المحتوى الرئيسى

إصدارات جديدة صدور العدد :385 من مجلة: :«المستقبل العربي»

05/19 19:01

إصدارات جديدة صدور العدد :385 من مجلة: :«المستقبل العربي» بقلم:محمد سيف الإسلام بوفـلاقـة صدر مؤخراً عن مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت العدد:385،من مجلة «المستقبل العربي»،والخاص بشهر آذار/مارس2011م، وكما عودت المجلة قراءها على مدى أكثر من ثلاثين عاماً،فقد احتوى العدد على كمٍّ وافرٍ وغنيٍّ من المقالات المتميزة، والتحليلات المعمقة، والمراجعات المهمة و المناقشات الثرية، أُخرِجت في قالب فني مميز،وقد جاءت افتتاحية العدد التي كتبها الباحث يوسف الشويري؛مدير عام مركز دراسات الوحدة العربية،ورئيس تحرير المجلة،تحت عنوان:«العبور إلى الديمقراطية»،أشار فيها إلى أن التحولات التي يشهدها الوطن العربي ستظل موضع نقاش، وتحليل لعدة عقود،وذكر بأنه لا سبيل أمامنا الآن إلا ملاحظة ما استجد، وبزغ في هذا الفجر الساطع،ومحاولة رسم خطوط عريضة في لوحة زاهية الألوان، وهي لوحة ستظل تصاحبنا،ليس في متحف تراثنا بل في النبض الحي لمسيرة حياتنا يوماً بعد يوم،وكتب الباحث اللبناني،والمستشار الدولي في شؤون السياسة العلمية والدراسات المستقبلية وبناء المؤسسات أنطوان زحلان مقالاً تحت عنوان:«العلم والسيادة:الآفاق والتوقعات في البلدان العربية-البحث والتطوير ووظائفهما»،قام فيه بفحص وظائف، وأنشطة البحث والتطوير،وسلط الضوء على علاقة أنشطة البحث والتطوير العربية،وفقاً لمجموعة من العناصر الرئيسة هي:1-تحديد الأولويات،2-مقارنة ناتج البحث والتطوير في البلدان العربية بغيرها من الدول النامية والصناعية،3-البحث عن نقطة تحول في حجم ناتج البحث والتطوير،من حيث علاقتها بنقاط الإقلاع الاقتصادي في الدول النامية. ونشرت المجلة مقدمة كتاب:«فلسطين ودول الخليج:العلاقات الفعلية»،للباحثة والمؤرخة الفلسطينية روزماي سعيد زحلان التي توفيت في:10أيار/مايو2011م،قبل أن تنشر كتابها ،وقد صدر مؤخراً عن مركز دراسات الوحدة العربية،بعد أن جهزه للنشر زوجها الباحث أنطوان زحلان. أما الباحث العراقي الدكتور فاضل محمد البدراني؛أستاذ الفنون الصحفية والإعلام الدولي بالجامعة الإسلامية ببغداد،فقد عنون مقاله ب: :«الأخلاقيات والإعلام»،كما اشتمل العدد أيضاً على نقاش متعدد الوجهات ضمن الحلقة النقاشية الخاصة بهذا العدد الموسومة ب:«مصر..إلى أين؟»،والتي عقدت بدعوة من مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت بتاريخ:21-02-2011م،وقد شارك فيها نخبة من الباحثين المتميزين،من بينهم: الوزير السابق والمفكر البناني بشارة مرهج،والدكتور جميل مطر؛مدير المركز العربي لبحوث التنمية والمستقبل، والدكتور جورج قرم؛وزير المالية اللبناني السابق،والكاتب الفلسطيني الدكتور حسين أبو النمل،والدكتور الطاهر لبيب؛مدير عام المنظمة العربية للترجمة،والكاتب طلال سلمان؛صاحب ورئيس تحرير جريدة السفير،والدكتور عبد الحليم فضل الله؛رئيس المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق،والدكتورة فهيمة شرف الدين؛الأمينة العامة السابقة للجمعية العربية لعلم الاجتماع،والدكتورة مارلين نصر؛مديرة الدراسات في مركز دراسات الوحدة العربية،والدكتور محسن بوعزيزي؛أمين عام الجمعية العربية لعلم الاجتماع،ورئيس الجمعية التونسية لعلم الاجتماع،والأستاذ معن بشور؛رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن،والأستاذ ميشال نوفل؛مدير تحرير القسم العربي في جريدة المستقبل،وتضمن باب كتب وقراءات عدة مقالات من بينها مقال الباحث أحمد مغربي عن كتاب دراسات جديدة في الفكر العربي للدكتور ماجد فخري،حيث قام فيه بعرض فصول هذا الكتاب الهام،وكتب الباحث الدكتور فيصل دراج عن كتاب منصور محمد سرحان،الموسوم ب: الدكتور محمد جابر الأنصاري:المفكر والأفكار،ذكر فيه بأن هذا الكتاب ينطوي على مستويين:يتناول الأول منهما الدكتور محمد جابر الأنصاري سيرة ومسارا ًفكرياً،ومفكراً مجدداً قدم طرحاً منهجياً لمعالجة قضايا سلبية مستديمة يعانيها المجتمع العربي،أما المستوى الثاني فقد أضاء قضايا الوطن العربي بعامة،التي عالجها الأنصاري وغيره،وهي تشمل التأزم السياسي، والفكري، والمجتمعي التي قادت العرب إلى هزائم متناتجة. وكتب محمد سيف الإسلام بوفلاقة من عنابة بالجزائر عن كتاب:«نظرية النص الأدبي»للعلاّمة الجزائري الدكتور عبد الملك مرتاض، ذكر فيه بأن كتاب:«نظرية النص الأدبي» يمثل نموذجاً للدراسات المنهجية المتميزة،والمعمقة في هذا المجال،فهو يعد من أهم الكتب التي صدرت في موضوع «نظرية النص الأدبي»،حيث إنه يُقدم لنا مسحاً شاملاً للكثير من القضايا المركزية التي تتعلق بنظرية النص الأدبي،كما يتطرق إلى جملة من المفاهيم، والإشكاليات التي تتصل بالنص الأدبي، وشواغل التأسيس لنظرية له،ويسعى إلى ربطها بالتراث العربي الأصيل،ويُدافع فيه دفاعاً مُستميتاً عن جهود نقادنا العرب القُدامى،كما أشار سيف الإسلام بوفلاقة في مقاله إلى أن الدكتور عبد المالك مرتاض أحد كبار النقاد العرب المعاصرين يتميز بقراءاته العميقة والنافذة للتراث العربي،إضافة إلى متابعته وإحاطته بقضايا الحداثة والمعاصرة،فهو يجمع بين الأصالة والمعاصرة،ويعتبر جسر تواصل بين التطبيق والتنظير،وقد أغنى المكتبة العربية بمؤلفاته ودراساته المتميزة التي تربو عن سبعين مؤلفاً في شتى الحقول المعرفية والثقافية،ومن مؤلفاته التي اهتم فيها بالتنظير نذكر: «في نظرية الرواية»،و«في نظرية النقد»،و«نظرية القراءة»،و«نظرية البلاغة»،ومن أعماله الهامة التي قام فيها بالتطبيق، والتحليل نشير إلى كتاب: « شعريّة القصيدة... قصيدة القراءة، تحليل مركّب لقصيدة أشجان يمانية»،وكتاب: « تحليل الخطاب السّرديّ، تحليل سيمائيّ مركّب لرواية «زقاق المدقّ»، لنجيب محفوظ»،وكتاب« ألِف- ياء تحليل سيمَائِيّ لقصيدة [ أين ليلاي]، لمحمد العيد». وختم مقاله بقوله إن كتاب:«نظرية النص الأدبي» للدكتور عبد الملك مرتاض يمثل إضافة مهمة للمكتبة العربية في ميدان دراسات النص الأدبي ،وأهم ما ميزه تلك التحاليل العميقة،والأمثلة الوفيرة،واللغة الراقية الأنيقة،وفي نظرنا أنه يمثل بداية حقيقية لازدهار الدراسات العربية الأكاديمية في هذا الميدان. وقدم كابي الخوري عدة عروض عن كتب عربية،وأجنبية وتقارير بحثية مختارة،من بينها كتاب أحمد عبد الحليم بالاشتراك مع مجموعة من المؤلفين عن الطفل في الوطن العربي-واقع واحتياجات-،وقد ذكر فيه بأن ذلك الكتاب يسعى إلى الإجابة عن جملة من التساؤلات من بينها:هل وصل الطفل في المنطقة العربية إلى بر الأمان في ظل الاتفاقيات ،والتعهدات الدولية، والتي من بينها الإعلان الأول لحقوق الطفل في سنة:1924م بجنيف، والذي تبنته الأمم المتحدة في سنة:1946م،واتبعته بإعلان آخر،إعلان حقوق الطفل، وجاءت بعد ذلك الاتفاقية الأهم في تاريخ حقوق الطفل، وهي الاتفاقية العالمية لحقوق الطفل التي صدرت عن الأمم المتحدة عام:1989م، ودخلت حيز التنفيذ سنة:1990م،وتبنتها184 دولة،كما ذكر بأن كتاب عبد الحليم أحمد تناول واقع الطفل العربي، وحاجاته، وقد توزعت الدراسات على ثلاثة أقسام،يعرض الأول لأهم حاجات الطفل، وإستراتيجية تلبيتها، ودور الطفل في الإنماء، وتناول الثاني دور التعليم، والمناهج، والألعاب، والتلفزيون، والمعلوماتية في التنشئة، في حين بحث في القسم الثالث عن معنى أدب الطفل، ومضمونه، وقدم دراسة عن مجلات الطفل،وتعرض كابي الخوري كذلك لكتاب الحركة الإسلامية التركية-معالم التجربة، وحدود المنوال في العالم العربي-،وذكر بأن هذا الكتاب يتناول التجربة التركية منذ قيام الجمهورية الكمالية عام:1923م،حتى صعود الإسلاميين مع بداية السبعينيات كحركة سياسية بزعامة نجم الدين أربكان الذي تعرض حزبه لعدة ضغوطات من قبل النظام العلماني إلى أن تم حله،بيد أن النجاح الذي حققه حزب العدالة والتنمية في انتخابات2002م،ثم2007م،شكل مؤشراً على تصاعد الحركة الإسلامية،وارتفاع مستواها،وتقدمها على حزب الشعب العلماني. وتطرق كابي الخوري لكتاب الدكتور رشدي راشد الموسوم ب:دراسات في تاريخ العلوم العربية، وفلسفتها،وكتاب روزماي سعيد زحلان،عن فلسطين ودول الخليج:العلاقات الفعلية،وكتاب عزيز الحاج عن الغزو الثقافي ومقاومته،ولؤي ديب صاحب كتاب جريمة الإغلاق:القرائن الجرمية لإغلاق قطاع غزة، وغيرها من الكتب العربية،والأجنبية. في حين قدم الباحث والأكاديمي العراقي عبد الحسين شعبان تقريراً مُفصلاً عن المؤتمر الرابع للحوار العربي الصيني،الذي التأم في بكين بدعوة من المعهد الصيني للدراسات الدولية، وذلك لمدة يومين:22-24أيلول/سبتمبر2010م،وذكر بأن هذا المؤتمر ساهم فيه مجموعة من الباحثين،والخبراء، والأكاديميين الصينيين والعرب،في حوارات عميقة،وشائقة في جوانب مختلفة من العلاقات العربية الصينية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل