المحتوى الرئيسى

البلطجة الدينية بقلم:م. محمد سلطان

05/20 22:08

البلطجة الدينية الكاتب الإسلامي المهندس/ محمد سلطان من المسلمين والمسيحيين علي حد سواء ، فهذا يبلطج بعدده ، وهذا يبلطج بالاستقواء بالخارج ، أي حياة هذه تراد في مصر ، المسيحيون يرهبون المسلمون بأمريكا وأوربا وما يحدث في شارع ماسبيرو إلا نوعا من هذه البلطجة المغلفة بالدين المسيحي والدين المسيحي منها براء والمواطنة المصرية منها براء وكما يحدث الآن من القس "متياس منسي" والذي أعتبره أحد السلفيين المسيحيين ، ففي المسيحية سلفيون أيضا ، كما في الإسلام بعضا من السلف ولا أقول جميعهم يبلطجون بكثير من الأمور الفقهية والتي لا تلزم إلا المؤمن بها فقط وهم المسلمون ، ولا تلزم أحدا آخر تحت راية الإسلام يدين بدين آخر وهذا ما ذكره وتحدث فيه كثير من علماء الإسلام موضحين تسامح الإسلام وروعته في قبول الآخر . فما ذنب مصر إن كانت في كلا الناحيتين سلفييون متشددون لا يأبهون لمصلحة الوطن ويريدون تدميره ولا أقول أجندة داخلية أو خارجية لكن هو التعصيب الأعمي الغير واعي من كلا الطرقين لما يدينون به ، وعلي غرار القس ماتيوس نجد هذا الأب المسيحي والذي يمسك بأجندة في يده يتذكر منها ما حدث من بعض المسلمين وهي في يده ينتقل بها من قناة فضائية إلي أخري عربية وأجنبية فيظهر للعالم كله أن المسلمون في مصر غيلان يتربصون بهم الدوائر في دعوة مغلفة إلي حمايتهم والمحافظة عليهم سواء من الداخل والخارج حتي لا تشعرني أجندته هذه التي بيده وكأن مصر في حرب ضروس فيما بين ساكنيها. أليس هذه بلطجة دينية ؟ وعندما يظهر سلفي بلحيته الكثة الطويلة ليصف المسيحيين بالنصاري"ربما يقصد به الإهانة" وهو في الإسلام ليس كذلك أو أن يتحدث عنهم في مجمل الصليبيين مستنكرا حقوقهم وحقهم في هذا الوطن وأن الدولة دولة إسلامية بكثرة المسلمين فيها وهم أكثر من ثلاث أرباع الأمة والأخرين لم يصلوا إلي عشرة في المئة بعد. أليس هذه بلطجة دينية أيضا. أيها الأقاط جميعا انتبهوا وأفيقوا فكلنا شركاء في وطننا مصر وكلنا أقباط مصر فهذا الاسم يجمعنا مسلمين ومسيحيين ، فانتبهوا إلي قبطيتنا ولنحافظ علي وحدتها وننسي ونبتعد عن البلطجة الدينية بنوعيها مسلميها ومسيحييها . الغريب أن السيد الأب ذا الأجندة في يده ذا لحية طويلة ثقيلة كثة ، وكذا السلفي ذا لحية طويلة ثقيلة كثة ، ولا تستطيع أن تفرق بين لحيتين ، فهل اللحية لها وقع علي من يحملها فتسيره أم هو الذي يسيرها. حفظ الله أرض الكنانة وأقباطها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل