المحتوى الرئيسى

الفيسبوك لمن ؟ بقلم:عبدالله حازم المنسي

05/19 20:18

جميعنا نعلم أن الموقع في بداية الأمر أنشئ, حتى يكون مكان لتعارف وتكوين الصداقة الاجتماعية والتواصل بين الأشخاص في كافة دول العالم سواء, الغربية أم العربية, ولكي ينشأ بينهم علاقة طيبة تتيح لهم فرصة التعلم و التعرف علي عادات المجتمعات وتقاليدها لجميع الدول, لكن يبدو أن الموقع العالمي الفيسبوك دخل التاريخ بعد ما خرجت من داخل صفحاته ثورات نجحت في إسقاط حكم كامل, وأخري قائمة حتى ألان وتدعو لإسقاط نظام حكم فاسد دكتاتوري وتطالب بالحرية والاستقلال والعيش بالكرامة الإنسانية و أخري تدعم الحكم والنظام القائم وترفض الثورات. لم تتوقف وظيفة الفيسبوك, على تنظيم الثورات العربية وإنما أصبح أيضا مكانا لنقد وطرح الآراء بحرية تامة في ما يحدث في الساحة خلال الثورة وبعد الثورة, النجاح والتغيير الكبير الذي أحدثه الفيسبوك في الساحة العربية, دعا خادم الحرمين الشريفين الملك "عبدالله بن عبد العزيز" بتقديم عرض كبير وباهظ الثمن لأصحاب ومالكين الموقع التاريخي "الفيسبوك" لشرائه, لكن تبين لنا أن أدارة الفيسبوك لم توافق علي هذه العرض و الاقتراح, الذي قدمه خادم الحرمين لمنع هذه الثورات وإرجاع الأمور كما كانت عليها في سابق عهدها. ما شدي في الموضوع أن أدارة الفيسبوك لم توافق علي عرض خادم الحرمين الشريفين في شراء الفيسبوك, حتى يوقفه ويوقف الثورات التي تخرج منه, ويعيد الأمور في الساحة العربية كما كانت سابقا, وما شدي أكثر هو عندما قامت أدارة الفيسبوك بإغلاق الصفحات التي تدعوا إلى انتفاضة فلسطينية ثالثة قبل النكبة "63" التي حدثت قبل أيام, بأمر من الكيان الصهيوني, مدعيا أنها تهدد مصلحة الدولة الصهيونية وليس الكيان الصهيوني, لمن أصبح الفيسبوك الآن , ولماذا قامت أدارته برفض طلب خادم الحرمين الشريفين لشراء الموقع, ووافقت علي أمر الكيان الإسرائيلي بإغلاق صفحات الانتفاضة الفلسطينية الثالثة ؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل