المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:دمشق تدين العقوبات الأمريكية ضد الأسد ومسؤولين آخرين

05/20 04:09

فيديو: واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس السوري الرئيس الأمريكي يوقع أمرا تنفيذيا بفرض عقوبات مباشرة على الرئيس السوري بشار الأسد وستة من كبار المسؤولين لدورهم فيما وصفته واشنطن بقمع الحركة الاحتجاجية في سورية. .لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير" أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا اعرض الملف في مشغل آخر أدانت سورية العقوبات التي فرضتها واشنطن ضد الرئيس بشار الأسد وعدد آخر من المسؤولين السوريين بسبب "ممارسة القمع ضد المتظاهرين" المعارضين للحكومة في المدن السورية. ونقل التلفزيون الحكومي عن مصدر رسمي سوري إن العقوبات موجهة "ضد الشعب السوري ولخدمة المصالح الإسرائيلية". وأضاف المصدر إن تلك العقوبات "لم ولن تؤثر على قرار سورية المستقل وعلى صمودها أمام المحاولات الامريكية المتكررة للهيمنة على قرارها الوطني وإنجاز الإصلاح الشامل". حثت واشنطن الرئيس السوري على "قيادة الانتقال السياسي أو الرحيل عن السلطة" وأشار المصدر السوري الى أن هذه ليست العقوبات الأولى التي تفرضها الإدارات الأمريكية على سورية مشيرا إلى أنها سبق وأن فرضت عقوبات من بينها قانون محاسبة سورية" وقبله "وضع سورية على قائمة الدول الراعية للارهاب بسبب دعمها للمقاومة". تحليل: هل تأخر فرض العقوبات على الأسد؟ مارك مارديل - محرر شؤون امريكا الشمالية - بي بي سي رحبت اوساط عديدة بالعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على القيادة السورية، ولكن ذلك لن يزيل الحيرة التي يشعر بها كثيرون من توقيت الاعلان عن هذه العقوبات. فالحكومة السورية ما لبثت تقمع المعارضين لها منذ اسابيع، كما جاءت العقوبة قبل يوم واحد فقط من الخطاب المهم الذي سيلقيه الرئيس اوباما الخميس ويتناول فيه سياسة ادارته حيال التطورات الاخيرة في الشرق الاوسط. فمن غير المرجح ان يسهم التردد الامريكي في تحسين سمعة الولايات المتحدة في المنطقة، وفي واقع الحال فإن اصرار ادارو اوباما على الامتناع عن معاقبة الرئيس السوري بشار الاسد قد اثار حيرة الكثير من خبراء السياسة الخارجية في العاصمة الامريكية. فقد نجح الحكام العرب في تصوير السياسة الامريكية في الشرق على انها خليط غير متجانس من الواقعية والمثالية. فالاصدقاء لا يمسهم سوء، بينما تقصف مساكن الاعداء. لكن الحالة السورية تختلف عن الحالتين. فسورية ليست البحرين او السعودية. وبينما لا يمكن وصف الرئيس الاسد بالصديق للولايات المتحدة يقود بلدا طيعا ميالا لمساعدة واشنطن في تحقيق اهداف سياستها الخارجية في المنطقة، يبدو ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون كان تؤمن فعلا انه رجل اصلاحي يعرقل مسيرته الاصلاحية المتشددون داخل نظامه. ولكن بمرور الوقت، يبدو ان البيت الابيض توصل الى قناعة بأن هذا الاعتقاد من السذاجة بمكان، او ان الرئيس الاسد لا يتمكن من مواجة المتشددين. على اية حال، يمكن النظر الى القرار الذي اعلنه الرئيس اوباما يوم امس على انه مقدمة للخطاب الذي سيلقيه الخميس حول الشرق الاوسط وشمال افريقيا، ولكنه (القرار) يؤكد صعوبة بلورة سياسة خارجية شاملة ومعقولة ازاء مجموعة كبيرة من الدول المختلفة التي تختلف ازاءها المصالح الامريكية. وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الاربعاء، قد أصدر أمرا رئاسيا بفرض عقوبات مباشرة على الرئيس السوري بشار الأسد وستة من كبار المسؤولين لدورهم في ما وصفته واشنطن بقمع الحركة الاحتجاجية التي اندلعت في سورية. وتتضمن العقوبات المباشرة على المسؤولين السوريين تجميد أي أصول ومنع أي تعاملات سواء كانت مباشرة أو من خلال جهات أمريكية مع الأسد وعدد من معاونية وهم: فاروق الشرع نائب الرئيس، وعادل سفر رئيس الحكومة، ومحمد إبراهيم الشعار وزير الداخلية، وعلي حبيب محمود وزير الدفاع، وعبد الفتاح قدسية رئيس المخابرات العسكرية، ومحمد ديب زيتون مدير دائرة الأمن السياسي. الديمقراطية أو الرحيل وقال البيت الأبيض إن القرار يسعى إلى تكثيف "الضغط على الحكومة السورية كي توقف العنف ضد شعبها وتبدأ الانتقال الى نظام ديمقراطي". وحثت واشنطن الرئيس السوري على "قيادة الانتقال السياسي أو الرحيل عن السلطة". وقال البيان الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية إن العقوبات تمثل "رسالة قوية للرئيس الأسد وقيادات النظام السوري". وأضاف ديفيد كوهين القائم بأعمل مساعد وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية أنه يجب محاسبة الأسد وأركان نظامه على "القمع والعنف المستمر" في سورية. وقال إن "نظام الرئيس الأسد يجب أن يوقف فورا استخدام العنف وأن يستجيب لنداءات الشعب السوري. كما قررت الولايات المتحدة معاقبة اثنين من مسؤولي الحرس الثوري الايراني بسبب ما وصف بدورهما في "قمع الحركة الاحتجاجية" في سورية. وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد فرض في 29 أبريل/نيسان الماضي سلسلة اولى من العقوبات ضد مسؤولين في النظام السوري بينهم ماهر الأسد الشقيق الاصغر للرئيس السوري. العريضة ميدانيا، انتشرت قوات سورية معززة بالدروع صباح الخميس في قرية العريضة الحدودية، حسبما اوردت وكالة رويترز عن شهود عيان في المنطقة. وشوهد الجنود من الجانب اللبناني من الحدود وهم ينتشرون في القرية ويتخذون مواضع لهم على طول جدول يمر فيها ويقتحمون المساكن. كما انتشر الجنود اللبنانيون على الجانب اللبناني من الحدود المشتركة. وكانت اصوات اطلاق نار قد سمعت في وقت سابق من العريضة القريبة من بلدة تلكلخ التي دخلتها القوات السورية يوم السبت الماضي وقتلت فيها 27 مدنيا على الاقل حسب ما روى ناشط سوري، بينما قال مسؤولون امنيون لبنانيون إن الدبابات السورية قصفت اهدافا بالقرية. جاء ذلك في الوقت الذي قال فيه نازحون سوريون في لبنان لبي بي سي ان بعضهم تعرض لاطلاق نار عند الهروب من بلدة تلكلخ بالقرب من الحدود اللبنانية. وقالوا انهم هربوا من اعمال عنف شديدة في المدينة التي حاصرها الجيش السوري منذ عدة ايام. وأضاف اللاجئون أنهم فروا من أعمل العنف التي ارتكبها الجيش في البلدة، مستخدما الدبابات التي أطلقت قذائفها على المنازل. وقالت إحدى العائلات إنها فرت من البلدة بعد أن قتلت قوات الأمن السورية احد اقربائها. أخطاء وفي وقت سابق قال الرئيس السوري بشار الاسد إن قوات الأمن ارتكبت بعض الاخطاء في تعاملها مع الاحتجاجات على مدى الشهرين الماضيين في مختلف أنحاء سورية. وقال الأسد في تصريحات نشرتها صحيفة الوطن السورية إن القصور في تعامل قوى الأمن مع الاحداث مرده ضعف التدريب، وان الآلاف من رجال الشرطة يخضعون الآن للتدريب. ولكن تقارير المنظمات الحقوقية تقول إنه ليس هناك دلائل تشير الى أن حدة "قمع الاحتجاجات" قد خفت. فقد قال أحد نشطاء حقوق الإنسان الأربعاء إن القوات السورية استخدمت الرشاشات في هجومها على أحياء في مدينة حمص. كما قال ناشط سوري لوكالة فرانس برس إن 8 قتلى سقطوا في قصف على بلدة تلكلخ.ويقدر ناشطون عدد القتلى في الاحتجاجات المستمرة منذ نحو شهرين بأكثر من 800 قتيل واشنطن وأوروبا تهددان بإجراءات جديدة بحق الحكومة السورية قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون إن الجانبين سيردان على القمع الوحشي الذي تمارسه الحكومة السورية ضد المتظاهرين بخطوات جديدة في الأيام القادمة ما لم تغير سورية مسلكها. .لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير" أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا اعرض الملف في مشغل آخر إضراب من ناحية أخرى لم تلق دعوة إلى الإضراب العام وجهتها المعارضة صدى في دمشق ومدن سورية اخرى الاربعاء، فقد بقيت المحلات والمدارس مفتوحة، وسط إجراءات أمنية مشددة. دعت المعارضة الى الاضراب في دمشق والمدن السورية الاخرى وتشكل دعوة الإضراب نقلة في تكتيكات المعارضة التي يبدو أنها تستهدف النظام من زاوية جديدة هي الاقتصاد. وتقول منظمات حقوق الإنسان في سورية إن قمع النظام للاحتجاجات قد خلف 850 قتيلا حتى الآن، وقد سقط في بلدة تل كلخ وحدها 27 قتيلا منذ الاسبوع الماضي، حسب المنظمات الحقوقية. "اعتصام من أجل الشهداء" من جهة أخرى حصل عدد من النشطاء على إذن من السلطات السورية بالاعتصام الصامت "من أجل ذكرى الشهداء" في الخامسة والنصف من يوم الإثنين الثالث والعشرين من الشهر الجاري ةسط مدينة دمشق. ويبدو هذا متناسقا مع توجه الحكومة لفتح قنوات حوار مع المعارضة. روسيا لا تدعم على صعيد آخر قال الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف الأربعاء إنه لن يدعم أي قرارات للأمم المتحدة تتعلق بسورية وانها ستشبه القرار الذي صدر بخصوص استخدام القوة ضد النظام الليبي. وكان مدفيديف قد أصدر تعليمات لمندوب روسيا لدى الأمم المتحدة بالامتناع عن التصويت حين أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا يسمح بالقيام بعمليات عسكرية ضد ليبيا. وفي وقت لاحق اتهم مدفيديف الغرب بتجاوز ما خوله به قرار مجلس الأمن. "مخطط امريكي" واتهم الاعلام السوري الرسمي الولايات المتحدة بمحاولة الضغط على دمشق لحملها على قطع علاقاتها مع ايران وحزب الله اللبناني وحركة حماس. وقالت صحيفة الوطن السورية المقربة من النظام الحاكم في دمشق إن "ما يحدث في سورية جزء من مخطط امريكي يهدف الى اضعاف سورية وقطع علاقتها بالمقاومة." وقالت الصحيفة إن الغرب "يعتمد معايير مزدوجة ويشوه الحقائق عندما يتعلق الامر بانتهاكات حقوق الانسان التي ترتكبها اسرائيل، فهو يغض الطرف عندما تقوم اسرائيل بقتل المدنيين العزل الذين كانوا يحيون الذكرى 63 للنكبة."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل