المحتوى الرئيسى

وساطة مقتدى مرفوضة: كيف يكون الشريك في الفتنة وسيطا نزيهاً!!بقلم:د حسين الحسيني

05/19 18:31

وساطة مقتدى مرفوضة: كيف يكون الشريك في الفتنة وسيطا نزيهاً!! د حسين الحسيني السفرة التي قام بها السيد مقتدى الصدر إلى قطر، والتي حسب وصف وكيله ومحاميه (السيد أحمد الكرعاوي في كتابات ) أن السيد مقتدى تجشم عناء السفر ومخاطره!! ولا ندري هل سافر مقتدى على ظهر حمار أم بعربة يجرها حصان؟ أم سافر عبر الغابات والصحاري؟؟.. أم أنه سافر بطائرة خاصة مرفهة من أحدث الأنواع!! ثم التهديد من أين؟ إذا كانت طائرته الخاصة طارت من مطار النجف وحطت بمطار الدوحة وبإستقبال رسمي لايجري إلا لكبار المسؤولين؟ ثم إن إدعاء أنّ مقتدى قد زار الدوحة بدعوة رسمية وبإلحاح من أمير دولة قطر هو محض هراء وكذب، فالأمير القطري تلقى إتصالا هاتفيا من مقتدى، وهذا هو الخبر كما أذاعته وكالة الأنباء القطرية يوم الإثنين 25 نيسان 2011 ((...تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً أمس من السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري بجمهورية العراق الشقيقة)). وفي يوم الاثنين 9/5/2011 أذاعت وكالة الأنباء القطرية الخبر التالي عن وصول مقتدى الصدر بناء على طلب منه وليس تلبية لدعوة رسمية كما يزعم الصدريون من امير قطر وهذا هو الخبر: ((الدوحة - قنا : استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى في مكتبه بالديوان الأميري قبل ظهر أمس السيد مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري في جمهورية العراق الشقيقة، والوفد المرافق بمناسبة زيارتهم للبلاد. تم خلال المقابلة استعراض آخر المستجدات على الساحة العراقية. حضر المقابلة سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الديوان الأميري.)). فأين هي الدعوة الرسمية؟ ولو كانت زيارة رسمية لحضرها سفير جمهورية العراق في الدوحة حسب المراسم المعهودة، بل إن الإستقبال تم بناء على طلب وإلحاح من مقتدى ليفرض نفسه وسيطا في فتنة البحرين!! أما موقع التيار الصدري فيبدو أنه حاول التزييف والدجل فنشر خبرا فيه الكقثير من المبالغة والتزيد وتحريف الحقائق: الخبر المزيف كما نشره موقع التيار الصدري على الرابط التالي: http://www.alsadronline.net/ar/permalink/4872.html المطيري:امير قطر وعد سماحة السيد الصدر بالتدخل شخصيا لحل ازمة البحرين وتشكيل لجنة لمتابعة الموضوع اكد النائب الثاني لرئيس الهيئة السياسية الشيخ احمد المطيري ان امير دولة قطر والحكومة القطرية وسماحة السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر(اعزه الله تعالى) بحثا القضايا الراهنة في العالم العربي والاسلامي وطرق معالجة بعض الازمات التي تشهدها بعض الدول العربية ومنها دولة البحرين . وقال الشيخ المطيري المرافق لسماحة السيد(اعزه الله) في زياته الى قطر في اتصال هاتفي مع المركز الاعلامي للهيئة السياسية : ان امير قطر وعد سماحة السيد المجاهد مقتدى الصدر بالتدخل شخصيا من موقعه كأمير لدولة قطر للتوسط لحل ازمة البحرين وانه شخصيا سيلتقي رؤوساء وملوك عرب من اجل حل هذه الازمة بما يضمن سلامة الشعب البحريني ". واضاف المطيري" كما اكد امير قطر على تشكيل لجنة مشتركة مع التيار الصدري لمتابعة نتائج الموضوع اولا بأول وايجاد وسائل لحل الازمة في البحرين ، مثمنا في ذات الوقت تدخل سماحة السيد المجاهد مقتدى الصدر لحل الازمات التي تعيشها المنطقة ". خلاصة ما أردت قوله في زيارة مقتدى لقطر: 1. إن مقتدى لم يذهب إلى الدوحة بدعوة رسمية من أمير قطر، لأن مقتدى لايحمل أية صفة رسمية، بل إنها جاءت استجابة لطلب تقدم به مقتدى اثناء اتصاله هاتفيا بأمير قطر يوم 25 نيسان 2011، وقد حضر مقتدى الى الدوحة يوم 9 آيار 2011 وتم نقله من فندق الشيراتون الى القصر الاميري ظهر اليوم ذاته وهناك قابل الأمير ودعاه الامير الى دعوة غداء معه. 2. لعلم موقع كتابات، وهذه حقائق نقلها لي مصدر موثق من داخل الدوحة وأنا مسؤول عنها أمام الله، لقد حاول مقتدى ان يقوم ببعض الانشطة المشبوهة في الدوحة من التقاء مع الشيعة في قطر ... الا ان طلبه رفض بشدة ... وبدلا من ذلك اخذوه الى جامع عمر بن الخطاب نفس الجامع الذي يخطب فيه الشيخ يوسف القرضاوي وهناك تكلم مقتدى ببضع كلمات اثارت سخرية الحضور... لأنه كعادته لا يعرف ان يربط بين كلمتين وليس موضوعين!! 3. الزيارة ليست لها أي صفة رسمية بدليل عدم احضار السفير العراقي لا الى المطار ولا الى المقابلة مع الامير ولا الى دعوة الغداء. 4. ان مقتدى حاول ان يفرض نفسه وسيطا في المسألة البحرينية وحاول أن يحصل على إذن لزيارة كل من البحرين والكويت والإمارات لكن طلباته رفضت بشدة من قبل تلك الدول ولم تستجب له سوى قطر.. ولكن بدون أية وعود أو توسطات كما يدعي موقع الصدريين. 5. حاول مقتدى أن يفرض نفسه وسيطاُ ومصلحا، ومتدخلا لحل مشكلة شيعة البحرين حسب إدعاءه، وقد لقيت تصريحات مقتدى الكثير من الشجب والاستنكار من قبل العديد من أهل البحرين، وعدّوها تدخلا سافراً في الشأن البحريني فضلا عن رفض أي وساطة يقوم بها من تلطخت يداه بدماء أبناء الشعب العراقي. 6. مقتدى الصدر ليس مؤهلا لاية وساطة بين اهل البحرين، لأنه متحيز ومتآمر ضد أمن البحرين وضد أمن الخليج، ولقد كشف مصدر مقرب من المكتب السياسي للتيار الصدري ان هناك اكثر من ثلاثين معارضا بحرينيا يقيمون في النجف ويحظون بدعم شخصيات سياسية ودينية شيعية للعمل ضد النظام السياسي في البحرين. وقال المصدر ان المعارضين البحرينيين هم طلاب في الحوزات الدينية يترددون على البحرين ولهم صلات مزدوجة مع القوى السياسية الشيعية في العراق ومع القوى المعارضة للحكومة البحرينية ويلعبون دورا في تأجيج المجتمع البحريني طائفيا. 7. إن على مقتدى الصدر أن يعي بأن فاقد الشيء لا يعطيه، وعلى مقتدى الصدر إن كان صادقاً في مساعيه التصالحية، أن يحل مشاكل بلده العراق، وعلى مقتدى إن كان صادقاً في مطالبه بحقن دماء أهل البحرين، أن يحقن دماء الآلاف من العراقيين الذين يقتلون كل يوم بسبب التناحر الطائفي وأعمال فرق الموت التي يديرها جيش المهدي المرتبط به شخصياً.. كما أن مقتدى الصدر ليس محل ثقة بسبب علاقته الخانعة لإيران وأنه يقوم بلعبة تبادل أدوار مع حزب الله اللبناني. ختاما لا أدري متى يغادر مقتدى وأتباعه لعبة الكذب واللعب على حبال الفتنة... والله تعالى يحق الحق ولو كره المبطلون

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل