المحتوى الرئيسى

تصعيد بملف تعليم البنات في السعودية

05/18 22:39

وعلمت الجزيرة نت أن اللجنة التنسيقية "للعلماء الشرعيين"، تسعى "لمقابلة الملك عبد الله لعرض مطالبهم عليه".وملف "تعليم البنات" من أعقد الملفات الداخلية، وأكثرها جدلاً بين التيارين الإسلامي والليبرالي منذ تأسيس أول جهاز له عام 1960، وإخضاعه لإشراف هيئة كبار العلماء -أي "المؤسسة الدينية الرسمية"- لأكثر من 42 عاماً.لكن الملك الراحل فهد بن عبد العزيز قرر يوم 24 مارس/آذار 2002 رفع الغطاء الديني على رئاسة تعليم البنات ودمجها مع وزارة المعارف، إثر حريق شب في مدرسة بنات بمكة المكرمة أودى بحياة 14 طالبة، وحُمّلت مسؤوليته للرئاسة بسبب تجاهلها خطورة المدارس المستأجرة من الناحية الأمنية. استغلال للوضعووجه "رسالة للملك عبد الله" فحواها التصدي "للمشاريع التي يروج لها الإسلام السياسي والتي تستهدف إيقاف مشروعه الإصلاحي المتمثل في المواطنة المدنية، وتمكين المرأة، ودعم حرية الإعلام".دفاعاً عن المطالبلكن المشرف العام لشبكة نور الإسلام الإلكترونية الدكتور محمد الهبدان وصف المطالب "بالمشروعة والإصلاحية".وقال للجزيرة نت إن "مطلب عودة إشراف العلماء على تعليم البنات هو العودة إلى الأصل وليس غير ذاك"، وتحدث عن "مشكلات كبرى طوال السنوات التسع التي طبق فيها قرار الدمج" بين تعليم البنين والبنات.والهبدان واحد من 40 عالماً شرعياً يقول إنهم يمثلون جميع محافظات السعودية، ويقودون مبادرة "إصلاح التعليم السعودي"، والمتضمنة عزل وزير التربية. الهبدان: المطالب تأتي لاحتواء غضب الناس من التغريب الحاصل في التعليم (الجزيرة نت)مصلحة عامةويرى أن المطلب بعزل الوزير "يأتي من باب المصلحة العامة، وتنفيذاً لأوامر الملك عبد الله في الإصلاح بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب.. ولا يعد تجاوزاً على سلطة أجهزة الدولة الرسمية".وساق الهبدان -وهو أيضاً عضو رابطة العلماء المسلمين- مؤشرات على أن الوزير خالف فيها السياسات التعليمية المعمول بها "بدمج إدارات تعليم البنين والبنات بعضها ببعض، والسماح للطلاب السعوديين بدخول المدارس الأجنبية، وقرار دمج الصفوف الأولى للبنين مع البنات وهي الأول والثاني والثالث الابتدائي، على أن يقوم بتدريسهم المعلمات، إلى جانب الاختلاط الذي مارسه في عدد من المواقف".وحاول الهبدان إيصال رسائل غير مباشرة "لأركان القيادة السياسية بالحكومة السعودية"، عندما قال إن المطالب "تأتي حفظاً للأمن ووحدة الوطن، وهذا هو أفضل توقيت لتقديمها لاحتواء ما أسماه غضب الناس من التغريب الحاصل في التعليم".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل