المحتوى الرئيسى
worldcup2018

إبـن الـجـنـوب,, صـراخ عـلـى قـدر الألـم , بـقـلـم: أبـو سـعــيـد

05/17 22:58

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أزواجه وذريته وصحابته وبعد الحمد لله, لقد بدأ صراخ شيراز يرتفع, مسكينة شيراز, أنهكها شبقها الصفوي الشعوبي , وتلاحقت أنفاسها , ودلقت لسانها بين أفخاذ أسيادها الذي لم يرحموا كبر سنها, ولن نرحمها نحن كذلك. سوف نواصل صفع شيراز وخلع ملابسها قطعة قطعة حتى تقف أمام الجميع عارية ونترك لها يديها لكي تضعهما بين فخذيها لتغطي عورتها الكبرى, وهذا أقصى ما نستطيع التسامح به مع دبابات الملالي وحاملات الآيات الكبرى والصغرى. شيراز أو ابن الجنوب حسب الوقت, فهي شيراز في الليل وابن الجنوب في النهار, شيراز في الخفاء وابن الجنوب في العلن,أنثى عندما تربط خصرها وترقص في فرحة الزهراء,وذكر عندما يمسك القلم, وأي جنوب هذا الذي ينتمي له؟ لا ندري ولا يهمنا من أي الجهات أتى, ولكن نعرف جيداً إلى أي الجهات يسير. ابن الجنوب كما قدم نفسه للقراء ,علمانيٌ يقف من الأديان كلها موقف المعارض لها الداعي لوقف العمل بها, ولا نتدخل هنا وله قناعته, وقدم نفسه ثائراً بلسانه ضد أنظمة القهر والإستعباد في وطننا العربي, ونوافقه على ذلك, ومن المفترض أن ابن الجنوب عربي , فكان لا بد أن يكون عروبياً يدافع عن العرب والعروبة, وليس لديه ما يقدمه سوى ذلك, ولكن وللأسف وجدناه يخون علمانيته وعروبته بعد أن خرج من إسلامه, فهو خائنٌ بالثلاث وإن لم تكن في جلسة واحدة ولا لفظ واحد. وهكذا عرفنا ابن الجنوب او اراد ان يعرف بنفسه, ولكن ومع متابعة ما يخط قلمه قدس حبره وجدنا الأمر مختلف, واكتشفنا ان ابن الجنوب له اجندة طائفية خبيثه يتستر بعلمانيته من أجل خدمتها ,ووظف قلمه من اجل ان يسطر المديح والتمجيد لرموز الطائفية في الوطن العربي وهو منهم, ولم يكتفي بذلك بل قفز إلى الضفة الأخرى , هناك حيث تطبخ المؤامرات على شعوبنا العربية وأوطاننا وأمتنا,هناك فرشخ رجليه لأسياده قائلاً: ( بَـفَـرمـا ). لم نكن على خلاف مع ابن الجنوب حتى فاحت رائحته التي يحاول بكل قوة إخفاءها, ولكن ولشدة نتنها انتشرت ووصلت إلى كل الأنوف , فطلبنا منه أن ينظف نفسه أو أن يتعرف بمصدر الرائحة النتنة, فركب رأسه وأخذته العزة بالنتانة, وأصر على أنه نظيف وانه لا رائحته له, وإن كانت هناك رائحة فهي لردع الأنظمة العربية التي تفوق رائحتها رائحة ابن الجنوب ليس إلا, ولكن هل يجب علينا أن نتحمل الرائحتين من أجل زوال إحداهما؟ هذا لا يستقيم يا أختنا شيراز. سألنا ابن الجنوب ما أنت؟ أعربي شعوبي؟ علمانيٌ صفوي مرجعي؟ قال وقد نخر وبسر ونعر : فشر ,,, عروبتي وعلمانيتي ليستا للتقييم.! أمتأكد مما تقول يأبن الجنوب قال: نعم وألف نعم. قلنا إذاً لا خلاف , ورحنا نقرأ ما يخط قلمه قدس حبره, فوجدنا الحقيقة غير ما ادعى , وما يكتب خلاف ما يزعم, وما يبطن خلاف ما يظهر, علمنا أنه كاذب, ومن شب على شيء شاب عليه وفطس. وجدنا علمانية أبن الجنوب وعروبته تقول لنا في مقالته ( إن تسألوا عنا فإنا لا نبالي بالطغاة ): ( أنا أرجع للتاريخ و أعتبره مرجعية لي, في التحليل, كما يرجعون هم للتاريخ ,لقراء ة أسلوبهم في السلطة, و لأعود إلى فترة الخلفاء الراشدين , حيث أن( الصحابة آنذاك ,و المستشارين اليوم), يتلاقون في نفس الخط . في عهد الراشدين تركوا النبي (صلعم ) ,مسجى ,و ذهبوا إلى سقيفة بني ساعدة, يتنازعون على السلطة , و إفتك عمر بن الخطاب رضي الله عنه السلطة بحد السيف, و بايع أبي بكر بالخلافة, مما أعطته الشرعية, ليكون خليفة إلى الأبد ,و الخليفة يعين خلفه, و هو ما عشناه على الطريقة المقلوبة ,و لكن النتيجة هي نفسها .) إنتهى . بالله عليكم , أهذه علمانية عروبية ؟ أم صفوية شيعية شعوبية خرجت من حسينيات الزنا واللواط والجهل والكذب؟ أهذا عقلك الذي يقودك يأبن الجنوب؟ ألم يتجاوز عقلك روايات الجهلة الفسقة الكذبة من خطباء المنابر المخرفين؟ أفٍ ثم تف على هكذا عقول وعلى هكذا كُتاب. ويقول أين الجنوب ولا تقولوا كيف قال, في مقالة بعنوان: (هل عجز الناتو عن إسقاط القذافي ) (ربما سيقول لهم أحد الفرقاء في يوم من الأيام ,بعدما تنفرج, لا نسمح بلاجئين عندكم مناهضين لا يبايعوننا ,فيدفعون الباب على فاطمة الزهراء,مختفية وراءه ,فيسقطون الجنين, لتصبح شهيدة أسطورة من اسطوراتنا ) انتهى نسأل ابن الجنوب, أسطورتكم ! من أنتم التي أصبحت فاطمة أسطورتكم؟ أأنتم العلمانيون؟ أم أنتم القوميون العروبيون؟ ونذكرك بالمثل العربي وإن كنت تفضله فارسياً ( إن كنتَ كذوباً فكن ذكورا) ويواصل ابن الجنوب ليثبت لنا علمانيته وعروبته فيقول : ( و دون وضع القذافي و المنشقون عنه في مستوى أحقية الإمام على , و كيف بايع الناس إبى بكر و لم يبايعوا الإمام علي , يكون ساركوزي و كاميرون, في نفس دور طلحة و الزبير, بيعة نكث مع المنشقين , دعنا نقول بايعا المنشقين, مكرهين و أخف الضررين لمصالح شعبيهما ) انتهى أنظروا الى هذه العلمانية العروبية ما أوضحها , وانظروا هذا العلماني العروبي من أي أخذ علمانيته وعروبته؟ وهل نحتاج إلى أن نزيد لنثبت لكم علمانية وعروبته ابن الجنوب؟!! الأمثلة كثيرة على علمانية ابن الجنوب وعروبته ولكن نكتفي مؤقتاً بهذا وننتظر ما يأتي به هدهد سليمان من عند الملكة شيراز, أتأتي طوعاً أم تكون من العاصين؟ وأما ما تفضلت به أختنا شيراز في مقالتها البارحة بخصوص إستعانة الإمارات بشركة بلاك ووتر فنفصله كالآتي : قالت شيراز : عقد إلى مرتزقة تمضيه الإمارات, مع شركة بلاكووتر الأمريكية , نعم مؤسسة بلاكووتر, التي إرتكبت إنتهاكات مثل إنتهاكات درع الخنازير, لحقوق الإنسان هذه التي تريد الدفاع ليس عن الشعب و لكن عن قاهرى الشعب . وقلت أنا : عقلك قد تعفن كرائحتك , تنطلق من حقدك الصفوي, تخاف على الشعوب من مرتزقة بلاك ووتر أم تخاف على أسيادك في قم ؟ في الإمارات لا نعرف القهر من الحكام وهذا يعرفه الجميع, يكفي أن أذهب إلى قصر رئيس الدولة وأطلب مقابلته فتفتح لي الأبواب وأتناول غدائي معه وأقول له ما أريد, وحكامنا لا يحتاجون لمن يحرسهم لأننا نحن من يحرسهم ومن يدافع عنهم حتى الموت, ستعيش وتموت ألف مرة يابن الجنوب ولن تجد حكاماً كحكامنا في رعايتهم لشعوبهم وسهرهم على مصالح الدولة والشعب.لا أزعم أنهم ملائكة, ولكن جد لي حكاماً في كل أنحاء العالم مثل حكامنا؟ لو لم يكن في وطننا العربي من أمثالك من الخونة والمخنثين فكرياً وعقائدياً لما أحتجنا لبلاك ووتر وغيرها, ولكن عندما تأتي الخيانة والتآمر والتهديد ممن أحسنا إليهم وفتحنا لهم بلادنا وقلوبنا ثم يطعنوننا في ظهورنا, كان لا بد من أن نستعين بالشيطان من أجل حماية أنفسنا. فليس لأنك أخي أسمح لك بإستباحتي وقتلي. وقالت شيراز : لكن المعلق أبو سعيد, تعلقت همته, بالمزفت, حيث لم يرقى في الشأن السياسى إلى كعب الأمة ,و يبتلع لسانه, و لا يحدثنا عن قوة سرية تشكلت ,قوامها 800 مرتزق كولومبى, لحماية النظام ,من شعار الشعب يريد إسقاط النظام. وقلت أنا : بل أحدثك أختنا شيراز وأسمعك ما يعجبكِ , وأنت مخطئة , شعار الشعب يريد إسقاط النظام ليس عندنا, بل هو على الضفة الأخرى عند سيدكِ نجاد الذي زور الإنتخابات بفتوى الولي الفقيه , ولعل سمعكِ خانك وأنت في أرذل العمر فلا لوم عليكِ, نحن شعارنا الشعب يموت من أجل النظام, الشعب يموت من أجل حكامنا, نموت نحن ويبقى الوطن وحكامنا, فأضرطي الآن وأسمعي نجاد. وعتبنا على حكامنا أنهم لم يكثروا من ( المرتزقة ) فـ 800 لا تكفي ونحن أمام عدو قذر وله أتباع أقذر منه يعيشون بيننا. هداكم الله يا حكامنا, نحن شعب صغير لا يتجاوز المليون , أمام عدوِ حاقد طامع يتربص بنا وتعداده أكثر من 70 مليون, فما الذي سنفعله أمام هذا العدد؟ هل نكرر ما حصل في الكويت وننتظر أخواننا العرب حتى يقرروا, أيقفون معنا أم يقتسمون الكعكة مع عدونا؟ يا حكامنا: ما حك جلدك مثل ظفرك ** فتولى أنت جميع أمرك. خطوة مباركة وندعوا للمزيد . وقالت شيراز وما أعجب ما قالت: سنواصل ضغطنا, و سنسقطهم مهما كلفنا الأمر و الله العظيم. وقلت أنا : لا تحلفي فنحن نصدقكِ , أعلمنةٌ مع الله ؟ واصلي ضغطكِ وانتبهي له, فما وراء الضغط إلا الضرط, ولن تسقطي يا شيراز شيئاً أكثر من الذي سقط منكِ. وقالت شيراز: أبو سعيد فقد رجولته للدفاع عن الوطن ,لذلك إضطرت قيادة البلد اللجوء إلى المرتزقة, و لا ألوم النظام بقدر ما ألوم أمثال أبو سعيد ,حيث لا زال فرار أمراء و أميرات الكويت بالأذهان, و جائت سيدتهم مادلين و بوش لحمايتهم ,و العياذ بالله, لو كنت مكانهم لتمنيت أن تنشق الأرض و تبتلعنى ,لا خير في شعب يستنجد بالمرتزقة . وقلت أنا : أبوسعيد فقد رجولته, لماذا يا أختنا شيراز؟ مثل أبو سعيد لا يفقد الرجولة أبداً, الفاقد للرجولة من راح يستجلبها من وراء البحار,من يُنظر ويسوق لأعداء الأمة والدين, لا أفقد رجولتي إن كنت عاجزاً, ولكنك وأمثالك من فقد الرجولة عندما تعلق بأذيال إيران وكلبها في لبنان. هل كان سيدك نصر اللات فاقداً للرجولة عندما استعان بسلاح شارون لقتل الفلسطينيين؟ هل كان فاقداً للرجولة عندما هدد مواطنيه وأرهبهم بسلاح إيران وبعناصر حرسها الثوري؟ هل كان فاقداً للرجولة عندما اختبأ في سردابه وغزة تقصف بالصواريخ ؟ وهل كان فاقداً للرجولة عندما خرج معتذراً عن الحرب التي سماها انتصاراً؟ وهل هو فاقد للرجولة الآن وهو يرسل عناصره وعناصر الحرس الثوري الإيراني لقتل اخواننا في سوريا؟ وهل تعرفون أنتم ما هي الرجولة حتى تقيموا الرجال؟ ومن أين للخونة أن يعرفوا ما هي الرجولة؟! ماذا تنتظر منا شيراز ونحن دولة صغيرة وشعب قليل؟ نحن لا نعرف هذه الرجولة التي تتكلم عنها أختنا شيراز والتي تريد أن تنشق الأرض وتبتلعها من أجلها, كان الله في عون هذه الأرض التي ستبتلع جثة شيراز, وأتمنى أن لا تكون أرضاً عربيةً حتى لا يبقى نجسها أمداً طويلاً, هل الرجولة أن نكون لقمة سائغة لكل حاقد طامع؟ وهل الرجولة أن لا نحمي أنفسنا حتى ولو استعنا بالشيطان؟ لا نتمنى الحرب يا أختنا شيراز ولكن سيعرف أسيادك في قم وطهران رجولتنا كما عرفوها من قبل عند أسود الجيش العراقي, وسنمرغ أنف أسيادك في مراحيض المتعة كما فعل الشهيد صدام من قبل, وسنرى أختنا شيراز ذلك اليوم على من تلطم وتنوح. وقالت شيراز : نعم ,هناك حيث أبو سعيد, فاقد الرجولة العربية, أحد خصيان المشايخ , نهبوا له 529 مليون دولار, و قدموها لصاهينة بلاكوونر . وقلت أنا: أعترض علي أختنا شيراز, فما أدراها بالرجولة العربية وهي نتاج المراقص والبارات أولاً, ثم لما هرمت وتساقطت أسنانها ذهبت إلى الحسينيات لكي تعمل راقصة في يوم عيد الزهراء, دعي الرجولة العربية وتحدثي عن رجولة الحسينيات والمراقد فهذا شأنك لا الرجولة العربية. وأما الخصيان فقد ولى زمنهم يا شيراز, وأن أعش خصياً عند شيوخي خير من أن أعيش حاملة للآيات عابرة للحسينيات, حيث تمسحين ماء أسيادك بعد تمتعٍ يقربهم إلى الله زلفى ويدخلهم الجنة وأنتِ معهم تقومين هناك بنفس المهمة. واما 529 مليون دولار فنطلب مضاعفتها مراتٍ ومرات من أجل حماية وطننا وشعبنا من عدونا القذر. وقالت شيراز : هاكم صورا, أخرى من مدينة زايد العسكرية ,حيث يتدرب المرتزقة, لأن أبو سعيد ,فاقد الشجاعة, لحماية الشعب ,و هل فاقد الرجولة و النضال في ساحة الوغى ,يمكن له أن يقدم شيئا للأمة ? وقلت انا : وهل كان أسيادك في طهران فاقدي الرجولة عندما كانوا يشترون السلاح من إسرائيل؟ وهل كان سيدك الخميني ونظامه المؤيد من المهدي في سردابه فاقداً للرجولة وهو يضم الخبراء الصهاينة في جيشه من أجل قتل العراقيين؟ وهل كان أسيادك في طهران وقم فاقدي الرجولة وهم يشاركون الشيطان الأكبر والأصغر في غزو وإحتلال العراق وافغانستان؟ هل كان من الرجولة أن تستعين إيران بأمريكا وإسرائيل من أجل احتلال العراق الذي عجزت عنه لوحدها؟ نعم كانت رجولة , وهذه الرجولة التي تعرفها شيراز بعد عمرٍ طويل في قضته في المراقص والبارات وثم المراقد والحسينيات. أخيراً: أختنا شيراز متع الله بك كل بهائم آل البيت, وجعلكِ ممن يقفون على منابر الحسين في زرائب البهائم الموالية, نحن لسنا ضد معتقدك , فأنت حرة في ما تعتقدين, ولكن نطلب منكِ أن تدعي الكذب, عفوا التقية, فقد عشت زمناً طويلاً بعيدة عن كل هذا, فلماذا الآن ؟ فقط أجيبينا بصدق عندما نوجه إليك سؤالاً, حاورينا وأثبتي لنا أننا مخطئون, وسوف نتقبل منك كل شيء إلا أن تمرري علينا صفويتكِ وشعوبيتكِ ومجوسيتك بدعوى الثورة أو غيرها من الدعوات التي نعرف جيداً من يروج لها ويخطط , ولا نريدكِ ككلبة القوم تسير حيث ما ساروا. فهل تسمعين منا أختنا شيراز؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل