المحتوى الرئيسى

معارك بوازن ومعبران بيد الثوار

05/18 19:02

قُتل عدد من الثوار الليبيين وجرح آخرون في اشتباكات عنيفة مع كتائب العقيد معمر القذافي بالقرب من معبر الذهيبة وازن على الحدود التونسية الليبية، في حين سيطر الثوار على معبرين مهمين على الحدود التشادية والسودانية.وتزامن ذلك مع غارات شنتها طائرات حلف شمال الأطلسي (ناتو) على أرتال عسكرية تابعة لكتائب القذافي غربي أجدابيا، في وقت تعرضت فيه مدن وبلدات في الجبل الغربي لقصف عنيف نفذته هذه الكتائب.وقال مراسل الجزيرة في ليبيا إن أربعة صواريخ على الأقل من طراز غراد سقطت على الأراضي التونسية المتاخمة للحدود الليبية، مشيرا إلى أن هذه الصواريخ أطلقت من الجانب الليبي وسقطت في الصحراء قرب المعبر جنوبي تونس، دون أن تسبب أي أضرار. وقال شاهد عيان لوكالة الأنباء الألمانية إن عشرات القذائف سقطت بالقرب من مركز الذهيبة الحدودي في جنوب تونس خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وهددت تونس اليوم باتخاذ "إجراءات صارمة" ضد نظام القذافي بعد أن سقطت قذائف أطلقتها القوات الليبية على أراضيها، في حين تواصل مروحيات الجيش التونسي تمشيط الحدود المشتركة بين البلدين للتصدّي لأي محاولة اختراق ليبي.ويخشى الثوار الذين يسيطرون على معبر وازن، أن تكون قوات القذافي تعد لهجوم على المعبر الإستراتيجي. وقال المجلس الوطني الانتقالي إن الحدود التونسية تعد شريانا حيويا لنقل المساعدات الإنسانية، التي لا يمكن إيصالها حاليا للمدنيين في منطقة جبل نفوسة.وبحسب إحصاءات الأمم المتحدة، فإن أكثر من 44 ألف لاجئ ليبي فروا عبر الحدود إلى تونس، بالإضافة إلى نحو 2500 آخرين من جنسيات مختلفة يعبرون بشكل يومي.قصفوفي الجبل الغربي أفاد شهود عيان بأن كتائب القذافي قصفت مدينة نالوت، وأكدوا أن هذه الكتائب عززت وجودها يأتي ذلك في وقت وقال الثوار إن كتائب القذافي هاجمت مستشفى في مدينة يفرين الواقعة وسط سلسلة جبال غربي البلاد في وقت متأخر الاثنين، مشيرين إلى أن الكتائب تستخدم صواريخ من طراز غراد وأنواع جديدة من القذائف وقناصة.ولقي ثلاثة من أهالي المنطقة وتسعة من الثوار حتفهم في وقت متأخر أمس الثلاثاء، بحسب المجلس الوطني الانتقالي الليبي.تحذيرات أوكامبوفي هذه الأثناء حذر المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو المسؤولين الليبيين من عواقب التستر على الجرائم التي ترتكبها قوات القذافي، وقال إن هؤلاء المسؤولين سيتحملون التبعات القانونية المترتبة عن ذلك. وأضاف أن القرار نفسه نص على أن السلطات الليبية ستتعاون بالكامل وتقدم أي مساعدة ضرورية للمحكمة والمدعي.وطلب أوكامبو يوم الاثنين إصدار مذكرات اعتقال بحق القذافي ونجله سيف الإسلام ورئيس المخابرات الليبية عبد الله السنوسي لاتهامات تتعلق بارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.ورفض مسؤولون ليبيون طلب أوكامبو، وقالوا إن المحكمة الدولية من صنع الغرب وإن ليبيا ليست ملزمة قانونا أمامها.وكان أوكامبو قد قال للصحفيين يوم الاثنين إن مكتبه لديه أدلة دامغة على أن القذافي أصدر بنفسه أوامر بقتل المحتجين، وأن نجله سيف الإسلام نظم تجنيد المرتزقة، وهناك أدلة دامغة أيضا على مشاركة السنوسي في هجمات على متظاهرين.وقال إن مكتبه وثق الطريقة التي يعقد بها الثلاثة اجتماعات للتخطيط للعمليات، وإن القذافي استخدم سلطته المطلقة لارتكاب جرائم في ليبيا.وأضاف أن مدنيين هوجموا في منازلهم، وأنه تم قمع المتظاهرين باستخدام الذخيرة الحية، وأن المدفعية الثقيلة استخدمت خلال تشييع جنازات، كما كلف قناصة بقتل مصلين بعد خروجهم من المساجد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل