المحتوى الرئيسى

تشديد الرقابة على مدير صندوق النقد المتهم بالاغتصاب لمنعه من الانتحار

05/18 08:30

دبي - العربية ينتظر مدير صندوق النقد الدولي، الفرنسي دومينيك ستروس-كان، المتهم باعتداء جنسي ومحاولة اغتصاب عاملة في فندق بنيويورك، في السجن قرار هيئة المحلفين التي ستجتمع خلال ثلاثة ايام، اعتبارا من الاثنين، للاطلاع على عناصر الاثبات والتقرير بشأن توجيه الاتهام اليه او الافراج عنه، بحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية ألأربعاء 8-5-2011. وذكرت محطة "إن بي سي" الأمريكية من دون أن تسمي مصدرها أنه وضع تحت المراقبة لمنعه من الانتحار. وأوضحت أن ذلك يعني تفقد المعتقل كل 15 الى 30 دقيقة، وعدم ترك اي شىء يمكن استخدامه للانتحار معه. ورفضت إدارة السجن التعليق على هذا النبأ. وفي حال وجهت هيئة المحلفين الاتهام رسميا الى مدير صندوق النقد الدولي ستروس-كان (62 عاما)، فسيتعين عليه المثول امام محكمة نيويورك العيا لإطلاعه على التهم. وتحددت جلسة لهذه المحكمة يوم الجمعة المقبل. وسيتعين عليه ان يقرر، في حال اتهامه، إن كان سيدفع ببراءته او يقر بذنبه. ونفى ستروس-كان كافة التهم الموجهة اليه، كما يقول محاموه الذين يعتزمون استئناف قرار اعتقاله ورفض الإفراج عنه بكفالة. وقال أستاذ القانون راندولف جوناكيه إن المتهم "ليس لديه الآن شهود لدحض التهم، وفي حال توجيه التهمة، تبدأ المحاكمة عادة خلال ثلاثة اشهر الى سنة". واقتيد ستروس-كان مساء الاثنين الماضي الى سجن جزيرة رايكرز ايلاند الكبير في بنيويورك، شمال شرق مانهاتن، حيث وضع في زنزانة انفرادية. وأوضح المتحدث باسم السجن ان ستروس-كان "ليس على اتصال مع السجناء الاخرين. هذا ليس معناه انه سيظل دائما داخل الزنزانة بل انه سيكون برفقة حارس كلما خرج منها". ورفضت القاضية مليسا جاكسون الافراج عن ستروس-كان بكفالة قيمتها مليون دولار بعد يومين على توقيفه بينما كان على متن طائرة متوجهة الى باريس في مطار كينيدي بنيويورك. واتخذت القاضية قرارها بعد أن أعلن الادعاء ان ستروس-كان تورط في "قضية سابقة على الأقل"، وان "هناك معلومات بانه قام بسلوك مماثل". كما أشارت الى احتمال فراره كدافع لابقائه قيد الاعتقال. ويواجه ستروس-كان سبع تهم من بينها فعل جنسي اجرامي ومحاولة اغتصاب واحتجاز حرية وذلك بعد الاتهامات التي تقدمت بها عاملة تنظيف (32 عاما) في فندق سوفيتل بنيويورك. والفعل الجنسي الجرمي الذي يتعلق بالارغام على مداعبة العضو الجنسي في القانون الامريكي، يقابله الاغتصاب في القانون الفرنسي. ولا يشمل الاغتصاب في القانون الامريكي سوى الارغام على الفعل الجنسي الكامل. وقال أخو الضحية التي لم يعلن اسمها انها "لم تتوقف عن البكاء". وأضاف الرجل الغيني الاصل ويمتلك مطعما في حي هارلم ان اخته اتصلت به بعد ظهر السبت وهي برفقة اطباء وشرطيين. وأضاف "قالت لي: حصل شىء فظيع. كانت تبكي، لم تتوقف عن البكاء، انها مسلمة مؤمنة. انها لا ترتدي الحجاب، ولكنها تغطي شعرها". وقال محامي المراة، جيف شابيرو، لمحطة "سي ان ان" انها "مصابة بصدمة قوية. لقد انقلب عالمها راسا على عقب. منذ ان حصل ذلك، لم تتمكن من العودة الى بيتها. انها غير قادرة على العودة الى العمل ولا تعرف ما سيحل بها". واضاف ان المراة ذات الاصول الافريقية والبالغة من العمر 32 عاما تعيش مع ابنتها وانها كانت سعيدة لانها وجدت عملا لكي تعيلها. ولم تعرض الشرطة وجه الضحية متماشيا مع القانون عندما حضرت الى مركز الشرطة للتعرف على من اعتدى عليها. وأثارت هذه القضية الارتباك في الاوساط السياسية الفرنسية قبل عام على الانتخابات الرئاسية حيث كان ستروس من ابرز المرشحين. وأدت هذه القضية ايضا الى بلبلة داخل صندوق النقد الدولي فيما ينبغي أن يتعامل مع قضية أزمة الديون في عدد من الدول الأوروبية. ولم يتخذ الصندوق قرارا في القضية بعد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل