المحتوى الرئيسى

الرجال العظماء لا ينتهون بمأتم بقلم:فيصل حامد

05/18 21:25

لمناسبة الاربعين يوما على رحيل الفقيد العربي الكويتي الكبير ناصر الخرافي =============== الرجال العظماء لا ينتهون بمأتم حقا ان الرجال العظماء لن يغيبهم الموت او يطويهم الثرى او ينساهم التاريخ ويتناساهم الشرفاء من الناس ولا ينتهون بمأتم عزاء اوفي كلمة رثاء الا لدى الجاحدين للوفاءالناكرين للمعروف وهم كثر بين الناس فكلنا سنموت ولكن قلة هم الذين يظفرون بشرف الموت من اجل مبادئهم ومواقفهم ومن اجل شعوبهم واوطانهم قد تسقط اجسادنا اما نفوسنا باقية في ارجاء الوجود...باقية باعمالها واخلاقها..باقيةبأيمانها وقيمها فيا ايها الفارس العربي الراحل على صهوة الاصيل من الجياد لقد اؤتمنت فحفظت الامانة واوفيت بالعهد وسلمت الراية لملمت فرحك بما حفظت واوفيت وسلمت فرحلت بصمت وسكينة طاويا آلام نفسك عما اصاب ابناء وطنك وعروبتك من اختلاف وتشرذم وانقسام فلم يهن عزمك ولم تفتر ثقتك فما ذبلت الابتسامة على محياك ولا غص الفرح في قلبك اوهزل الايمان هذا هو قدر الرجال الاوفياء الصالحين الصادقين الكبار يرحلون وقوس النصر يلف اعمالهم ومواقفهم رحل ناصر الخرافي العملاق في منجزاته واعماله لكن بقامة نحيلة وترك لنا وللاجيال القادمة برحيله من على هذه الدنيا الفانية ارثا مباركا من القيم والعطاء المريد الذي لم ينضب له معين رحل كعلم على نبراس مضيء على طريق الحياة الطويل فاختصره الفقيد بوقفات عز وشموخ وافعال صالحة ومبرات فالحة بصفحات ناصعة في تاريخ الكويت الحديث فهنيا لك تراب الكويت.. هنيئا لك ايها لفقيد الراحل هذا الحب الكبير من الكويت ومن معارفك ومحبيك اقرباء واصدقاء رحمك الله ايها الفقيد الكبير واسكنك فسيح جناته مع الابرار والصديقين وحسن اولئك رفيقا والعزاء يستوجب لوقع المصاب وفجع الردى والبقاء للكويت وطنا وشعبا وقيادة فيصل حامد كاتب وناقد صحفي سوري( مقيم) بالكويت Alzawabia34@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل