المحتوى الرئيسى

نتنياهو يبدأ زيارة للولايات المتحدة

05/20 10:53

وزيارة نتنياهو جزء من جولة دولية شملت أيضا دولا أوروبية لحشد معارضة لمسعى من السلطة الفلسطينية لتعترف الأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول القادم بقيام دولة فلسطينية.لكن الزيارة استُبقت بإعلان غير مسبوق من الإدارات الأميركية بالسنوات الأخيرة، فقد أيّد أوباما صراحة قيام دولة فلسطينية على هذه الحدود، وهو مطلب دأب الرؤساء الأميركيون على وصفه بالمشروع، لكن دون الذهاب إلى حد تبنيه. حدود 67ودعا أوباما في خطابٍ -نالت الانتفاضات العربية حظا وافرا منه- إلى اتفاق سلام يتضمن إقامة دولتين على أساس الحدود التي سبقت حرب 1967، مع "تبادل للأراضي متفق عليه".وبدا أن خطاب أوباما أُريد له أن يكون رسالة إلى نتنياهو عشية زيارته مفادها أن واشنطن تتوقع من حكومته تنازلات أكبر. أما بخصوص جهود الفلسطينيين لإعلان دولة فلسطينية بالأمم المتحدة فمحكوم عليها بالفشل، كما قال. أمن إسرائيلوقالت السلطة الفلسطينية إن قيادتها ستجتمع لبحث الخطاب، بينما سارعت حكومة نتنياهو إلى الرد على الخطاب، وقالت إن الرؤية الأميركية إن تحققت فستجعل حدود إسرائيل "غير آمنة". وقال نتنياهو إنه ينتظر تأكيد ضمانات أميركية قدمها الرئيس السابق جورج بوش لإسرائيل منذ 2004 تتعلق بعدم مطالبتها بالانسحاب إلى حدود 1967، وأكد أن حل قضية اللاجئين "يجب أن يتم داخل الدولة الفلسطينية". مستوطنات جديدةوبتزامنٍ تام مع الخطاب، صدّقت حكومة نتنياهو أمس على بناء 1500 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنتي هارحوما (جبل أبو غنيم) جنوبي القدس المحتلة وبيسغات زئيف شماليها.ووُقِّت لهذه الخطوة لتتزامن تماما مع خطاب أوباما وزيارة نتنياهو باعتراف عضو لجنة التخطيط والبناء بالقدس يائير غباي.وقال غباي لموقع صحيفة يديعوت أحرونوت إن هدف التصديق على أعمال البناء "ألا يفكر أحد في العالم بأن حكومة إسرائيل تعتزم البحث في تقسيم القدس" التي تريد السلطة شطرَها الشرقي عاصمة للدولة الفلسطينية. ونددت السلطة بأعمال البناء الجديدة، واعتبرتها على لسان الناطق باسمها نبيل أبو ردينة "ردا مباشرا" على خطاب أوباما الذي على إدارته -كما أضاف- تحميل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تدهور عملية السلام.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل