المحتوى الرئيسى

صالح يوافق على توقيع المبادرة الخليجية

05/18 15:45

صنعاء- وكالات الأنباء: توصل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وتكتل المعارضة إلى اتفاق للتوقيع على مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي لنقل السلطة، بعد وساطة أمريكية وأوروبية.   وقال مصدر في المعارضة: إن موافقة الطرفين جاءت بعد إدخال تعديلات طفيفة على المبادرة؛ حيث أكد يحيى أبو عصبة- وهو من قادة المعارضة- إنه بعد جهود أمريكية وأوروبية وخليجية وافق الرئيس على المبادرة الخليجية بعد تعديلات بسيطة، وإن التوقيع سيحدث اليوم.   وكشفت مصادر إعلامية في وقت سابق أن الرئيس اليمني أبدى استعداده للتوقيع على اتفاق المبادرة الخليجية بصفته رئيسًا للحزب الحاكم ورئيسًا للجمهورية، مشترطًا أن يوقع على المعارضة ياسين سعيد نعمان الرئيس الدوري لأحزاب اللقاء المشترك، بدلاً من رئيس اللجنة التحضيرية للحوار الوطني محمد سالم باسندوة.   وأكد الناطق باسم اللقاء المشترك محمد قحطان أن المعارضة وافقت- في اجتماع عقدته أمس الثلاثاء- على ذلك المقترح؛ لكنها لم تتلق ردًا بعد من الوسيط الخليجي عن موقف الرئيس، مؤكدًا أن السلطة لا تزال تقدم رِجلاً وتؤخر أخرى.   وقال نائب رئيس الدائرة الإعلامية للحزب للحاكم عبد الحفيظ النهاري: إن حزبه سيطالب اللقاء المشترك بتقديم تفويض موقَّع من كلِّ التنظيمات الشبابية الممثلة في ساحات الاحتجاج والاعتصام, بالتزامن مع رفع الاحتجاجات والاعتصامات وما سماها مظاهر الفوضى والعنف؛ حتى يتسنى توقيع المبادرة الخليجية.   وأضاف أنه "لا معنى لتوقيع المبادرة إذا كان المشترك يشعر بعجزه عن رفع تلك المظاهر".   وعن تفاصيل التعديلات التي أجريت على المبادرة، أوضح الأمين العام لـحزب التجمع الوحدوي اليمني وعضو المجلس الأعلى للقاء المشترك، الدكتور عبد الله عوبل أن المعارضة اشترطت للتوقيع على المبادرة أن تعنون الاتفاقية بأنها "اتفاقية بين الحكومة اليمنية والمعارضة"، رافضة ما اقترحه النظام سابقًا من أن تكون الاتفاقية بين المعارضة وحزب المؤتمر الشعبي الحاكم.   أما بالنسبة للصفة التي سيوقع الرئيس بها فقد قبلت المعارضة- وفق تصريح عوبل- بأن يوقع الرئيس بصفته رئيسًا للجمهورية ورئيسًا للمؤتمر الشعبي العام.   وأشار عوبل إلى أن المعارضة أصرت على أن يوقع محمد سالم باسندوة على الاتفاق، موضحًا أن ياسين سعيد نعمان هو رئيس للقاء المشترك فقط، بينما يُعدُّ باسندوة رئيسًا للجنة التحضيرية للحوار الوطني، والتي تضم قطاعات من المعارضة لا يمثلها المشترك، كالحراك الجنوبي والحوثيين ومعارضة الخارج.   وأوضح عوبل أنه في حال التوقيع على الخطة الخليجية فإن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي سيصدرون بيانات ملحقة بالاتفاقية كضمانات للتنفيذ، قائلاً: إن تلك الأطراف ستوقع على المبادرة كشهود، وإن البيانات اللاحقة ستكون ضمانات لتنفيذ الاتفاقية.   وعن آلية التنفيذ التي اشترطها المؤتمر الحاكم للتوقيع، والتي تتضمن إنهاء التمرُّد في وحدات الجيش وحل قضيتي صعدة والجنوب، بالإضافة إلى رفع الاعتصامات، أكد عوبل أن تلك القضايا لم تناقش بتاتًا، ولم يتطرق لها الوسيط الخليجي؛ لأن المبادرة لا تتضمنها، مؤكدًا أن جوهر المبادرة ينص على تنحي علي صالح مقابل ضمانات تُقدَّم له بعدم الملاحقة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل