المحتوى الرئيسى

المستشار فؤاد راشد: مبارك مجرم ومحاكمته واجبة

05/18 08:36

كتب- حسن محمود: أكد المستشار فؤاد راشد، رئيس محكمة استئناف القاهرة وأحد قيادات تيار الاستقلال القضائي في مصر، أن ما تردَّد عن احتمال توجيه الرئيس المخلوع مبارك خطابًا اعتذاريًّا وطلب عفو من المصريين يشكِّل عدوانًا على القانون.   وقال لـ(إخوان أون لاين): "إن هناك التباسًا عند البعض يخلط بين دواعي الرحمة وبين إفلات متهم بعظائم الجنايات من العقاب، ونحن طلاب رحمة للكافة، وأول من يستحق نظرة الرحمة هم أسر الشهداء، ومن فقدوا بصر إحدى العينين برصاص زبانية مبارك المطاطي ويقال إنهم ألوف، وأسر المفقودين، فالرحمة أليق بالمجني عليه لا بالجاني".   وأضاف أنه هناك فارقًا بين حالة عقد صفقة مع رئيس حقنًا للدماء، وهنا ربما جازت المساومات والصفقات, وبين حالة رجل تشبَّث بالسلطة وقام رجاله بقتل شعبه الذي أقسم يمين الولاء أن يحافظ مخلصًا على أرواحه قبل مصالحه, فهنا لا مجال لمساومات أمام الدم الذي أريق.   وأوضح أن هناك فارقًا بين المسئولية السياسية والمسئولية الجنائية؛ ففي الأولى وحدها يمكن الأخذ والرد وتختلف الرؤى هل كانت السياسات صائبةً أم جانبها الصواب، أما في نطاق المسئولية الجنائية وجرائم القتل تحديدًا فلا مجال للأخذ والرد.   وأكد أنه لا أحد في مصر يملك منفردًا حق التصالح ولا العفو إلا أهل الشهداء وكل المصابين وأسر المفقودين، ومن لا يُعلم حياتهم من موتهم، علمًا بأنه لو كان عدد هؤلاء عشرة آلاف وبقي واحد لم يتنازل فلا يكون هناك صلح.   وقال المستشار راشد: إنني- بدافع الحب لوطني وبعيدًا عن أي مشاعر تجاه مبارك وأهله- أخشى أن مجرد شيوع فكرة احتمال العفو قد يدفع الأمور في الاتجاه الخاطئ تمامًا؛ لأن جنايات الرجل ما زالت جروحًا نازفةً للملايين.   وأضاف أن مبارك مواطن كأي مواطن مصري, وقد سُجن رئيس دولة العدو الصهيوني  كتساف بتهمة لا تقارن بشاعتها بكمِّ التهم الموجهة إلى مبارك، مشددًا على أن الثورات ترسي مبادئ المساواة بين الموطنين وتحرص على سيادة القانون على الكافَّة، وهو ما يليق بالثورة المصرية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل