المحتوى الرئيسى

11 قتيلا و50 جريحا خلال تظاهرة احتجاج على غارة الأطلنطي في أفغانستان

05/18 16:48

- قندوز (أفغانستان) - الفرنسية Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  لقي 11 شخصا مصرعهم اليوم الأربعاء في شمال شرق أفغانستان، خلال تظاهرة شارك فيها حوالي ألفي شخص احتجاجا على عملية للحلف الأطلنطي أسفرت عن مقتل 4 أشخاص بينهم امرأتان، كما قال المدير المحلي للشؤون الصحية.وفي تصريح لوكالة الفرنسية، قال حسن بسيج مدير الشؤون الصحية في ولاية تقهار "هناك 11 قتيلا وأكثر من 50 جريحا في المستشفى".وقد شارك حوالي ألفي شخص في التظاهرة التي جرت في طالوقان عاصمة ولاية تقهار، احتجاجا على عملية شنها الحلف الأطلنطي أمس الثلاثاء، كما قال زمرائي بشاري المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية.وأوضح بشاري ومتحدث باسم الشرطة في الولاية، أن المتظاهرين قتلوا بالرصاص بعدما تحولت التظاهرة إلى أعمال عنف، لكنهما لم يتحدثا عن مصدر إطلاق النار. وأوضح المتحدث أن "انتهازيين وأفرادا يسعون إلى إثارة اضطرابات" قد تسللوا إلى صفوف الظاهرة.ويؤكد المتظاهرون أن الأشخاص الأربعة الذين قتلوا أمس الثلاثاء في الولاية خلال عملية الحلف الأطلنطي هم مدنيون وليسوا متمردين، كما أكد التحالف، على ما ذكر شاهد لوكالة الفرنسية.وذكرت قوة الحلف الأطلنطي في أفغانستان (ايساف) أنها قتلت أمس الثلاثاء في الولاية 4 أشخاص منهم امرأتان مسلحتان، خلال عملية على مجمع يضم على ما يبدو قاعدة للحركة الإسلامية في أوزبكستان، وهي مجموعة إسلامية اوزبكية تنتسب إلى تنظيم القاعدة على ما يبدو.واكد متحدث باسم الحلف الأطلنطي إن "امرأتين كانتا مسلحتين وحاولتا إطلاق النار على الجنود"، موضحا أنهما قتلتا.وقتل رجلان أيضا بعدما حاولا إطلاق النار. ولم يكن في وسع قوة ايساف تحديد جنسيات القتلى الأربعة المتمردين المفترضين. وأكد فايز محمد توحيدي المتحدث باسم سلطات الولاية العملية والحصيلة. وقال إن احد الرجال والمرأتين القتيلتين قد تعرف إليهم السكان وقالوا إنهم من المنطقة. وأضاف أن الرجل الثاني لم يتم التعرف اليه. والحركة الإسلامية في أوزبكستان التي تأسست في 1998 محظورة في أوزبكستان حيث تقاتل حكم إسلام كريموف وهي متهمة بتنفيذ اعتداءات دامية. وقد حظيت برعاية نظام طالبان السابق قبل أن يطيح به تحالف دولي في أواخر 2001. وما زالت متواجدة في شمال أفغانستان قرب الحدود الاوزبكية وفي المناطق القبلية الباكستانية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل