المحتوى الرئيسى
worldcup2018

صحف إسرائيلية يمينية تصف خطاب الرئيس الأمريكي بالتحدّي نتنياهو

05/20 12:58

دبي - العربية.نت اعتبرت الصحافة الإسرائيلية أن مهمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن تكون سهلة أثناء زيارته لواشنطن، والتي تأتي غداة خطاب الرئيس الأمريكي للعالم العربي. وفي رد فعل سريع اعتبرت الصحف الإسرائيلية اليمينية، الصادرة الجمعة 20-5-2011، خطاب أوباما تحدياً لإسرائيل ووصفته بالمخيب لآمال شعبها، بالإضافة إلى أنه يحمل كل ما لا يريد نتنياهو سماعه خلال لقائه المنتظر بالرئيس أوباما. وعنونت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في عددها الصادر اليوم بكلمة "المواجهة" في إشارة الى أن خطاب الرئيس الأمريكي هو بالضبط "ما لا يريد نتنياهو سماعه" قبل لقائهما المرتقب الجمعة. وأشارت الصحيفة إلى "صدمة المقربين من نتنياهو ورد فعله العنيف على الخطاب". وأضافت أن "زيارة نتنياهو إلى واشنطن بدأت بداية سيئة؛ حيث سيستقبل ببرودة في البيت الأبيض على الرغم من انه سيستقبل بالتصفيق في الكونغرس ومن قبل ممثلي الأيباك" أقوى لوبي موالٍ لإسرائيل. وعنونت صحيفة "معاريف" ايضاً بكلمة "مواجهة" قائلة: "لن يتوانَ نتنياهو من الآن وصاعداً عن محاولة منع اعادة انتخاب باراك أوباما". أما صحيفة "إسرائيل هيوم" المقربة من رئيس الوزراء من ناحيتها فأشارت الى "خيبة الأمل التي سببها الخطاب" في أوساط نتنياهو ونقلت عن عضو في حزبه الليكود وصفه للخطاب بـ"جوهر النفاق". وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الناطقة بالإنكليزية والموالية للحكومة إن "رئيس الوزراء كان غاضباً عندما غادر الى واشنطن" بعد سماع الخطاب. وفي الوقت نفسه وعلى النقيض تماماً وصفت صحيفة "هآرتس" اليسارية الخطاب بالتاريخي وانتقدت رد فعل نتنياهو حول الرجوع للالتزام بحدود 67. وغادر نتنياهو متوجهاً الى واشنطن بعد ساعات من تأييد أوباما قيام دولة فلسطينية على حدود عام 67، وكان نتنياهو قد رفض فوراً، أمس، دعوة أوباما إلى إنشاء دولة فلسطينية منزوعة السلاح على حدود عام 1967، مشيراً إلى أن هذه الحدود لا يمكن الدفاع عنها. ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان صادر عن مكتبه بعد خطاب الرئيس الأمريكي حول العالم الإسلامي، الولايات المتحدة إلى تأكيد التزامها "بالضمانات" التي سبق للرئيس الأمريكي جورج بوش أن قدمها عام 2004 إلى إسرائيل بهذا الصدد. وعلى الرغم من الخلاف مع الرئيس الأمريكي، أعرب نتنياهو عن "تقديره لالتزام أوباما بالسلام" مع التأكيد بأن "قابلية الدولة الفلسطينية للحياة لا ينبغي أن تتم على حساب إسرائيل". وكان أوباما قد قال في خطابه إن الدولة الفلسطينية يجب أن تقوم على حدود عام 67، وأشار الى أن مساعي الفلسطينيين للتضييق على إسرائيل في الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل لن تحقق قيام دولة فلسطينية، كما أن على الاسرائيليين أن يدركوا أن أمنهم لن يتحقق باستمرار الاحتلال.

Comments

عاجل