المحتوى الرئيسى

وفد البرلمان الألمانى: مفتاح نجاح ثورتكم فى الاقتصاد

05/19 01:10

أكد وفد من البرلمان الألمانى أثناء زيارته القاهرة، على أن مفتاح نجاح الثورة المصرية يكمن فى الاقتصاد وبدء العمل، لافتاً إلى انطباعاته حول عدم وجود مبرر للتخوف الغربى من وصول الإسلاميين للسلطة فى العالم العربى، شرط الالتزام بأصول اللعبة الديمقراطية. وأشار وفد لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الألمانى "البوندستاج" برئاسة روبريشت بولنز رئيس اللجنة فى مؤتمر صحفى عقد اليوم بأحد فنادق القاهرة، إلى لقائه بالعديد من الأشخاص أثناء زيارته التى امتدت 3 أيام كاملة، التقى خلالها عدداً من الشخصيات يمثلون كافة التيارات السياسية والفكرية. وأكد الوفد على حرص الحكومة الألمانية على تقديم كافة سبل التعاون من أجل أن تصل الثورة إلى أهدافها المرجوة. وأوضح بولنز، أن هدف الزيارة هو الوقوف عن قرب على صورة دقيقة وعميقة لما وصلت إليه الأمور بعد الثورة فى مصر، والطريق الأفضل نحو مستقبل أفضل، مؤكداً على عمق العلاقات المصرية الألمانية التى سيتم العمل على تعزيزها فى كافة المجالات، خاصة بالقطاع الاقتصادى وقطاع التعليم. وأشار إلى أن من أهم النتائج التى حققتها الثورة المصرية هو كسر حاجز الخوف من الاضطهاد والتعذيب، إلا أن هذا لا يمنع وجود نوع آخر من الخوف يتمثل فى غياب الأمن وندرة العمل، فضلاً عن المسار الذى ستتجه فيه العملية برمتها. وقال المسئول الألمانى، إن المصريين حريصون جداً على عنصر الوقت الذى يقاس الآن ليس بالشهور والأيام ولكن بالساعات، مؤكداً أنه لابد من توفير قدر من الصراحة والشفافية والمسئولية حتى يعمل الجميع. وأكد بولنز، أن مصير الثورة المصرية يتوقف على الاقتصاد، وأوضح "لذلك طالبنا البرلمان الألمانى بفتح مزيد من الأسواق الأوروبية أمام المنتجات من الدول العربية مثل مصر وتونس، وتيسير حركة الأشخاص وشروط منح التأشيرات لإسراع حركة التبادل الاقتصادى. وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبوندستاج، إن مسألة إعفاء مصر من الديون لابد أن تخضع لدراسة دقيقة يتناولها المجتمع الدولى ولا يزال إعفاء مصر من الديون مطروحاً للنقاش، إلا أن الأمر لا يتعلق بعلاقة مصر وألمانيا ولكن بعلاقتها أيضاً بالدائنين الآخرين، مضيفاً نعمل على تكييف برامج المساعدات التنموية حتى تتناسب مع متطلبات الوضع الراهن. من جانبه قال د.راينر شتينر عضو الوفد وممثل حزب اتحاد الديمقراطيين بالبوندستاج، إن الأوروبيين يبحثون بجدية كيفية دعم عملية التحول الديمقراطى ويقدم الاتحاد الأوروبى منذ عام 2007 حتى 2012 مساعدات بقيمة 8 مليارات يورو من خلال ثلاثة آليات خاصة بالاتحاد الأوروبى ودول الجوار والاتحاد من أجل المتوسط لتوفير الفاعلية الكافية لتلك الآليات. وشدد شتينر على دور المصريين فى الخروج من هذا النفق، قائلاً "مهما قدمنا من مساعدات فهى مجرد جهود تكميلية ويبقى النجاح والمسئولية فيما تتوصل إليه عملية التحول الديمقراطى فى أيدى المصريين أنفسهم".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل