المحتوى الرئيسى

"طلاب السلفية" يبدأون نشاطهم بتوزيع منشورات للتعريف بهم

05/19 12:33

بدأ طلاب التيار السلفى بجامعة القاهرة أمس الأول أنشطتهم الدعوية بحرم جامعة القاهرة، للرد على ما وصفوه بالهجوم الشديد ضدهم، حيث نظموا معرضا يشرحون فيه أهدافهم يضم أسئلة وأجوبة عن السلفية ومعناها. وأشار الطالب محمود الشافعى بالفرقة الرابعة بكلية العلوم بالجامعة إلى أن فكرة المعرض قامت لمحاولة الرد على الهجوم الشرس على السلفيين ولإفهام الناس أن السلفية هى فهم الكتاب والسنة، وأضاف أننا كلنا مشاركون فى هذا الوطن وتنميته، وأن هناك البعض ممن يريدون تحويل السلفيين إلى عنصر منبوذ فى المجتمع. وقال طلاب السلفيين إنهم يريدون "تعبيد الناس لربهم، وإقامة الدين وسياسة الدنيا بالدين، وذلك عن طريق "الدعوة إلى التوحيد الخالص، ونشر العلم والدعوة إلى العمل به، وإصلاح المعاملات المادية والأخلاقية بين الناس، والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ومحاولة سد الحاجات الاجتماعية والاقتصادية فى المجتمع". ويضم المعرض سؤالا هل يعنى الاقتداء بالصحابة أن نعود إلى الصحراء ونركب الجمال، وإجابته كما وردت "لا لأن الاقتداء بالسلف يتطلب الاقتداء بهم فى أخلاقهم واتباعهم فى القيم التى حققوها وعاشوا من أجلها، ولا يعنى ذلك اتباعهم فى وسائل المعيشة التى استخدموها، فالسلفية ليست زرعا للماضى فى أرض الحاضر، ولكنها العمل بقيم الإسلام الصحيحة لإصلاح الدين والدنيا". ودخل عشرات الطلاب والطالبات فى نقاش مفتوح مع طلاب التيار السلفى فى قضايا من بينها "التوسل"، و"الأضرحة"، و"النقاب" وغيرها من المسائل الخلافية. كما وزع الطلاب منشورا يضم 12 سؤالا وإجابة لها، أحدها عن تعريف السلفى بأنه "المسلم الذى يعتقد باعتقاد الصحابة، ويسير فى سلوكه ودعوته على عملهم، كما يشير المنشور إلى أن السلفية منهج الإسلام وليست من صنع السلف. ويرد المنشور على سؤال "هل السلفية قابلة للأخذ والترك.. يعنى هل يلزم السير بها وعليها، أم يجوز تركها واتباع منهج آخر"، بأن "المنهج السلفى هو منهج الإسلام فى فهم القرآن والسنة، فإذا تركت منهج الإسلام فإلى أين ستتجه؟، والسلفية ليست حجرا على طائفة معينة من الناس، وليست جماعة من دخلها كان منها ومن فارقها فليس منها، فهى منهج الإسلام وعلى كل مسلم وأى مسلم أن ينتهجها". كما يستدل المنشور بالحديث النبوى الذى قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم "والذى نفس محمد بيده لتفترقن أمتى على 73 فرقة، واحدة فى الجنة، واثنتان وسبعون فى النار، قيل يارسول الله من هم قال الجماعة"، للتأكيد على أن هناك من بين المسلمين من لا يدين بمنهج الصحابة فى فهم الدين. ويعتبر المنشور أن السلفية هى بوابة فهم الدين، وأن التسمى بيها ليس بديلا عن التسمى بالاسلام، وإنما توضيح وتمييز لذلك الإسلام الذى انتهجه الصحابة. يذكر أن الدعوة السلفية بجامعة القاهرة نظمت من قبل ندوة فى مسجد المدينة الجامعية للشيخ محمد حسنين يعقوب والشيخ أبو إسحاق الحوينى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل