المحتوى الرئيسى

أولويات الوطن وأولويات الصحافة

05/19 08:06

- Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; لقد تابعت «الشروق» باهتمام الجدل الكبير الذى فجره الخبر الذى انفردت به صباح الثلاثاء الماضى حول نية الرئيس السابق حسنى مبارك الاعتذار للشعب والتنازل هو وقرينته عن ممتلكاتهما سعيا للحصول من الشعب على موافقة بالعفو، يتمنيان أن يصدر فى حقهما.«الشروق» لاحظت أن هذا الجدل ذهب إلى مدى بعيد ينذر بحالة جديدة من الجدل القابل للتحور إلى الاستقطاب والبلبلة من خلال جملة تكهنات وتفسيرات لم يشر إليها خبر «الشروق» على الإطلاق.لم يكن نشر «الشروق» لهذا الخبر الذى استغرق العمل عليه والتيقن منه الكثير من الوقت والجهد والتحقق سوى متابعة خيط قصة بدأت ولم تنته وفى إطار من اتساع حرية الصحافة التى نظن فى «الشروق» أنها جزء أساسى من منجزات ثورة 25 يناير التى كانت «الشروق» داعمة لمبادئها ومؤمنة بروحها.لكن أولويات الوطن تعلو فوق أولويات الصحافة ولأن «الشروق» لا ترغب أبدا فى أن تكون سببا فى إثارة جدل هدام وإنما التقدم بمعلومات تستحق النقاش، فإن الجريدة قررت أن تتوقف عن نشر تفاصيل إضافية حول هذه القضية، حتى تهدأ الأمور ويصبح هناك حالة مزاجية تسمح بنقاش صريح حولها.وتوقف «الشروق» عن نشر ما لديها من معلومات ليس رجوعا عن التزام بالمضى قدما فى تأكيد حرية الصحافة ولكنه اتساق مع التزام الجريدة بأن الوطن هو الأولوية، وليس أى شىء آخر.فى الوقت نفسه، فإن «الشروق» تود أن تشير إلى أن ما جاء فى إحدى الصحف اليومية من أن «شخصية قريبة من أسرة مبارك ترى أن الاعتذار يضر بالموقف القانونى»، هو أمر مثير للدهشة لأنه لو كان محرر الجريدة الزميلة قرأ تفاصيل موضوع «الشروق» لعلم أننا كتبنا أن محامى مبارك وقرينته يرى أنه لا حاجة للاعتذار، كما أشرنا إلى أن رأى المحامى هو أمر أساسى فى إتمام قصة لم نقل إنها انتهت بل هى قيد التفاوض والنظر.وأخيرا فإن «الشروق» تحب أن توضح أنها غير مسئولة أبدا عن التأويلات التى نقلتها مواقع التواصل الاجتماعى سواء حول موعد محدد لإذاعة الخطاب، لأننا قلنا بوضوح إنه لم يسجل أى شىء، وأن كل الأمور مازالت قيد الصياغة، كما أن القوات المسلحة بعيدة تماما عن القصة وأن ما نشرناه تمت إساءة تفسيره، لأن موقفها واضح منذ أن تسلمت زمام الأمور أنها تسعى إلى تأسيس دولة المؤسسات، واحترام سيادة القانون، وهو ما أشرنا إليه فى هذا الموقف وفى مواقف عديدة أخرى شهدتها البلاد.. فلا سيادة إلا للقانون، ولا أولوية إلا للوطن.. وهذا ما نحرص عليه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل