المحتوى الرئيسى

الشارع المصري: إطلاق المفسدين يهدد الثورة

05/19 22:30

كتبت- صفية هلال: رفض الشارع المصري الإفراجات المتكررة التي شهدتها محاكمات رموز الفساد خلال الأسبوع الماضي، بدءًا من رجل الأعمال إبراهيم كامل، وفتحي سرور رئيس مجلس الشعب السابق، وسوزان ثابت زوجة الرئيس المخلوع، مهددين بالنزول مرة أخرى إلى ميدان التحرير للحفاظ على الثورة.   وأكد محمود أبو بشير مهندس" أن الإفراج عن رءوس الفساد في رموز النظام السابق يبرهن أن ثورة الخامس والعشرين من يناير قد سرقت من الشعب، وأن الثورة المضادة نجحت في أن تجعل الشباب غافلاً عن الحفاظ على ثورته، وقال: "أنا غير مطمئن منذ أن سمعت خبر الإفراج عن عدد من رموز الفساد في النظام السابق، وتوقعت أن أرى شباب الثورة العظيمة واقفًا في الميدان يدافع عن ثورته".   وأضاف أنه إذا استمر الإفراج عن رموز الفساد في النظام السابق فستُدفن الثورة العظيمة التي يتحدث العالم كله عن نجاحها وستزيد حالة الفوضى التي يعاني منها البلد، فالثورة المضادة لن تطهر إلا بالبتر.   وتساءل مصطفى السعيد "موجه بالتربية والتعليم" متعجبًا: "كيف يفرجون عنهم وهم مَن ظلمونا وسرقونا وأهانونا عشرات السنين؟، فنحن لن نقبل اعتذارهم؛ لأنهم أفسدوا الحياة، ولن نسكت حتى يخرجوا جميعًا من السجن لينقضوا ويحبطوا ثورتنا العظيمة.   وأكد أن كل من كان جزءًا من النظام السابق وخصوصًا رءوس الفساد فيه لا بدَّ أن يتم التحفظ عليهم إذا كان الجيش حريصًا على أن تمر هذه المرحلة الانتقالية بأمان، فالله وحده هو الذي غير النظام السابق بكل جبروته، وبعد أن فاق الظلم الحدود، وهذه معجزة من الله عزَّ وجلَّ لن تتكرر.   ورأى محمود الشايب "موظف" أن الإفراج عن هؤلاء المفسدين سيؤدِّي إلى انحراف منظومة القيم في المجتمع، فمن حق أي إنسان إذا سرق أن يرد جزءًا مما سرقه ثم نعفو عنه ولا نحاسبه على ارتكابه هذه الجريمة، وقال: "هؤلاء لا بدَّ أن يعدموا جميعًا على ما اقترفوه في حق مصر".   وأكد الشايب أن الشعب المصري لن يسكت عن حقه في الدفاع عن ثورته، وإذا اقتضى الأمر سنعود إلى ميدان التحرير؛ حتى تتم محاكمة هؤلاء المفسدين والحكم عليهم بأحكام رادعة، مطالبًا المجلس العسكري بإيداعهم السجون ومعاملتهم كأي مسجون ارتكب جرمًا، فتطبيق القانون على الجميع هو سبيل إصلاح هذا المجتمع.   ووصفت زينب سلامة "موظفة" المحاكمات التي تجري مع مسئولين من النظام السابق بأنها محاكمات هزلية وغير جدية، قائلة: "كنَّا ننتظر بعد كل هذا البطء في إصدار الأحكام أن تخرج أحكامًا رادعة ترضي جموع المصريين الذين خرجوا إلى الشوارع غاضبين منتفضين على ما كانوا يعانونه من الظلم والقهر".   وأكدت أن هؤلاء لو تم الإفراج عنهم ستُدمَر الحياة السياسية والعامة في مصر؛ لأن ما زال لهم أعوان بالداخل والخارج، وما زالت بعض الدول الأوربية ترغب في إعادتهم للحكم، مشيرًا إلى أننا إذا لم ندافع نحن عن ثورتنا لن يأتي إلينا مَن يدافع عنها، وشدد على أن ميدان التحرير هو سبيلنا إن لم يتحقق العدل في محاكمة هؤلاء.   وقال أحمد سالم "مهندس": "نحن لا نشكك في نزاهة القضاء المصري؛ لكن عندما يتضح أن مَن يحاكم رموز الفساد في النظام السابق هم من أقارب وأصحاب هؤلاء الرموز يتبين لنا ساعتها أن الدية دفعت دية الشهداء الكرام الذين ضحوا بحياتهم لأجل الكرامة والحرية وإسقاط النظام الظالم، والذين ينتظر ذووهم القصاص لأبنائهم ممن قتلوهم".   وأكد أن هؤلاء أصبح بينهم وبين المصريين ثأر، وإذا تم الإفراج عنهم فلن ينعم المصريون بالحرية والكرامة بعد أن ذاقوها؛ ولكنه توقع أن يدافع الشعب المصري عن ثورته بكل ما يملك، ولن يسمح بالعفو عن من تسببوا إفساد حياته.   وأضاف ربيع عبد المنعم "موظف" أن هذه المحاكمات هي حقي وحق كل مصري ظُلِم في عهد النظام السابق، ولا يجوز لأحد أن يتنازل عن هذا الحق نيابة عنَّا، ثم إن الإفراج عن هؤلاء المجرمين يشكل اعترافًا ضمنيًّا بأنهم لم يُخطئوا في حق المصريين!.   وأشارت هند بشندي "موظفة" إلى أن ما يحدث في المحاكمات التي تتم مع مسئولين بالنظام السابق هو تساهل في حق المصريين.   وأضاف إسلام نبيل "مبرمج": "هذا أمر غير مقبول على الإطلاق، فالمتظاهرون أمام السفارة يُحقَّق معهم الآن في النيابة العسكرية، ومَن قتلوا المصريين وسرقوهم يحاكمون أمام القضاء العادي ويُفرَج عنهم؟، مؤكدًا أن البلد ما زال بحاجة إلى تغيير".   وقال عبد الرحمن عماد "طالب": إن الإفراج عن بعض رموز النظام السابق يعطيهم فرصةً كبيرةً لإخفاء أدلة اتهامهم في قضايا أخرى، وإن هذه القرارات ستثير غضب الجماهير المصرية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل