المحتوى الرئيسى

''الصحفيين البحرينية'': ادعاءات اتحاد الصحفيين الدولي لا أساس لها من الصحة

05/20 18:01

المنامة - عبرت جمعية الصحفيين البحرينية عن بالغ استغرابها من البيان الذي أصدره الاتحاد الدولي للصحفيين والذي ادعى فيه "وجود حملة لترهيب الصحفيين في البحرين، وأن هناك ما لا يقل عن 68 صحفياً يعملون في جريدتين يوميتين هما الوسط والبلاد قد تم فصلهم من عملهم، أو اعتقالهم أو اتهامهم بالخيانة في حين اضطر آخرون للهرب إلى المنافي لتفادي الاعتقال".وطالبت الجمعية في بيان اصدرته الخميس من الاتحاد الدولي أن يراعي الظروف الحساسة والدقيقة في البحرين في هذا الوقت بالذات، والتي اختلط فيها الشأن السياسي بشؤون المهنة والحريات، والتفرقة بين الصحفي الحقيقي الذي يحاول نقل الأخبار والمعلومات بكل دقة وحرفية ومهنية، وبين الصحفي الذي يستخدم المهنة كغطاء لتنفيذ أجندات خاصة لا علاقة لها بمهنة الصحافة النبيلة، موضحة أن الرقم الذي ذكره الاتحاد هو رقم لا يمت للدقة والحقيقة بصلة.وقالت الجمعية على لسان عضو مجلس إدارة جمعية الصحفيين محمد الأحمد أنه من المستغرب جداً أن يصدر كيان له احترامه وتقديره في الأوساط الصحفية حول العالم مثل هذا البيان الذي لا يحمل معلومات دقيقة، بل معلومات مغلوطة، يبدو أنه استقاها من أطراف تحاول تشويه الحقائق لأهداف معينة.واضاف أن الصحفيين البحرينيين والأجانب يمارسون عملهم دون توجيه أو تقييد من أحد، وأنه لم تتم ملاحقة أي صحفي بناء على نشاطه المهني داخل البحرين، وأنها تقف بكل قوتها مع حرية الكلمة وفي الدفاع عن الحريات حيث يمثل ذلك الهدف الأسمى والأول لدى الجمعية والجسم الصحفي في البحرين.وأوضح الأحمد أنه رداً على المعلومات غير الدقيقة التي وردت في بيان الاتحاد الدولي، فقد باشرت جمعية الصحفيين بالاتصال برؤساء تحرير الصحيفتين المذكورتين في البيان لمزيد من التأكيد حول المعلومات المتوافرة لدى الجمعية، إضافة إلى قيام الجمعية بالاتصال بجميع رؤساء تحرير الصحف الأخرى في البحرين لمعرفة الحقيقة الكاملة حول ما ورد في البيان. لذلك، يهمنا أن يطلع الاتحاد على ردود الصحف المحلية حول البيان المغلوط، ورد جمعية الصحفيين، علماً أن الجمعية على استعداد تام لتزويد الاتحاد بأية معلومات يطلبها بشأن أي صحفي يعتقد أنه فصل لأي سبب من الأسباب.واضاف انه بشأن الصحيفتين المذكورتين في البيان بشكل رئيسي، البلاد والوسط، فقد تبين من خلال الرد ما يلي: . أكد رئيس تحرير صحيفة البلاد مؤنس المردي أن دار البلاد للصحافة والنشر والتوزيع لم تقم بالاستغناء عن خدمات أي من موظفيها خلال الأزمة التي مرت بها مملكة البحرين إلا وفقًا للمادة 113 (البند الرابع) من قانون العمل المعمول به في البحرين والتي تنص على أحقية صاحب العمل بالاستغناء عن الموظف "إذا تغيب عن العمـل بدون سبب مشروع أكثر من عشرين يومًا متقطعة خلال السنة الواحدة أو أكثر من عشرة أيام متوالية، على أن يسبق الفصل إنذار كتابي من صاحب العمل بعد غيابه عشرة أيام في الحالة الأولى وانقطاعه خمسة أيام في الحالة الثانية"، وقد التزمت "البلاد" بالقوانين في كافة الإجراءات التي اتخذت بحق الصحافيين المتغيبين عن العمل، حسب ما ورد في القانون.واشار إلى أن الاتحاد الدولي للصحافيين قد أورد في بيان سابق أسماء موقوفين على أنهم صحافيون يعملون في جريدة البلاد، وهو أمر عار عن الصحة، لذا نطالب الاتحاد بتوخي الدقة والتحقق من صحة المعلومات التي ترد إليهم.أما صحيفة الوسط، فقد أكد رئيس التحرير عبيدلي العبيدلي أن "الوسط" لم تفصل أي صحفي بشكل عام.وأما بقية الصحف اليومية في البحرين، فقد أكد رئيس تحرير صحيفة الأيام عيسى الشايجي أنه لم يتم فصل أي صحفي بالطريقة التي ذكرها الاتحاد الدولي للصحفيين.وقال أن كل ما في الموضوع هو ارتكاب البعض لمخالفات نص عليها قانون العمل، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية الاعتيادية في حقهم، موضحاً أن نهج "الأيام" كان وسيظل دائماً نحو تعزيز الحريات الصحفية، وان جميع الصحفيين يكتبون دون خوف أو ملاحقة وفق الضوابط والمسؤولية الوطنية والمهنية.ومن جانبها، استغربت صحيفة أخبار الخليج من هذه المعلومات، وأكد رئيس التحرير أنور عبدالرحمن أن "أخبار الخليج" لم تفصل أي صحفي لا قبل الأحداث ولا بعدها، باستثناء بعض الفنيين الذين غابوا عن العمل ولم يعودوا، والبعض الآخر ممن خرجوا من البحرين دون أسباب معروفة، ولا يندرج ذلك ضمن الفصل.ومن جانبها، ابدت صحيفة الوطن استغرابها من بيان الاتحاد الدولي للصحفيين، مشيرة الى أن هذا البيان حمل مغالطات وتضخيم تتمنى ألا يكون متعمداً وأن يكون بناء على استناده لمعلومات مغلوطة .وعلق نائب رئيس تحرير الصحيفة هشام الزياني قائلاً "هناك من الصحفيين من تغيب عمداً عن العمل والصحيفة بادرت بالاتصال بهم من أجل حثهم على الدوام قبل انتهاء المهلة القانونية إلا أنهم رفضوا ذلك، واتهموا الجريدة باتهامات من منطلقات سياسية، وكانت لهم مواقف شخصية ورفضوا العمل، وهناك من كان يداوم في الصحيفة ولكن دون أي إنجاز فعلي".ونفى الزياني نفياً قاطعاً أن تكون صحيفة الوطن قد فصلت أحداً بدافع انتقامي أو للحد من الحريات التي يتمتع بها الصحفيون في المملكة.اقرأ أيضًا:اتحاد الصحفيين الدولي يندد باستهداف الصحفيين في رسالة لشفيق

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل