المحتوى الرئيسى

صحف عالمية: الثورة المضادة في مصر يقودها العامة.. وخطاب أوباما لا فائدة منه

05/18 14:21

  تصدر خطاب باراك أوباما المرتقب للشرق الأوسط معظم عناوين صحف العالم الأربعاء، ورجحت بعضها ألا يكون للخطاب أهمية قبل التوصل لاتفاق سلام واضح بين الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية. واهتمت صحف أخرى بالثورات المضادة في العالم العربي، و آخر تطورات قضية رئيس صندوق النقد الدولي. زعماء الشرق والثورة المضادة قالت مجلة «دير شبيجل» الألمانية إن زعماء الشرق الأوسط متخصصون في إشعال الثورات المضادة، سواء عن طريق إحراق الكنائس في مصر أو قتل المحتجين وإلقائهم في مقابر جماعية في سوريا وليبيا واليمن، أو من خلال الصمت المطبق في البحرين على ما يحدث هناك. وأشارت إلى أن الثورات لا تنجح طالما استمر الزعماء في قصف شعوبهم ومعارضيهم بالدبابات كما يحدث في ليبيا وسوريا، لكن أكثر ما يمكن أن يدحض أي ثورة هو «انقلاب المواطنين العاديين عليها ومهاجمتها كما يحدث في تونس ومصر واليمن وعمان»، مشيرة إلى أن مهاجمي الثورة ليسوا فقط من الفئة النخبوية المقربة من النظام الديكتاتوري الخائفين على مصالحهم، وإنما تضم القائمة أيضا الآلاف الذين يشكلون الأحزاب، وذوي الدخل المنخفض والموظفين الحكوميين المتمسكين بالنظام التقليدي البائد. وأوضحت المجلة الألمانية أن التونسيين والمصريين فعلا صنعوا انجازا تاريخيا، لكنهم ينسون أن الثورات يمكن أن تفشل، كما أن الأنظمة القمعية المستشرية ليس لديها أي نية في السماح لحكومات ما بعد الثورة أن تنجح. وأشارت إلى أن الانفلات الأمني في مصر وهروب عدد كبير من السجناء أو تهريبهم عمدا أثناء الثورة وبعدها، بالإضافة إلى القوى الإسلامية المتشددة والعنف الطائفي هو ما يهدد الثورة المصرية بالفشل فعلا. خطب أوباما وإسرائيل قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية في مقالها الافتتاحي الأربعاء إنه ينبغي على إسرائيل «حماية أراضيها من الذين اخترقوا حدودها في ذكرى النكبة واشتبكوا مع القوات الإسرائيلية، ومحاولات النظام السوري للدفع بهذه القضية للتغطية على الاضطرابات المندلعة في سوريا، لكنها أضافت أنه كان من الممكن تجنب كل هذه الإصابات والاشتباكات لو كانت هناك عملية مفاوضات جارية. وانتقدت الصحيفة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لأنه «لم يفعل ما يكفي لكسر الحاجز» بين الفلسطينيين والإسرائيليين، موضحة أنه لا يمكن لأوباما أن يلقي خطابا مقنعا عن الانتقال السلمي للسلطة في الشرق الأوسط دون أن يقدم حلا ناجعا للفلسطينيين، لذا ينبغي عليه أن «يضع خارطة للمفاوضات لكي لا يخسر الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بوصلة الاتجاه الصحيح». أما الكاتب توماس فريدمان الشهير فأوضح في مقاله بنيويورك تايمز الأربعاء أنه يجب التعامل مع متغيرات الشرق الأوسط كلها وتجنب اندلاع حرب «بين إسرائيل وجيرانها»، وأضاف أنه يجب الانتباه إلى أن معظم البترول يأتي من الدول العربية التي تشهد اضطرابات حاليا، مشددا على أنه «من الضروري لإسرائيل أن تفعل كل ما بوسعها لدفع السلطة الفلسطينية للتنازل عن فكرة إعلان الدولة الفلسطينية». فرحة إسرائيل بمقتل أريجوني كتبت هارييت شيروود في صحيفة «الجارديان» البريطانية تقول إن أحد المؤرخين الإسرائيليين كتب في مقاله بصحيفة يومية تصدر بالعبرية أنه «سعيد لمقتل فيتوريو أريجوني» الناشط الإيطالي السلمي، الذي لقي مصرعه على أيدي متطرفين في قطاع غزة الشهر الماضي. وقال جيوفري ألدرمان الصحفي الإسرائيلي والمؤرخ إن «الأحداث التي جعلته سعيدا كانت قليلة، من ضمنها مقتل بن لادن، لكن ما أسعده أكثر كان مقتل الإيطالي فيتوريو أريجوني «الذي يصفونه بأنه ناشطا سلميا»، حسبما قال الدرمان. وبرر ألدرمان سعادته بمقتل أريجوني «أنه لم يكن ناشطا سلميا وإنما سعى لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة، كما دعم حركة حماس وأعلن كراهيته لإسرائيل». وعندما سألته شيروود مراسلة «الجارديان» عما إذا كان نادما على إبداء سعادته بمقتل أريجوني، أعاد ألدرمان تصريحاته واصفا اريجوني بأنه «مثل أدولف هتلر كاره إسرائيل». شتراوس يجب أن يستقيل تصدرت آخر تطورات قضية دومينيك شتراوس كان مدير صندوق النقد الدولي عناوين معظم الصحف، حيث نقلت صحيفة «تليجراف» البريطانية عن مجلس إدارة صندوق النقد الدولي قوله إنه «يجب على شتراوس أن يستقيل». وقال تيموثي جيثنر وزير الخزانة الأمريكية إن «شتراوس لم يعد في مكانة تسمح بإدارة صندوق النقد الدولي بعد الآن. ويملك مجلس إدارة الصندوق المكون من 24 دولة سلطة إقالة شتراوس من منصبه، المتهم بالتحرش بخادمة في أحد فنادق نيويورك، فيما قالت ماريا فيكتر وزير مالية النمسا إن «استمرار شتراوس في منصبه يسيء للمؤسسة، بينما يتصاعد بقوة اسم جوردون براون زعيم حزب العمال البريطاني السابق لخلافة شتراوس.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل