المحتوى الرئيسى

مسح: الرشوة منتشرة في الشركات الاوروبية الكبرى

05/18 09:34

لندن (رويترز) - أظهرت دراسة مسحية أن أكثر من ثلث الموظفين في الشركات الاوروبية الكبرى مستعدون لتقديم نقود أو هدايا غالية أو خدمات للفوز بأعمال في الوقت الذي تسلك فيه الشركات طرقا مختصرة للبقاء في المقدمة في ظل التباطؤ الاقتصادي. وقالت شركة ارنست اند يونج يوم الاربعاء في مسح الاحتيال في اوروبا لعام 2011 ان الموظفين اليونانيين والروس هم الاكثر استعدادا لتقديم رشى نقدية بينما جاء الموظفون اليونانيون أيضا في صدارة الموظفين الاكثر استعداد لتقديم هدايا شخصية. وكان سجل فرنسا والنرويج هو الانصع. لكن ثلثي من شملهم الاستطلاع وهم 2365 شخصا في 25 بلدا أوروبيا أجمعوا على أن الرشوة والفساد مستشريان في قطاعاتهم وقال حوالي نصفهم انهم ليسوا على علم بأي سياسات لمكافحة الرشوة داخل الشركات. وقال ديفيد ستالب الذي يقود خدمات تحقيقات ومنازعات الاحتيال العالمية في ارنست اند يونج "التغاضي عن الاحتيال والرشوة والفساد بالاضافة الى خطط خفض التكاليف في كثير من الشركات يزيدان من احتمالات دفع الرشى." وأثار قانون الرشوة البريطاني الذي يدخل حيز التنفيذ في يوليو تموز قلق قادة الشركات لانه يتضمن جريمة جديدة هي الفشل في مكافحة الرشوة وهو ما قد يجعل الشركات التي لها أي مصالح في بريطانيا تتحمل مسؤولية جنائية اذا قدم موظفوها أو الشركات التابعة أو "الاشخاص المرتبطون بها" رشى في أي مكان في العالم. كما أنه يضيق الخناق على "مدفوعات تسهيل الاعمال" التي تستخدم لجعل الاعمال أكثر سلاسة عن طريق التعجيل بخدمات مثل استخراج التأشيرات بالاضافة الى المعاملة "غير المتكافئة." وبعد استطلاع اراء موظفين من القطاعات الدنيا والعليا في الشركات قالت ارنست ان يونج ان أكثر من 40 بالمئة أقروا بأن الرشوة والفساد تفشيا خلال العامين الماضيين في ظل الازمة الاقتصادية. وقال نحو 25 بالمئة انهم لا يثقون في أن الادارة تتصرف بشكل أخلاقي وقال نحو 60 بالمئة انهم يتوقعون أن يقوم كبار الموظفين باختيار طرق مختصرة لتحقيق الاهداف. واتفق مع ذلك الرأي نحو نصف مسؤولي الادارة الذين شملهم الاستطلاع. وقالت ارنست اند يونج ان 26 بالمئة فقط من الموظفين في بريطانيا وأقل من 20 بالمئة من الموظفين في فرنسا وألمانيا تلقوا تدريبا لمكافحة الفساد. وقال ثلث من شملهم الاستطلاع فقط انهم يعتقدون أن سياسات مكافحة الرشوة تتضمن توجيهات واضحة. وكان الموظفون في البلدان التي تضررت بشدة من الازمة الاقتصادية هم الاعلى صوتا في المناداة بلوائح تنظيمية أكثر صرامة. وقال أكثر من 80 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع في البرتغال وايرلندا واسبانيا واليابان انهم يريدون مزيدا من الرقابة من الجهات التنظيمية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل