المحتوى الرئيسى

فريق الجولة الـ37 من البريميرليج 2011/2010

05/18 01:24

تقديم | محمود ماهرانتهت مساء أمـس الثلاثاء، الثامن عشر من مايو، المرحلة الـ37 من الدوري الإنجليزي الممتاز بتكرار لنهائي كأس الاتحاد بين مانشستر سيتي وستوك لكن هذه المرة على ملعب الأول سيتي أوف مانشستر. هذا الأسبوع كان من أكثر أسابيع الموسم تميزاً وخصوصية للعديد من أنصار أندية البريميرليج، حيث توج المُتصدر -مانشستر يونايتد- بلقب المسابقة للمرة الـ19 في تاريخه عندما تعادل خارج ملعبه 1/1 أمام بلاكبيرن روفرز ليرفع رصيده لـ77 نقطة، وتحتفل جماهير النادي بتحطيم الرقم القياسي الذي كان مُسجلاً باسم ليفربول منذ عام 1990 حتى الآن برصيد 18 لقب للدوري. وقال سير أليكس فيرجسون "لم أكن أعلم أن المستقبل سيكون سخياً معي بهذه الدرجة"، أما واين روني فقد قال "تعادلنا مع بلاكبيرن لا يُقلل من أحقيتنا في الفوز بلقب المسابقة، الآن أستطيع الاحتفال إحتفالاً مزدوجاً بلقب الدوري من أجل مانشستر وباللقب الذي الكسر الرقم القياسي لليفربول كَوني مُشجعاً لنادي إيفرتون -غريم ليفربول في المدينة-. في اليوم التالي، وبعد هذه الاحتفالات الصاخبة، وعرض أكثر من تقرير يَخص الطريقة التي حقق بها مانشستر يونايتد لقب المسابقة، أولاً بأهم لحظات الموسم إثماراً وإثارة بالنسبة للشياطين الحمر بقلم (محمود عبد الرحمن - اضغط هنا)، وثانياً بكتيبة أبطال الدوري التي أطلقت العنان لأبناء أولد ترافورد للاحتفال بقلم (عادل منصور - اضغط هنا)، كنا على موعد مع سقوط نادي تشيلسي في فخ التعادل 2/2 على ميدانه أمام نيوكاسل يونايتد، ليؤكد هذا التعادل أحقية فيرجسون ورجاله في اللقب حيث تعادلوا مثلهم مثل تشيلسي على ملعب نيوكاسل ولكنهم في افتتاحية الموسم ضربوهم بثلاثية نظيفة على ملعب أولد ترافورد وهو الشيء الذي فشل على تحقيقه آرسنال ذهاباً وإياباً هذا الموسم. بعد ساعات قليلة على تعادل البلوز بدأت الإثارة الحقيقية للجولة الـ37 عندما تقدم ويستهام يونايتد بثنائية نظيفة في شباك الحارس العُماني لويجان أثلتيك "علي الحبسي" على ملعب الجي جي بي في قمة قاع الجدول، وبعد انتهاء الحصة الأولى استعاد اللاتيكس عافيته بفضل فارس اللانشكاير "تشارلز نزوبيا" الذي سجل هدف التقليص قبل أن يُعادل الأيرلندي "سامون" النتيجة وفي الدقيقة الأخيرة من اللقاء وضع نزوبيا لدغته القاتلة حين سجل الهدف الثالث بتقنية عالية للغاية ليضع فريق المدرب الإسرائيلي "جرانت" في البريميرشيب الذي غادره عام 2006، ويُبقي نزوبيا الذي طرحنا عنه موضوع شامل عن حياته الأسبوع الماضي في حلقة من حلقات غول مجهول وإذا به هذا الأسبوع لا يُكذب خبر ويؤكد أنه غول من غيلان الدوري الإنجليزي لا يستحق أن يكون مجهول على الإطلاق. هكذا اشتعلت المنافسة على البقاء في البريميرليج بين خمسة أندية دفعة واحدة هم بالترتيب: (بلاكبيرن 40 نقطة، ولفرهامبتون 40 نقطة، بيرمنجهام سيتي 39 نقطة، بلاكبول 39 نقطة وويجان 39 نقطة). الجولة لم تخل من الإثارة كذلك في وسط الجدول فقد استعاد توتنهام المركز الخامس الذي تركه لليفربول لمدة أسبوع واحد، بفوز مُستحق للسبيرس على ملعب أنفيلد روود بثنائية نجمي الوسط "فاندر فارت ولوكا مودريتش"، ليتقدم توتنهام برصيد 59 نقطة بفارق نقطة عن ليفربول السادس، ويأمل عشاق الريدز في انهاء الموسم بطريقة مثالية بهزيمة أستون فيلا الذي انتصر الأحد الماضي على آرسنال بهدفين دارين بينت على ملعب الإيماريتس الأمر الذي تسبب في تأخر المدفعجية للمركز الرابع بعد أن فاز مانشستر سيتي ليلة أمس بثلاثية للاشيء على ضيفه ستوك سيتي الذي خسر منه كذلك بهدف يحيى توريه لحساب نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي السبت الماضي. إجمالي الأسبوع الـ37 كان سعيداً مفرحاً لمدينة مانشستر، لاحتفال نصفها الأحمر بلقب الدوري الـ19 وكسر رقم ليفربول، ولاحتفال نصفها السماوي بأول لقب منذ أكثر من 30 عاماً. وينتظر أبناء المدينة الشمال شرقية إنجازات جديدة تضاف لإنجازاتهم السابقة ليصبح هذا الموسم الأجمل لهم على الإطلاق، وذلك عندما يتوج مانشستر سيتي بالمركز الثالث على حساب آرسنال الأسبوع المقبل بشكلٍ رسمي حين يفوز السيتي على بولتون واندرز، ليتأهل مباشرةً لدوري أبطال أوروبا، ثم يتوج مانشستر يونايتد بلقب دوري أبطال أوروبا على أرضية الملعب الإنجليزي المُقدس "ويمبلي"، وسيبقى الشيء الوحيد الذي سيثلث الفرحة لأحدهما (لقب هداف الدوري) حيث تعادل تيفيز مع بيرباتوف بنفس رصيد الأهداف (21 هدفاً) بثنائية في ستوك. نترككم مع فريق الجولة: براد فريديل (أستون فيلا)أشلي كول(تشيلسي)    ليدلي كينج(توتنهام)   جونز(بلاكبيرن)      ريتشاردز(مان سيتي)مودريتش(توتنهام)    تشارلي آدم(بلاكبول)  كاريك(مان يونايتد)         نزوبيا(ويجان)تيفيز(مان سيتي)           دارين بينت(أستون فيلا) دكة البدلاء: حراسة المرمى: بول روبنسون (بلاكبيرن) الدفاع: كرادوك(ولفرهامبتون)، جون تيري(تشيلسي)، فيرمالين(آرسنال)، ميشيل سالجادو(بلاكبيرن) الوسط: فاندر فارت(توتنهام)، شارنر(ويست بروميتش)، ويلشير(آرسنال)، جيمس ميلنر(مان سيتي) الهجوم: جاري تايلور فليتشر(بلاكبول)، واين روني(مان يونايتد) الأفضل: أفضل فريق: ويجان أثلتيك أفضل مدرب: فيرجسون -مانشستر يونايتدأفضل لاعب: نزوبيا - ويجانأفضل هدف: الهدف الأول لفاندر فارت في مرمى ليفربول الأسوأ: أسوأ فريق: بيرمنجهام سيتيأسوأ مدرب: جرانت - ويستهامأسوأ لاعب: كوتشاك - مانشستر يونايتدأسوأ حدث: هبوط أحد أهم أكاديميات كرة القدم الإنجليزية "ويستهام" لدوري الدرجة الأولى، فكم من نجم خرجتهم تلك الأكاديمية للمنتخب الإنجليزي ولكرة القدم عموماً وهم منتشرين الآن في جميع أنحاء المملكة البريطانية وعلى رأسهم أغلى مدافع في العالم فرديناند وأفضل لاعب وسط لندني لعام 2010 لامبارد بالتأكيد خسارة فادحة هبوط هذا الفريق الذي يتولى الانفاق عليه رجال أعمال أميركان قد يتخلو عن النادي إذا فشل في العودة بسرعة للبريميرليج كما سبق وحدث مع ليدز يونايتد، لكنهم ما يلومون سوى انفسهم لوضع مستقبل النادي في يدٍ غير أمينة، وكان الحدث الثاني الأسوأ هذا الأسبوع خسارة ليفربول في المباراة الأولى لكيني دالجليش بعد تجديد عقده لمدة ثلاثة أعوام قادمة.نترك لكم التعليق واختيار أفضل تشكيلة حسب وجهة نظركم في خانة التعليقات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل