المحتوى الرئيسى

منظمات حقوقية‏:‏ علاج أزمة الطائفية حاليا بنفس منهجية النظام السابق

05/18 00:44

محمد حجاب: أصدر مرصد الإصلاح والمواطنة لمؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان تقريرا عن أحداث الاعتداء علي اعتصام المسيحيين أمام ماسبيرو أرجع فيه سبب الاعتداءات إلي البلطجية السائقين بمنطقة بولاق أبو العلا خلف ماسبيروبسبب تعطيل اعتصام المسيحيين لحركة السيارات بالمنطقة.   وأوضح التقرير أن هناك إحساسا عاما لدي الأقباط بأنهم أقليات ومواطنون من الدرجة الثانية وليسوا مواطنين مصريين متساوين في الحقوق والواجبات وشعورهم بأن الوقت مناسب لإثارة قضاياهم في مرحلة إعادة تشكيل الأوضاع في مصر بعد الثورة. وطالب التقرير بفض الاعتصام لتجاوزه حق التعبير عن الرأي وتحوله إلي ساحة للمشاجرات والاعتداءات وإلقاء زجاجات المولوتوف. وأوصي التقرير بسرعة فتح16 كنيسة مغلقة مجهزة واتخاذ المحليات الإجراءات الإدارية والقانونية لفتحها الشهر الحالي وتغيير أسلوب الكنيسة في توفير الحماية والرعاية للمسيحيين وترك هذا الدور لمؤسسات الدولة لإنهاء حالة إحساس الأقباط بالاضطهاد وانصهار منظمات أقباط المهجر ورموزها الدينية في المنظمات القبطية داخل مصر لإنهاء فلسفة الاستقواء بالخارج. كما أوصي التقرير باشتراك الشخصيات العامة القبطية في مصر بقوة في الحوارات الوطنية التي تنظمها القوي السياسية وتنظيمات شباب الثورة.. وأكد علاء عبدالخالق مدير المرصد ضرورة احترام مدنية الدولة ومبادئ حقوق الإنسان. كما أصدرت8 منظمات حقوقية تقريرها عن أحداث الفتنة الطائفية في إمبابة أكدت فيه أنه لابد من الاعتراف من جانب الدولة والمجتمع بوجود احتقان طائفي وعدم إنكاره وأن غياب الأمن وأجهزة الدولة عن موقع الأحداث ساعد علي تفاقم الوضع. وأوضح محمد زارع رئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائي أن التقرير كشف عن إصرار الدولة والمسئولين علي معالجة مشكلة الاحتقان الطائفي بنفس منهجية النظام السابق الذي يعد المسئول الأول عن هذه الأحداث, فقد كان يقوم بإشعالها لصرف أنظار المواطنين عن حجم الفساد في المجتمع.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل