المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:المنافسة تشتد بين العلماء للعثور على "الذرة الالهية"

05/17 23:12

منافسة اوروبية امريكية للعثور على الجزيئ الغامض نفى علماء يعملون في مشروع صادم الهادرون الكبير، القريب من جنيف بسويسرا، الانباء التي تحدثت عن ان الباحثين في هذا المشروع نجحوا في ملاحظة اول الاشارات الدالة على وجود جزيئ اصغر من الذرة، يعرف باسم "هيغز بوسون". يشار الى ان هذا الجزيئ الفائق الصغر، الذي يطلق عليه احيانا "الذرة الالهية"، يستخدم في اوساط علماء الفيزياء لتفسير تكوين باقي الجزيئات كتلة المادة الخاصة بها، الا ان وجوده ما زال غير مؤكد او مبرهن عليه علميا. وكانت مذكرة داخلية، سربت الشهر الماضي، قد ذكرت شيئا عن التقاط العلماء لاشارات بهذا الخصوص من خلال التجارب، لكن العلماء القريبين من هذه التجارب في هذا المشروع الفريد من نوعه قالوا ان المعطيات المتوفرة لا تؤكد هذه الحقيقة. "في حال عثر العلماء على "الذرة الالهية" سيكون بالامكان وضع نظرية الجزيئات، والذرات وقوتها في الكون تحت مفهوم تفسيري وتحليلي موحد، ما يحل جانبا كبيرا من التعقيدات المجهولة في علوم الفيزياء الذرية حيرت العلماء لفترات طويلة." الا ان العلماء قالوا انهم يعتقدون انه بنهاية العام المقبل سيكون بالامكان تحديد وجود او عدم وجود "الذرة الالهية"، وهو الجزيئ الذي يبحث عنه العلماء منذ عقود بدون نجاح. الاجابة قريبة ويقول الدكتور رولف ديتر هوير رئيس الهيئة الاوروبية للبحوث النووية (سيرن)، في كلمة امام مؤتمر علمي عقد الثلاثاء في لندن، ان العلماء سيصلون الى اجابة حاسمة حول وجود او عدم وجود هذا الجزيئ، الاصغر من الذرة. وكانت هيئة سيرن قد طلبت من العلماء في مشروع الصادم الكبير الاسراع في الحصول على اجابة دامغة حول وجود هذا الجزيئ، الذي يعد من اكثر اسرار الفيزياء غموضا وتعقيدا. وقد سمي الجزيئ بـ "هيغز بوسون" تيمنا بالعالم البريطاني بيتر هيغز، الذي كان اول من روج لفكرة وجوده في عام 1964. وفي حال عثر العلماء على "الذرة الالهية" سيكون بالامكان وضع نظرية الجزيئات، والذرات وقوتها في الكون تحت مفهوم تفسيري وتحليلي موحد، ما يحل جانبا كبيرا من التعقيدات المجهولة في علوم الفيزياء الذرية حيرت العلماء لفترات طويلة. وبموجب نظرة "الانفجار الكبير" او الـ "بيغ بانغ" يفترض ان يكون هذا الجزيئ قد انشطر بعد ان وصلت درجة حرارته الى ما يقرب من 100 ألف مرة اكثر من حرارة الشمس، وهو ما هيأ الظروف لهذا الانفجار، الذي حدث في اجزاء من الثانية، ليخلق بعدها الكون الذي نعرفه قبل نحو 13,7 مليار سنة. وتتنافس اوروبا والولايات المتحدة من اجل الفوز بهذه المعرفة قبل غيرها، ويشتد السباق حاليا وزادت حرارته بين القارتين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل