المحتوى الرئيسى

ولا ايه.. صح.. ولا في ايه

05/19 17:38

من المواقف المحرجة جدا التي من الممكن ان يتعرض لها الانسان هو أن يقوم شخص وينفي كل المعلومات التي يقولها ليؤكد خلافها تماما وبشكل موثق جدا ومُحبك جدا ليكشف كذب الشخص الاول.. لكن ما يحدث هو أن البعض يعتبرها بلونات اختبار والبعض الاخر يعتبرها جس نبض أما الكثيرون فهم يعيشون في حيرة مملة ويجب أن يكون هناك من يستطيع جبر هذا الخلل الملحوظأتساءل عن الشوارع التي لا اعرفها وأتساءل عن الطرقات التي يجب أن نسلكها لكنني اقف في حيرة عند مفترق طرق بين الصوت المنادي بالتهدئة والاصوات التي تطالب بعودة الثورة للانتهاء من حالة فقدان الوزن التي نعيشها جميعا.. الاختيار صعب ويحتاج لتقرير مصير واضح أو قرار قاطع.انتظر الأسبوع المقبل عددا من القرارات الهامة.. هذا السطر ليس من مقولات حظك اليوم بل هو ما اتوقعه في الاسبوع المقبل ولا يهم ِمنَ مَن؟ أو بأي شئ تحديدا لكنني متأكد أنه سيكون اسبوعا مثيرا وجذابا ليس بالعروض السينمائية بل بعروض الاستعراض.أصدق بعض ما يردده البعض عن تورط البعض واصدق البعض ايضا بأن كان لديهم عدد من الوثائق استطاعوا ان يكشفوها في هذا التوقيت لكن لا اصدق انهم كانوا يوما من بين هؤلاء الذين يلهثون خلف مفسدي مصر.مصر.. تتشابه كثيرا حين أصيبت سيارتي الصغيرة الفقيرة.. منذ ايام بوعكة ميكانيكية.. وكان أمامي أن اختار إما أن اواصل الطريق ببطئ أو أن اتوقف بجوارها ألعن اليوم اللي اشتريتها فيه.. الحل كان من وجهة نظري ان امشي بها ببطء شديد جدااااااا للوصول إلى مكان يجيد اصلاحها.هى دي الثورة بتاعتكم.. منكم لله.. نعم قيل لي ذلك ولم استطع الرد ليس لانني لا امتلك حجة النقاش.. بل لاني اعلم جيدا ان سائق التاكس الذي اركب بجواره هو بذاته الذي كان يسب لمبارك وعياله والحكومة اللي نهبانا.. في شهر ديسمبر.. هو نفس الشخص الذي لا يعرف أى شئ في حياته سوى الشكوى دون أن يحاول من تحسين أوضاعه أو حتى على الاقل ادخال البهجة على الزبون الذي يركب معاه.سيل من الحكايات التي اسمعها ولا اعقب عليها لان كل من حكوها لم يروا منها شيئا وغالبية الحكايات كانت عن الوضع الامني.الحمد لله من حكام كرة ومخرجين سينمائيين إلى خبراء ومحللين سياسيين وليس هذا فقط بل أيضا خبراء اقتصاديين.. هذا الشعب العظيم لدية القدرة العجيبة في التحليل سواء كانت وجهة نظره صحيحة أو خاطئة.. لكن يستمتع بالتحدث فيما يفهم وما لايفهمه.. ويزداد استمتاعه في انصات الناس له واخراسهم بكلمة "سيبني اكملك بس".. "اسمع مني انا اعرف واحد في مكان حساس وهو اللي قايلي الموضوع ده"ليس غريبا على الإطلاق أن نرى لاعبي كرة القدم وفناني مصر الشرفاء في حملة لدعم مصر في اى مجال وبدون رغبة في تحقيق شهرة أو هدف.. ما المانع في ذلك.. بعبع امن الدولة راح و لا يقتصر هذا النشاط في الداخل فقط بل داخليا وخارجيا.. من أجل مصرنفسي اشوفك يا مصر.. زي ما بتمناكي.. فيكي حرية من غير فوضى.. حب من غير فتن طائفية.. ديمقراطية من غير مرجعيات متشددة.. تدين لله.. مش لمشايخ.. تعليم في مدارس هدفها العلم.. مش الابتزاز.. فن هادف.. مش مبتذل.. علم وتقدم وتكنولوجيا.. مش فشخرة واباحية.. مستقبل منور لاولادنا.. مش كل واحد فينا.. مش فاهم حاجة وادينا عايشين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل