المحتوى الرئيسى

معبر رفح..تسهيلات وحماية للوفود والشخصيات

05/18 15:29

غزة - دنيا الوطن على باب صالة الضيافة بمعبر رفح البري جنوب قطاع غزة وقف الملازم أول حمدان أبوعمران من دائرة البروتوكول بابتسامته العريضة يستقبل وفد "أصدقاء أريغوني " الذي وصل مساء الخميس الماضي مرحباً بهم على أرض قطاع غزة .   وتتعاقب الوفود والشخصيات الأجنبية والعربية في زيارتها لقطاع غزة في حركة تضامنية مستمرة مع أهالي القطاع من أجل المساهمة في كسر الحصار عن الشعب الفلسطيني وتقديم المساعدات اللازمة، إلى جانب رصد وتوثيق جرائم الاحتلال التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق أهالي القطاع .   وفي هذا السياق تحرص وزارة الداخلية والأمن الوطني على تقديم الحماية والتأمين اللازم لضيوف قطاع غزة، إضافة إلى تقديم التسهيلات اللازمة من أجل تحقيق هدفهم من الزيارة.   دائرة البروتوكول   ويقول الرائد حمد النحال مدير البروتوكول والعلاقات العامة في معبر رفح، أن دائرة البروتوكول في المعبر تمثل واجهة الشعب الفلسطيني "باعتبارنا أول من يستقبل الوفود الزائرة على أرض قطاع غزة".   وأضاف: "تستقبل دائرة البروتوكول الشخصيات الحكومية والرسمية، وقادة العمل الوطني والفصائلي، والوفود الأجنبية والعربية المتضامنة والزائرة إلى جانب الشخصيات والمؤسسات الأجنبية العاملة في قطاع غزة مثل وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين.   وأوضح النحال أنه قبيل وصول أي وفد أجنبي أو عربي زائر للقطاع، "ترد إشارة لدائرة البروتوكول بذلك الخصوص لنبدأ بتجهيز الترتيبات اللازمة لاستقبال الوفد والترحيب به".   وأضاف "عند وصول الوفد أو الشخصية يتم استضافتهم في صالة الضيافة بالمعبر وأخذ جوازات السفر الخاصة بهم وتجهيزها وختمها من قبل دائرة الجوازات، لتسهيل إجراءات دخولهم إلى القطاع"، منوهاً إلى أنه "عند المغادرة يتم ذات الأمر إضافة إلى نقلهم من خلال ضابط التنسيق بسيارة VIPللجانب المصري".   وأشار مدير البروتوكول إلى وجود تنسيق مع وزارة التخطيط والخارجية والتي تقوم بإبلاغ الدائرة بموعد وصول الوفود والشخصيات الأجنبية أو العربية الزائرة وطبيعة زيارتها.   وفيما يتعلق بفريق العمل وخبرته في العمل، أكد النحال أن طاقم البروتوكول اكتسب خبرة العمل من خلال الممارسة ولقائه المستمر بالوفود، وقال: "موظف دائرة البروتوكول يجب أن يتميز ببشاشة الوجه والفطنة والتعامل الحسن والهندام الجيد".   وحول الصعوبات التي تواجه دائرة البروتوكول، أوضح النحال أنها تتمثل في عدم توفر مترجم خاص يتبع لدائرة البروتوكول "ما يضطرنا إلى الاستعانة بمترجمي الوفود ووزارة الخارجية، إضافة إلى بطء عملية التنسيق من قبل الجانب المصري للشخصيات أو الوفود المغادرة أو افتقادها أحياناً" .   تأمين الوفود   من جانبه، قال النقيب نضال عدوان نائب مدير جهاز الأمن والحماية بمحافظة رفح: "للجهاز مكتب تنسيق في معبر رفح يعمل على تقديم التسهيلات وتأمين الوفود والشخصيات القادمة والمغادرة عبر معبر رفح، إضافة إلى تسجيل كافة الزوار الأجانب القادمين لقطاع غزة والتنسيق مع دائرة حماية الأجانب في الجهاز وتبليغهم بمكان نزول الزائر الأجنبي من أجل توفير الحماية اللازمة".   وأوضح عدوان أنه وبعد استكمال بيانات الزائر الأجنبي يتم التواصل مع الجهة المستقبلة أو المتوجه إليها وإبلاغهم بوصول الزائر "ليتم استقباله والترحيب به من طرفهم".   وأشار عدوان إلى أن العاملين في مكتب الأمن والحماية بمعبر رفح تتوفر فيهم شروط خاصة تؤهلهم للعمل في المكتب، شارحاً: "يجب أن يكون برتبة ضابط على الأقل ويحمل شهادة البكالوريوس ويتحلى بالابتسامة وحسن التعامل والهندام الجيد ويحبذ أن يجيد لغات أخرى"، منوهاً إلى أنه يتوفر في مكتب التنسيق عدداً من عناصر الأمن والحماية الذين يجيدون اللغة الإنجليزية لاستقبال الشخصيات الأجنبية والترحيب بها على أرض الوطن.   واختتم عدوان حديثه بالإشارة إلى أن جهاز الأمن والحماية بكافة دوائره يعمل على توفير التسهيلات اللازمة لحركة وفود التضامن الأجنبية والعربية, وكذلك الزوار وأصحاب العمل من الأجانب، إلى جانب تأمينهم وتوفير الحماية اللازمة لهم.   وتعتبر وزارة الداخلية هذه التسهيلات والعمل على تأمين وحماية وفود التضامن الأجنبية والشخصيات الزائرة إلى قطاع غزة أقل ما يقدمه الشعب الفلسطيني لمن وقفوا إلى جانب القضية الفلسطينية وحقوق أهالي قطاع غزة المحاصرين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل