المحتوى الرئيسى

نتانياهو: السلام لن يتم بإقامة دولة فلسطينية

05/20 01:56

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو عن تقدير إسرائيل لالتزام الرئيس الأمريكى باراك أوباما بتحقيق السلام خلال خطابه الذى وجهه منذ قليل لمنطقة الشرق الأوسط. وقال نتانياهو فى بيان صادر عن ديوانه مساء اليوم عقب انتهاء خطاب أوباما، إن إحلال السلام لا يكون بإقامة الدولة الفلسطينية على حساب وجود إسرائيل، مشيراً إلى أنه يتوقع من أوباما تأكيد الضمانات الأمريكية لإسرائيل منذ عام 2004 والمتعلقة بعدم مطالبة إسرائيل بالانسحاب الى حدود عام 67 وأن تظل التجمعات الاستيطانية بالضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية. وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلى، أن حل قضية اللاجئين الفلسطينيين يجب أن يتم خارج حدود إسرائيل، وأنه لن يدخل أى لاجئ فلسطينى لتلك الحدود، مكرراً موقفه المطالب بالاعتراف بإسرائيل كدولة الشعب اليهودى، مشددا على أن أى تسوية مع الفلسطينيين يجب أن تتضمن إنهاء النزاع ووضع حد للمطالب العربية. فى المقابل رحبت أوساط سياسية يسارية إسرائيلية بخطاب الرئيس الأمريكى "باراك أوباما" للشرق الأوسط ومعارضة، حيث عقبت رئيسة المعارضة الإسرائيلية النائبة بالكنيست "تسيبى ليفنى" على خطابه بالقول "إن إنهاء النزاع الإسرائيلى والفلسطينى من خلال تبنى مبدأ حلّ الدولتين القوميتين مع الحفاظ على أمن إسرائيل هو مصلحة إسرائيلية عليا، مؤكدة أن الجمود السياسى الذى تعتمده حكومة "بنيامين نتانياهو" لا يتلاءم والمصلحة الإسرائيلية"، على حد تعبيرها. وأكدت ليفنى، أنه يتوجب على نتانياهو خلال زيارته المرتقبة لواشنطن غداً التحلى بالشجاعة والزعامة وإتاحة الفرصة أمام استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، كما دعته إلى الإدراك بأن مبادرة إسرائيلية حقيقية تحظى بدعم الولايات المتحدة والأسرة الدولية هى الرد الوحيد على المخاطر والفرص التى تضعها أمامنا التطورات الأخيرة فى منطقة الشرق الأوسط. ورحبت كتلة "ميرتس" البرلمانية اليسارية بخطاب أوباما، مؤكدة أنه بمثابة نبراس للاعتدال والتفكير النير، على حد وصفها. ونقلت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلى عن عضو كتلة ميرتس بالكنيست النائب "إيلان جيلؤون" قوله إن تصريحات أوباما فى خطابه ملائمة ومتزنة وهى بمثابة بشرى حقيقية للديمقراطية والليبرالية وحقوق الإنسان، داعيا نتانياهو أن يتبنى رئيس السلطة الفلسطينية حالاً الصيغة التى يقترحها أوباما وأن يكفا عن التهرب والخداع. من جهة أخرى، قال النائب أرييه ايلداد من الاتحاد الوطنى، إنه يجب على نتانياهو بدلاً من عرض تنازلات أخرى على الفلسطينيين أن يعرض على الرئيس أوباما نهجاً جديداً يدعو إلى الاعتراف بالدولة الأردنية الديمقراطية كموطن الفلسطينيين القومى. واعتبر أن هذا النهج سيدمج طموح الرئيس الأمريكى الرامى إلى إتاحة الفرصة أمام العرب للسيطرة على مصيرهم بواسطة الديمقراطية مع رؤيا إقامة دولة فلسطينية. ودعا النائب بالكنيست "عوتنئيل شنيلير" من حزب "كاديما" إلى التكاتف وراء مبادئ رئيس الوزراء نتانياهو، أما النائب من حزب "اللكيود" دانى دانون قال إن أوباما يريد أن يفرض على إسرائيل خطة عرفات للقضاء على إسرائيل على مراحل ويجب على نتانياهو رفض ذلك بشدة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل