المحتوى الرئيسى

البلتاجي: الإسلام أمل النهضة الجديدة للأمة

05/18 14:21

كتبت- إيمان إسماعيل: أكد الدكتور محمد البلتاجي، عضو مجلس أمناء الثورة، أن الإسلام قادر على النهوض بالأمة من جديد، بقدرته على تحريك الدوافع الفردية والجماعية والاستعداد للبذل والتضحية، وهو ما لم تحقِّقه أي منظومة أخرى، مشيرًا إلى أن الإسلام وحده من يحمل لكل طوائف وأفراد المجتمع مشروع نهضة ورقي حقيقي للوطن، ويستوعب الجميع.   وأوضح- في مؤتمر "رؤية مستقبلية لمصر بعد الثورة"، الذي عُقد مساء أمس بقاعة مناسبات مسجد الأرقم بمدينة نصر- أنه لا يمكن لهذا الجيل الذي فجَّر الثورة أن يرضى بالذل والخضوع والهوان مرةً أخرى، مهما كان الثمن، وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين التي قدمت تضحيات كبيرة لهذا اليوم، من بينها اعتقال ما يزيد على 40 ألفًا من أبنائها خلال الـ15 سنة الماضية.   وبيَّن أن هناك تحدياتٍ كثيرةً تحاك بمصر الفترة الحالية والقادمة، ومحاولة منع الوفاق الوطني بين الشعب والحكومة والجيش، وإقحام المصالح الشخصية والفئوية لإجهاض الثورة، وقال إن النظام البائد جرَّف أغلب الكفاءات من البلد، وهو ما يستدعي الآن أن تتَّحد كل القوى السياسية في قوائم موحدة في الانتخابات البرلمانية القادمة؛ حتى لا يخرج أحد ويقول الإخوان هم الجماعة الوحيدة المنظمة التي ستكتسح الانتخابات، مشيرًا إلى أن الشعب إذا لم ينتخب أي مرشح إخواني فلن ينجح أحد، وسيحترم الإخوان تلك النتائج بكل وضوح وصراحة، والمهم والفيصل في ذلك إرادة الشعب.   وأكد البلتاجي أن كلام من يطالب الآن بمجلس عسكري يحكم البلاد، وعلى رأسهم محمد حسنين هيكل، غير مقبول بالمرة؛ لأنه يعني أننا سنبدأ طريق الإصلاح من الصفر، فضلاً عن أنه يخالف قوانين الديمقراطية، وسيصنع ملوكًا وفراعنةً من جديد.   وأوضح أن العلمانية أصبحت سيئة السمعة بكل المقاييس، فلجأ معتنقوها إلى استخدام مصطلحاتٍ أخرى الآن، في محاولة للترويج لها.   وحذَّر من الانسياق وراء مثيري البلبلة والفتن وعدم استقرار الوطن، خاصةً مع تكاتف الأعداء علينا، كمن يحاول الآن إبعاد المستثمرين عن مصر حتى تهوي إلى القاع، مشيرًا إلى أن مطالب الإخوان الآن تتلخَّص في أن يكون الشعب مصدر السلطات، وسيادة القانون والدستور، والمواطنة الكاملة دون تميز، والمساواة بحيث تكون الوظائف وفقًا للكفاءة والتميز.      عصام مختاروقال عصام مختار، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في برلمان 2005م، إن الوقت الراهن يشهد العديد من المعطيات التي تجعلنا نستبشر بالمستقبل، ونبعد شبح اليأس والخوف على الثورة، ومنها قوة الدفع الثوري؛ وتجمُّع الملايين في ميدان التحرير؛ تلبيةً لطلبات الثورة، مثل يوم الجمعة الماضي؛ لتأكيد الوحدة ودعم الانتفاضة، مشيرًا إلى أن ذلك يؤكد أن الشعب المصري ما زال ثائرًا يقظًا مستعدًّا لآلاف الثورات إذا لم تحقق مطالبه.   وأضاف أن عودة الشرطة تدريجيًّا إلى الشارع المصري من المبشرات أيضًا، خاصةً أن الجيش مد الشرطة بـ50 ألف مجند، وقدَّم تحيةً خاصةً لمأمور قسم السيدة زينب؛ الذي طارد البلطجية بنفسه، موضحًا أن تلك الصورة هي المطلوبة التي تحافظ على الأرواح والأموال في مواجهة البلطجية، تحت مظلة القانون.   وأوضح أن اختيار نبيل العربي أمينًا لجامعة الدول العربية بالإجماع وعن جدارة واستحقاق، يعدُّ أحد المبشرات أيضًا.   وأثنى على أهل سيناء وما لديهم من الوطنية والانتماء والشجاعة، وقال: هم خط الدفاع الأول ضد مخططات الصهاينة، مشيرًا إلى موقف سالم الهرش، رئيس قبائل سيناء بعد نكسة 67، حين جمع "موشي ديان" وسائل الإعلام والبدو، وطالبوا بالاعتراف بأن سيناء صهيونية، فقال الهرش: "سيناء أرض مصرية، وستظل مصرية، وأنتم جنود احتلال، ونحن نرفض التقسيم والتدويل".   واستكمل: إن الصهاينة جنَّ جنونهم بتلك الكلمات، فأخذ شخص الميكروفون، وقال: من لا يوافق على كلام الهرش يرفع يده فلم يرفع أحد يده، في إشارةٍ إلى وطنيتهم المستميتة؛ حيث فضلوا الاعتقال عن بيع أرضهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل