المحتوى الرئيسى

البحرين تؤكد أن الحوار السياسي قائم.. وتفند خطاب أوباما حول إزالة مساجد

05/20 01:17

المنامة – محمد العرب رحبت رئاسة مجلس الوزراء بمملكة البحرين الخميس 19-5-2011 بالمبادئ التي تضمنها خطاب الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية واتفقت معه في الكثير من الرؤى. واشار بيان رسمي إلى أن "مبادئ الخطاب الامريكي تتفق مع النهج الديموقراطي الذي اختطته مملكة البحرين في مسيرتها تحت القيادة العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة". وأكد البيان "أن ما اشار له الخطاب موجود على ارض الواقع، وأن عجلة الاصلاح لم تتوقف". ولعل من ابرز ما جاء في البيان هو ان "الحوار قائم ولكن من خلال المؤسسات الدستورية"، والمقصود هنا مجلس النواب، وهي المرة الاولى بعد انتهاء الازمة التي يتم فيها الحديث عن الحوار من جهة رسمية، وتمت الاشارة ايضا ان "الحوار سيشمل جميع الاطراف". وشدد بيان رئاسة مجلس الوزراء على ان "مملكة البحرين التي تمضي قدما في إصلاحاتها في مختلف المجالات قد ردت على الادعاءات والمعلومات المغلوطة التي يحاول البعض ترويجها وفندتها بالحقائق الموثقة في مختلف المحافل لثقتها في سلامة إجراءاتها التي كانت دائما وستظل مراعية للقانون والدستور والمعايير الدولية في مجال صون واحترام حقوق الانسان". وحول إشارة أوباما إلى موضوع إزالة المساجد، صرح مصدر مسؤول في الحكومة البحرينية بأن "المعلومة غير دقيقة، وان ما تم ازالته هياكل عشوائية غير مرخصة وان كل ما هو مرخص قائم بشكل قانوني، وان كل ما هو غير قانوني تم ازالته من قبل وزارة البلديات وليس، كما يدعي البعض، بأن الجيش هو الذي أزالها". وكان وزير العدل البحريني قد رفض سابقا ما وصفها بـ "ادعاءات" حول هدم مساجد للشيعةـ فقط مشدداً على أن ما تم هدمه هي "مؤسسات غير مرخصة" من كلتا الطائفتين، سواء السنّة أو الشيعة، وأوضح أن عدد المساجد الشيعية في البحرين يبلغ أكثر من 700 مسجد و600 حسينية، في حين يصل عدد مساجد السنة إلى 439 مسجداً. وقال وزير العدل "نحن نعمل على تعديل الوضع ونزيل المنشآت غير القانونية. كل أماكن العبادة يجب أن تبنى وفقاً لنمط محدد وفي أماكن محدد بموجب خط كاملة. ولا يمكننا التسامح مع الكبائن الصغيرة والمنشآت التي تتم إزالتها." وأوضح أنه "لا يمكن بناء دور عبادة على الأراضي العامة أو أراض أخذت من مواطنين من دون إذن"، مضيفاً أنه "لا يمكننا قبول أن تكون هناك دار عبادة من دون إمدادات ماء وكهرباء أو حتى أي مرافق لأنها لم تبن ضمن مواصفات محددة." إلى ذلك فقد شمل بيان رئاسة مجلس الوزراء الترحيب بما اشتمل عليه خطاب الرئيس اوباما بشأن الحل السلمي للقضية الفلسطينية ،وتأمل من الولايات المتحدة الامريكية الصديقة سرعة الشروع في الوصول الى الخطوات العملية التي تؤمن مثل هذا الحل الذي ستكون له انعاكاسات ايجابية على مجمل عملية السلام في الشرق الأوسط. من جانبها، رحبت جمعية الوفاق الشيعية المعارضة بخطاب أوباما واعتبرته مهما للغاية، ورحبت بالاستراتيجية الملتزمة نحو التحول الديمقراطي وتلبية التطلعات السلمية للشعوب في هذه المنطقة، وقالت إن دعم التحولات الديموقراطية خطوة طال انتظارها. وأيدت دعوة الرئيس الأمريكي للحوار بين السلطة والمعارضة، وكذلك تهيئة بيئة الحوار في البلاد، بما في ذلك تأكيده انه لا يمكن ان يكون هناك حوار وجزء من المعارضة السلمية في السجن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل