المحتوى الرئيسى

أمريكا والمناداة بالحرية والديموقراطيه

05/18 20:36

أمريكا والمناداة بالحرية والديموقراطيه ......... يخطئ من يظن أن أمريكا حاميه للديموقراطيه في العالم العربي ويخطئ من يظن أن أمريكا تقف إلى جانب المعارضة في العالم العربي الغير مؤتمره أو مستظلة بظل أمريكا وتعمل من اجل مصالح أمريكا ، إن المتتبع لمجريات الأمور في العالم العربي يكتشف حقيقة ما تسعى أمريكا لتحقيقه ، الديموقراطيه بالمقياس الأمريكي تحقيق الأمن والاستقرار لإسرائيل والديموقراطيه التي تريدها أمريكا تلك التي تحافظ على امن الحدود مع إسرائيل وتعمل على إقامة العلاقات مع إسرائيل وعلى حساب الحق العربي والفلسطيني ولنعد قليلا إلى الوراء لنكتشف زيف وخداع أمريكا للشعوب العربية أمريكا لم تدعم الثورة الشعبية في مصر لان أمريكا كانت تدعم نظام مبارك وحين ارتأت أمريكا أن زمام المبادرة اخذ يفلت من يدها دعت الرئيس مبارك للتنحي لنائبه وبقيت على هذا الوضع لحين استقالة مبارك واختفاء نائب الرئيس من الحياة السياسية بادر الرئيس الأمريكي لتوجيه خطاب يمجد فيه الثورة الشعبية في مصر ويدعي أن أمريكا تؤيد التغيير في مصر وأرسل وزيرة الخارجية الامريكيه هيلاري كلينتون لزيارة مصر للاطمئنان على الوضع واكتشفت أمريكا أن التغيير في مصر غير ما تتمناه الاداره الامريكيه مما دعى مجلس الأمن القومي الأمريكي إلى إعادة النظر في هذا التغيير الذي يجري في العالم العربي وحين هبت عاصفة الاحتجاجات في البحرين ودخلت قوات درع الجزيرة لمساندة النظام لم يصدر أي بيانات أو تصريحات على ما يجري في البحرين وأمريكا اليوم التي تهدد وتلوح باتخاذ الإجراءات العقابية ضد النظام السوري من خلال استغلال المعارضة السورية المدعومة من نائب الرئيس سابقا عبد الحليم خدام ومن بعض التيارات اللبنانية وغيرها من الداخل السوري ، تقوم أمريكا باستغلال ما يجري بهدف التأثير على النظام لتغيير مواقفه والاشتراطات الامريكيه للنظام في سوريا لغض الطرف عن ما يجري في سوريا والتضحية في تلك المعارضة المدعومة أمريكيا فك التحالف مع إيران والابتعاد عن دعم حزب الله الذي يؤرق الأمن الإسرائيلي وطرد القوى والفصائل المقاومة الفلسطينية من دمشق تلك المساومات الامريكيه للنظام في سوريا هل هي لمصلحة الحرية والديموقراطيه أم أنها لمصلحة الأمن الإسرائيلي ،في ذكرى النكبة والاختراقات للحدود زادت من المطالبات الامريكيه ضد سوريا ودفعت بجوقة الإعلام الموجه أمريكيا واسرائليا لتشديد الحملة الاعلاميه ضد سوريا ............... وهنا السؤال ؟؟؟؟ أمريكا التي تدعي الحرص على الحرية والديموقراطيه في المنطقة والحريصة على حقوق الإنسان أين موقفها من مجازر لبنان وغزه والتي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ......... وأين هو الموقف الأمريكي يوم الأحد الدامي في ذكرى النكبة الواقع في الخامس عشر من أيار والذي ذهب ضحيته ما يزيد على تسعة عشر شهيدا ومئات الجرحى ....... وأين هي الديموقراطيه والحرية الامريكيه من هذا الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية والذي هو الآن في عامه الثلاثة وستون عاما ....... وإذا كانت أمريكا الحريصة على الحرية والديموقراطيه لماذا الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن ضد مشروع القرار الذي يدين الاستيطان ... والفيتو الأمريكي على عملية المصالحة الفلسطينية ......... إن ديمقراطية أمريكا الزائفة والكاذبة والكلمة البراقة ألمخادعه التي يراد بها باطلا وهي حق من حقوق الشعوب وإذا كانت أمريكا حقا تناضل من اجل حق الشعوب في حريتها وديمقراطيتها لتبدأ من إسرائيل لتنهي احتلالها للأراضي العربية والفلسطينية المحتلة وليعطى الشعب الفلسطيني لحقه بالحرية والاستقلال ولتطلب من إسرائيل بإزالة المستوطنات ولترفع يدها عن مدينة القدس من هنا تبدأ الحرية والديموقراطيه وليست تلك الديموقراطيه التي تسعى أمريكا لتحقيقها من اجل تحقيق الأمن والاستقرار لإسرائيل على حساب الحقوق العربية وعلى كل من ينادي بالحرية والديموقراطيه والإصلاح في وطنه أن يبتعد في مطالبته عن الدعم الأمريكي والتدخل الأمريكي لان هناك شواهد لهذا التدخل الذي أسفر عن احتلال العراق وتدمير العراق لصالح امن إسرائيل وها هي ليبيا تدمر على يد ألقذافي وحلف النيتو والطائرات الامريكيه

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل