المحتوى الرئيسى

مبادرة لإنهاء خلاف المالكي وعلاوي

05/20 10:27

كشف أعضاء بالتحالف الكردستاني بالعراق عن مبادرة كردية لحل الخلافات بين رئيس الوزراء نوري المالكي وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي بناء على رغبة أميركية.وتقول النائبة بالبرلمان عن التحالف الكردستاني أشواق الجاف، إن الأيام القادمة ستشهد إطلاق مبادرة ثانية لرئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني لحل أزمة المرشحين لتولي الوزارات الأمنية، مبينةً في تصريحات صحفية أن المبادرة تتضمن اقتراحات لحل النقاط الخلافية بين دولة القانون والقائمة العراقية، وتفعيل مبادرة البارزاني الأولى حول مجلس السياسيات الإستراتيجية.وتؤكد الجاف أن المبادرة جاءت بناءً على رغبة وفد الكونغرس الأميركي الذي زار السليمانية مؤخراً، وضم في عضويته السيناتور جون ماكين وليندسي غراهام.تفعيل المبادرة الأولىوعن أهم بنود المبادرة الجديدة، يقول عضو مجلس النواب عن التحالف الكردستاني فؤاد معصوم للجزيرة نت إن من أهم النقاط الأساسية تلك التي تعتمد على ما تمت مناقشته في جلسات  المبادرة الأولى، وأهمها العودة إلى موضوع مجلس السياسيات الإستراتيجية، ومرونة العمل البرلماني وإصدار بعض القوانين الأساسية المتعلقة بالمحكمة الاتحادية والمحكمة الدستورية، وما يتعلق بالهيئات المستقلة. ويؤكد أن مبادرة البارزاني الأولى نجحت بتشكيل الحكومة، ويتوقع أن تنجح مبادرته الثانية في حل الأزمة بين المالكي وعلاوي.ورداً على سؤال الجزيرة نت عن أسباب فشل المبادرة الأولى للبارزاني، يقول علي الشلاه، وهو عضو مجلس النواب عن التحالف الوطني والعضو القيادي في ائتلاف دولة القانون، إنه لا يمكن القول إن مبادرة البارزاني الأولى قد فشلت لأنها لو فشلت لما تشكلت الحكومة.ويضيف أن ما تبقى من بنود الاتفاقية -التي وقعت في أربيل- هو موضوع إياد علاوي، حيث كان مقرراً تشكيل مجلس السياسات الإستراتيجية وحصل خلاف حول تحديد آلية تشكيل هذا المجلس، وهل يصوت عليه بمجلس النواب أم يصدر بمرسوم جمهوري، أو يصوت على القانون ولا يصوت على الشخصية المرشحة لرئاسته.خلافات حقيقيةويؤكد الشلاه أن هذا الخلاف يبدو شكلياً، لكنه في الواقع خلاف حقيقي، لأن هذا يعتمد على كيفية تمثيل هذا المجلس فيما لو سافر مثلاً رئيس المجلس إلى خارج العراق فماذا سيكون تمثيله، ودرجته الوظيفية، ومن سيستقبله في زيارته، إضافةً إلى أن الأوامر التي سيصدرها المجلس هل ستكون ملزمة أم غير ملزمة.وكذلك عند اجتماع هذا المجلس –وفق الشلاه- الذي سيكون فيه رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء أعضاء، من سيرأس الاجتماع، ويشير إلى أن هذه الخلافات أدت إلى تعطيل فكرة المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية.ويشير إلى أن القائمة العراقية بزعامة علاوي تعرضت لانشقاقات، وأن أغلب قادة القائمة العراقية قد تقلدوا مناصب عليا في الدولة ولا يهتمون بمصير مجلس السياسات الإستراتيجية. علي الشلاه: الخلاف يبدو شكليا لكنه حقيقي (الجزيرة نت)صخب إعلاميويصف الشلاه الاحتجاجات التي يطلقها علاوي بين فترة وأخرى بأنها مجرد صخب إعلامي أكثر من كونها واقعا فعليا، لأن علاوي كما يقول الشلاه يتحدث عن عدم تنفيذ الاتفاقية بينما قادة العراقية يحكمون أكثر من نصف الدولة، ولديهم أكثر عدد من الوزارات.ويقول عضو النواب عن القائمة العراقية طلال الزوبعي للجزيرة نت إن مبادرة البارزاني كانت تهدف إلى مشاركة جميع القوى السياسية الفائزة بالانتخابات باتخاذ القرارات، ورسم سياسات البلاد للنهوض بواقع العراق الصعب.لكن -وفق الزوبعي- الذي حدث هو عكس ما جاء بهذه المبادرة، وأصبحت الدولة بيد حزب سياسي، الأمر الذي زاد من الأزمات التي نراها اليوم ومنها عدم القدرة على الاتفاق على وزراء أمنيين في وقت يشهد العراق أزمات أمنية كبيرة ووضع مترد بحاجة إلى التسريع في معالجته.يُذكر أن اتفاقية مبادرة البارزاني في سبتمبر/ أيلول 2010 التي وقعها زعماء الكتل السياسية أدت لعقد جلسة مجلس النواب وانتخاب المالكي رئيساً للوزراء والنجيفي رئيساً للبرلمان والطالباني رئيساً للجمهورية بعد مرور ستة أشهر على الانتخابات البرلمانية التي جرت مطلع مارس/ آذار 2010.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل