المحتوى الرئيسى

عمرو خالد: معظم المسلمين لا يفرقون بين عبادة الأصنام وفهم الحضارة

05/19 19:17

أكد الداعية الإسلامى الشهير عمرو خالد أهمية التراكم الحضارى فى حياة الشعوب، مشيرا إلى أن الإسلام نظر إلى الآثار والحضارة بفكرة تعمير الأرض الذى لا يتحقق بدون تراكم حضارى وعلينا أن نستفيد، مما قبلنا، لافتا لحرص الإسلام على عدم طمس الحضارة التى قد نختلف معها أو لا. وأوضح الداعية الإسلامى - فى الندوة التى نظمتها إدارة التنمية الثقافية بوزارة الدولة لشئون الآثار برئاسة إنجى فايد بالمتحف المصرى بالتحرير احتفالا باليوم العالمى للمتاحف مؤخرا - بأنه ورد عن النبى صلى الله عليه وسلم أن فكرة هدم ما قبلك فكرة غير صحيحة، بل تحاول أن تحسن فيه وتضيف عليه، ولقد فهم الصحابة ذلك فى فتوحاتهم للهند والأندلس وغيرها فهذه البلدان كانت عامرة بالحضارة، وعلى الرغم من ذلك لم يهدم الصحابة منها شىء مثل معابد الرومان، بل أضافوا عليها. وتساءل: "هل الموجودون الآن فهموا الحضارة أكثر من الصحابة بمن فيهم عمرو بن العاص عند فتح مصر وفيها ما فيها من حضارة، وعبيدة بن الجراح، حتى الأقباط لم يهدموا الحضارة وذلك لإيمانهم بتراكم الحضارات". وكشف الداعية أن معظم المسلمين فى الوقت الحاضر تغير فيهم القدرة على التفرقة بين عبادة الأصنام وفهم الحضارة، مشيرا إلى أن المصرى معروف عنه أنه لا يعيش بدون إيمان فنجد الهرم بنى على فكرة دينية وعملية تحنيط الموميات تتم من منطلق الإيمان وهو من أساس الحضارة المصرية، فالإيمان جزء من تركيبة المصرى ودافع للنجاح وسيدفعنا لتنمية البلد. وعن التنقيب والحفر خلسة عن الآثار، قال الداعية: "إن هذا الأمر حرام فلا تفعلوا ذلك فهو مال عام لمصر كلها". وحول رأيه فى أحداث الفتنة التى تشهدها البلاد مؤخرا وكيفية مواجهتها، أكد أن الحل أن يضع المصريون أيديهم معا فليس من المنطقى أن تحدث مشكلة بسبب فرد واحد. وعن العمل فى الإرشاد قال: "إن الأجنبى قادم للتعرف عليك وعلى بلدك وفى رأيى المرشد السياحى سفير للمصريين". من جانبها، قالت إنجى فايد إن الندوة تعقد بمناسبة يوم المتاحف العالمى، حيث يعتبر المتحف المصرى من أعرق المتاحف فى العالم وأقدمها ويحتوى على 160 ألف قطعة أثرية ويعتبر من المتاحف القليلة التى صممت لتكون متحفا بعكس أغلب المتاحف التى كانت فى الأصل قصورا ومنازل وتحولت بعد ذلك إلى متاحف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل