المحتوى الرئيسى

"مايكروسوفت" تفوز بجائزة "أفضل صاحب عمل في الشرق الأوسط"

05/19 20:06

مـحـيـط ـ مــروة رزقفي احتفال كبير بمدينة دبى بدولة الإمارات، أعلنت "أون هويت" المؤسسة العالمية لاستشارات الموارد البشرية أسماء الشركات الفائزة بجائزة "أفضل صاحب عمل" لمنطقة الشرق الأوسط وذلك لعام 2011، وقد فازت بالجائزة شركة مايكروسوفت مصر للمرة الثانية على التوالي، بالإضافة إلى مايكروسوفت الخليج و4 شركات أخرى على مستوى الشرق الأوسط بالجائزة.وقد تجاوز عدد الموظفين المسجلين للدارسة حاجز 120 ألف موظف، الأمر الذى يجعل دراسة "أون هويت" واحدة من أكبر أبحاث دراسات أوضاع العمل فى المؤسسات فى المنطقة، وقد شاركت أكثر من 50 مؤسسة كبرى من الشركات فى مختلف المجالات فى هذه الدراسة.وكانت شركة "مايكروسوفت" هى الشركة المصرية الوحيدة التى ظهرت فى القائمة النهائية للفائزين، وقد تم إعلان أسماء الشركات الفائزة فى حفل خاص أقيم فى مدينة دبى بالإمارات العربية المتحدة وتم خلاله تكريم المدراء التنفيذيين ومدراء أقسام الموارد البشرية للشركات الفائزة.وتنفذ مؤسسة "أون هويت" دراسة مستفيضة للشركات المتقدمة للمسابقة، تتناول الممارسات العملية التى تقوم بها الشركات الكبرى فى إدارة أعمالها، وكيفية الوصول لتحقيق أهداف هذه المؤسسات من خلال استخدام طاقات العاملين بها، كما تهدف لإلقاء الضوء على أربعة عناصر أساسية بالمؤسسات وهى: ممارسات الموارد البشرية فى خلق بيئة عمل إيجابية، ومستوى تحقيق التطلعات المهنية للعاملين، وتوفير فرص عمل مستقبلية للموظفين، والانحياز للعلامة التجارية وتحقيق الوعود فيما يتعلق بالتوظيف.ومن جانبه، أكد أيمن عبد اللطيف مدير عام "مايكروسوفت" مصر: "نشعر بسعادة بالغة بالحصول على هذه الجائزة للمرة الثانية ونفخر باننا الشركة المصرية الوحيدة التى ظهرت فى القائمة النهائية للفائزين و يأتى هذا التكريم تتويجا لسياسة الشركة فى توفير أفضل مناخ عمل يسمح بالإبداع والابتكار، الأمر الذى يعتبر فى حد ذاته إضافة إلى صناعة تكنولوجيا المعلومات المصرية المتطورة".وقد حققت الشركات الخمس الفائزة بجائزة "أفضل صاحب عمل" مجموعة من المعايير المرتفعة، منها الانحياز للممارسات البشرية، حيث يتم التعامل مع الموارد البشرية كشريك عمل متكامل، ويوافق أكثر من 70% من العاملين على هذا الاتجاه، ومعدلات مشاركة الموظفين المرتفعة التى تتجاوز 80% فى حين لا يتجاوز المعدل العالمى 58%، لديها مستوى تطور للمستقبل المهنى أفضل من غيرها بنسبة تجاوزت 30% من باقى المؤسسات، توفر مزايا أفضل، تحقق وعودها للعاملين لديها، تستثمر بشكل أفضل فى تنمية قدرات العاملين وبنسبة تتجاوز 80% من رضاء العاملين، أفضل فى إدارة الأداء، أفضل فى إشعار الموظفين بأهميتهم.ومن خلال دراسة الأوضاع فى "مايكروسوفت" مصر، أثبتت الشركة أنها تعمل وفق أساليب منهجية منظمة تضمن المناخ الملائم للعمل والإبداع، كما أن ثقافة العمل فى مايكروسوفت مصر مبنية على إمكانيات التقدم، فهى مناخ مفتوح للمواهب والإبداع، مكان يمكن أن يتخذ الموظف فيه القرارات الشخصية، ويصبح صاحب السلطة لأفضل طريقة يمكن بها إنجاز العمل، وأكدت الجائزة التى حصلت عليها الشركة أن العمل في "مايكروسوفت" يساعد الموظف على التقدم فى المستويات الشخصية والاحترافية.وأوضحت سمية الشربينى مدير قطاع الموارد البشرية فى "مايكروسوفت مصر"، أن الشركة تعتبر من واحدة من أكثر الشركات العاملة فى السوق التى تمتلك مناخا يسمح للعاملين بإطلاق أقصى قدراتهم وطموحاتهم، والتى توظف الأفضل والألمع من بين المواهب، وتضمن ممارسات العمل داخل الشركة للعاملين التواجد فى مناخ مفتوح تعاونى حيث يتم الترحيب بالاقتراحات وتشجيع الآراء وتطوير الأحلام، وهناك العديد من برامج العمل الخاصة بالنساء لتناسب ظروفهن، مثلاً في "مايكروسوفت" يجد مفهوم ساعات العمل المرنة قبولا كبيرا لدينا، وهذه الممارسات والأساليب العملية كانت ذات دور أساسي فى فوز الشركة بجائزة أفضل أصحاب العمل فى الشرق الأوسط".ومن أهم الأسباب التي ساهمت فى فوز "مايكروسوفت" مصر بهذه الجائزة، أن الشركة تنتهج سياسة عامة لإتاحة الفرص المتساوية بين موظفيها من الرجال والنساء، وتعتبر انعكاساً حقيقياً للسوق الذى تعمل من خلاله حيث يمثل الموظفين هذا السوق بأجياله المختلفة من الشباب والكبار، مع تشجيع الإبداع بين العاملين بلا حدود، وفي هذا الإطار تحصل النساء في "مايكروسوفت" على فرص متساوية لتولي المناصب القيادية والتى تشير الأرقام الحالية إلى تولى النساء نسبة 25% من المناصب القيادية في "مايكروسوفت".وقد تم إجراء المنافسة النهائية باستخدام البيانات برموز سرية لضمان الشفافية فى التحكيم، وقد حصل المحكمون على جميع البيانات التى تضمن لهم استعراض من كافة الزوايا للمؤسسات المتنافسة سواء على مستوى الموظفين أو المدراء، بالإضافة إلى رؤية داخلية للممارسات الموارد البشرية، الأمر الذى ضمن نتائج ذات مصداقية محايدة للدراسة. وكانت "أون هويت" قد أطلقت دراستها الثانية حول العاملين والمؤسسات لمنطقة الشرق الأوسط فى سبتمبر 2010.وقد ساهم العديد من شركاء "أون هويت" فى إنجاز هذه الدراسة الضخمة، ومنها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوب، غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة، اتحاد البنوك البحرينية، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن فى المملكة العربية السعودية.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الخميس , 19 - 5 - 2011 الساعة : 5:4 مساءًتوقيت مكة المكرمة :  الخميس , 19 - 5 - 2011 الساعة : 8:4 مساءً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل