المحتوى الرئيسى

محمد بن همام لـ"العربية": الأندية السعودية لعبت في إيران وغادرت بسلام

05/19 01:08

الدوحة - محمد القناص أكد القطري محمد بن همام، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي (الفيفا)، أن الضمانات التي طالب بها الاتحاد السعودي مقابل السماح لأنديتها باللعب في إيران قد تحققت، مستشهداً بعدم تعرض البعثات التي ذهبت لأي ضرر وعودتها بالسلامة. جاء هذا في الجزء الأول من اللقاء الذي أجراه برنامج "في المرمى" مع محمد بن همام الأربعاء 18-05-2011، حيث تحدث عن ترشحه لرئاسة الفيفا، وموقفه مما تعرضت له الأندية السعودية في إيران، وأمنيته الأخيرة في نهاية مسيرته. - ألا تعتقد بأن ترشحك لرئاسة الاتحاد الدولي يعتبر نوع من الانتحار المهني على اعتبار أنه في حالة فشلك ربما تجد صعوبات كبيرة في إدارة الكرة الآسيوية؟ إذا كان كل من يدخل انتخابات يجب أن يدخلها على أساس الفوز أو الانتحار، فأتصور أن الناس سيلغون الانتخابات والديموقراطية من قواميسهم. سأخوض انتخابات رئاسة الفيفا ولو خسرت فلن أنتحر بالتأكيد، وسأستمر في فترة رئاستي الحالية للاتحاد الآسيوي حتى 2015 وهي الأخيرة. - ما هو موقفك الشخصي من مطالبات الأندية السعودية التي لعبت في إيران؟ كانت هناك مطالبات سعودية بعدم الذهاب إلى إيران، ولكن الاتحاد السعوي ورئيسه الأمير نواف بن فيصل تفهموا أن عدم الذهاب وعدم اللعب لن يخدم أي قضية، وذهبوا إلى إيران وأعتقد أن الاستقبال كان جيداً وبحفاوة والفرق لعبت هناك ولم تتعرض للأذى، وغادروا بدون أي ضرر. مهما تكون اختلافاتنا الجذرية وخلافاتنا السياسية التي لن تنتهي في ظل العالم المضطرب الذي نعيشه، سنحاول استخدام كرة القدم كوسيلة للتقريب بين الشعوب والآراء. نحن لسنا في حالة حرب، نحن في حالة خلاف فكري وسياسي، اليوم نختلف وغداً نتصالح، فلماذا نقحم كرة القدم في هذا الخلاف؟ أنا معجب بشجاعة وموقف الأمير نواف في الفترة السابقة ومحاولاته الجادة في عدم غياب الكرة السعودية عن الساحة السياسية والدور المهم المُناط بها. إذا كان الاتحاد السعودي يرفض مساندة الاتحاد الآسيوي واللعب في إيران، فهذا يسحب ورقة هامة من أجندة الرياضة السعودية، وهي ريادتها وقيادتها للكرة الآسيوية. - ما هي الضمانات التي طالب بها الاتحاد السعودي للعب في إيران؟ وكم تحقق منها في الفترة الماضية؟ الضمانات التي طالب بها الاتحاد السعودي هي نفس الضمانات التي يطالب بها الآسيوي لكل الفرق في كل الدول التي تستضيف المسابقات، وما يهمنا هو أن يكون الأمن مستتباً في الملعب، وراحة الفرق المشاركة سواء باستقبالها في المطار أو إقامتها في الفندق وما تلقاه من معاملة، وسلامة المشاركين في المسابقة، وأعتقد ان هذه المطالب تحققت في الفترة الأخيرة. - الأندية السعودية التي قدمت من إيران أكدت وجود مخالفات حصلت في أوقات المبارات وحتى قبل المباريات، مثل الشعارات السياسية والدينية وهتافات ضد السعودية وحكامها واللاعبين وأسرهم، ومع ذلك لم يحرك الاتحاد الآسيوي ساكناً، ولم يصدر عقوبات بحق الأندية الإيرانية. كانت هناك انتقادات في إيران بسبب قسوة قوات الأمن في تعاملها مع الجماهير التي حضرت المباريات. يجب أن لا نحمل اتحاد كرة القدم في أي دولة فوق طاقته، هناك جماهير تهتف بالشعارات المعادية والألفاظ النابية وهذا يحدث في كل الدول وفي الدوريات المحلية. بصفة عامة، أعتقد أن الفرق السعودية لعبت في إيران وغادرت بسلام، والاتحاد الإيراني الذي يعنينا قام بدوره الكامل في تأمين وسلامة ضيوفه، بيئة ومناخ المباريات كانت مثالية. - رئيس نادي الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد تحدث في تصريحات لقناة "العربية" عن أن هناك أحداث واجهها فريقه في إيران وحمل الاتحاد الآسيوي المسؤولية، واستشهد بحادثة حصلت في الموسم الماضي في إحدى مباريات الهلال في الرياض عندما تم إلقاء قنبلة صوتية في سماء الملعب، وكادت المباراة أن تُوقف من قبل مراقب المباراة، حيث قارن بهذه الحادثة بما يحدث في إيران، وتساءل: لماذا لا يحرك الاتحاد الآسيوي ساكناً تجاه هذه الاحداث؟ دعنا ننصف الأمور والأحداث، قوات الأمن الإيرانية تعاملت بعنف مع الجماهير في المباريات الآسيوية، وأتصور أن مراقبينا كانوا متواجدين ولديهم الاستعداد لإيقاف المباريات في حال سارت الأمور على غير ما يرام. - هل انشغل محمد بن همام بانتخابات الاتحاد الدولي عن مهام رئيس الآسيوي؟ انشغالي بالانتخابات لا يمنع الاتحاد الآسيوي كمنظمة أن تدير عملها بكفاءة واقتدار، ولا نستطيع إرضاء كل الأذواق دائماً. - أربعون عاماً من النجاحات والإنجازات على الصعيد المحلي والعربي والآسيوي، ما هي أبرز طموحات محمد بن همام في الفترة المقبلة؟ أتمنى عندما أصل سن السبعين أن أشاهد مباريات كرة القدم خلف الشاشة فقط وأن أبتعد عن المناصب، وأعتقد أنها ستكون نهاية ناجحة لرحلة عمرها 40 عاماً.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل