المحتوى الرئيسى

سيدي الرئيس ..من يمتلك الحق بقلم: سبأ جرار

05/19 22:29

سيدي الرئيس ……….من يمتلك الحق بقلم: سبأ جرار بكل وعي وإدراك لعواقب حرية التعبير، أقولها سيدي الرئيس لايحق لأحد ولد على هذه الأرض أن يكفر و يصنف الناس بدرجات الإيمان وخاناتها المتفاوتة,كما لا يحق لأحد أن يلغي شرف الانتماء، ويعلن فجأة من كان مستقلا فهو امن ومؤتمن على أشلاء هذا الوطن, ومن كان صاحب فكر وانتماء فهو مشكوك في نواياه وقدراته، وكأنها لعنة الثورة المنتهكة منذ زمن تلاحقنا لتعصف بما تبقى من أحلام ورسائل عشق للحبيبة الغافية في خوفها . اعذرني سيدي على عفويتي أو سذاجتي واجبني بكل بساطة هل هذا هو الواقع الذي يسعى أن يخلق" كديما فلسطين "،أو بالأحرى "مستقلي فلسطين"؟! هل يعقل أساسا أن يكون هناك مستقل في هذا البلد القائم على قضاياه ، ولنا أن نتسأل :مستقل عن ماذا ؟؟ عن برنامج سياسي يسعى لاستعادة الحقوق ؟…….عن برنامج نضالي يسعى للتحرير ؟………….أم عن برنامج إصلاحي يسعى لمحاربة الفساد ؟………….هل يستطيع الفلسطيني أن يكون مستقلا ؟ كلنا ندرك، أن مخرج الاستقلال كان الملجئ لمن ضاقت الفصائل بانتماءاتهم , أو بأجنداتهم، أو برفضهم للواقع المهترء في إحدى المراحل , فكان الاختيار الاسلم الانسحاب وإعلان الحيادية، و الاستقلال عن الانتماء السياسي، وكأنهم بذلك يتبرؤون من دم يوسف ،وكأن الانتماء السياسي في فلسطين أمر اختياري . سيدي ما زالت حواري الخليل تنتهك كل يوم , و دموع الأقصى المحروق منذ زمن تذرف السواد , وآهات الأطفال المستصرخة تحت دبابة عربدة جيش الاحتلال تصم الأذان في مخيم جنين , أي بمعنى آخر ما زال الاحتلال موجود و لم يحصل بعد أبناء هذا الوطن على الجنسية السويدية ليعيشوا الرفاهية ويعلنوا أنهم "مستقلون " . سيدي الرئيس .................. هل نحن مطالبون تباعا وعند كل مرحلة أن ندفع ضرائب الميامين من رموز الثورة الذين أصبحوا رموز السلطة ، ومن ثم رموز الانقسام ، وألان رغم أنهم آثمين، إلى انه يحق لهم أن يكونوا غير نادمين , وعلى هذه البلد أن تخنع لسطوتهم وتمرر لهم المخرج المبدع بتشكيل حكومة الكفاءات من المستقلين , لان كل من ينتمي لفتح أو حماس أو فصائل المنظمة ويتفاخر بذلك لا ينتمي لهذه المرحلة. سيدي الرئيس ................... لا يحق لأحد أن يصادر أحلامنا وأفكارنا وحنقنا على ما يجري ,لقد كان هناك مخرج أكثر بساطة وأكثر عدلا ، وهو إقصاء كل المنتمين الذين استباحوا الحقوق وصنعوا الانقسام ،واغرقوا الوطن بسطوتهم وتعنتهم واعتقادهم أن التاريخ بدء من تحت أقدامهم . وإلا فمن الأجدر أن نمتلك الجرأة لنطلق أخر الرصاص، فقد كنا أصحاب مجد أول الرصاص !! ملاحظة : تعلن القاهرة عن فتح باب الترشيح للوزارة الفلسطينية ضمن الشروط التالية : شهادة خلو من الانتماء السياسي والفكري والنضالي وان يقسم بالله العظيم انه لم يكن يوما ليحارب الأعداء أو يثور على الظلم وانه بريء من تاريخ الثورة ومن الاربعة وخامسهم عرفات ومن الشهداء وشيخهم احمد ياسين ومن الأسرى وعميدهم طفل مازال يولد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل