المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:مسؤول في الحزب الحاكم باليمن: صالح لم يرفض التوقيع على المبادرة الخليجية

05/19 04:54

ناشد البيت الابيض الرئيس اليمني صالح لتوقيع اتفاق مع المعارضة على وفق المبادرة الخليجية أفاد مصدر في الحزب الحاكم في اليمن لبي بي سي بأن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لم يرفض التوقيع على المبادرة الخليجية بل اشترط ان يتم التوقيع عليها مع "أحزاب معترف بها وليس مع أطراف لا صفة لها". ويقول مراسل بي بي سي في صنعاء ان ذلك فسر بأنه أشارة من المصدر الى لجنة الحوار الوطني التي كان من المفترض أن يوقع رئيسها محمد سالم باسندوه وفقا للمبادرة الخليجية المعدلة بصيغتها الرابعة إلا أن الحزب الحاكم طلب استبداله بياسين سعيد نعمان الرئيس الدوري للتكتل المشترك. وكان مصدر يمني مسؤول اعلن أن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني غادر الأربعاء صنعاء دون التوقيع على اتفاق نقل السلطة سلميا في اليمن. وناشد البيت الابيض الاربعاء الرئيس اليمني صالح لتوقيع اتفاق مع المعارضة على خطة للخروج من الازمة على وفق المبادرة التي اقترحها مجلس التعاون الخليجي لبدء عملية انتقال السلطة في هذا البلد. وافاد بيان صادر عن الرئاسة الامريكية بأن مستشار الرئيس الاميركي باراك اوباما لشؤون مكافحة الارهاب جون برينان قد نقل هذه الرسالة الى صالح في مكالمة هاتفية صباح الاربعاء. وأشار البيان الى ان برينان دعا اطراف النزاع في اليمن الى تجنب اللجوء الى العنف والانخراط في عملية انتقالية سلمية وانه أوضح لصالح ان "هذه العملية الانتقالية هي الطريق الامثل لكي يصبح اليمن بلدا اكثر امنا وموحدا ومزدهرا". كما شدد على ضرورة "تحفيز التنمية الاقتصادية ومكافحة التهديد الامني لتنظيم قاعدة الجهاد في شبه جزيرة العرب". استمرار الخلافات ويرى مراقبون أن مغادرة الزياني صنعاء تعني استمرار الخلافات بين المعارضة والحزب الحاكم حول بنود الاتفاق بعد أن وضع الرئيس علي عبدالله صالح شروطا جديدة. وكانت أنباء قد ترددت حول إمكانية يتم التوقيع على اتفاق نقل السلطة مساء الأربعاء بعد بعد مشاورات مكثفة أجراها الزياني مع كافة الأطراف لليوم الرابع على التوالي منذ وصوله إلى صنعاء. وأجريت التعديلات بمشاركة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تلبي مطالب المعارضة وتضمن بقاء الاعتصامات حتى يستقيل الرئيس أمام مجلس النواب وفقا للبند الثالث من المبادرة. المظاهرات استمرت في صنعاء وطالب الحزب الحاكم بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسته على أن يحتفظ بحقائب الوازرات السيادية وحصول الرئيس على ضمانات واضحة بإقرار قانون الحصانة من الملاحقة القضائية له ولأسرته ومئات من رموز النظام. لكن قياديا في المعارضة اليمنية توقع في تصريح خاص لبي بي سي أن تتجدد الخلافات بين السلطة والمعارضة لاحقا. و تتركز الخلافات حول تفاصيل تتعلق بقانون الحصانة ومصير القادة العسكريين المنشقين عن الجيش وتطبيع الأوضاع الأمنية في البلاد وتوزيع الحقائب الوزارية في حكومة الوحدة الوطنية والجدول الزمني لتنفيذ المبادرة الخليجية وهي مواضيع يتوقع أن تفتح مجالا واسعا لخلافات مستقبلية. الوضع الميداني وعلى الصعيد الميداني أكدت مصادر طبية لبي بي سي سقوط 10 جرحى من طلاب جامعة الحديدة عند مهاجمة قوات حكومية لاعتصام الطلاب داخل الحرم الجامعي الرافضين للدراسة على خلفية الاحتجاجات المطالبة برحيل النظام. وشهدت مدينة الحديدة غربي اليمن تظاهرة وصفت بالحاشدة جابت شوارع المدينة مرددة شعارات تؤكد على مطلب اسقاط ومحاكمة النظام وتفاعلا ملحوظا مع العصيان المدني الذي شل بنسبة كبيرة الحركة التجارية في الشوارع الرئيسية بالمدينة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل