المحتوى الرئيسى

الزواج الكاثوليكي بين حماس وسلام فياض بقلم : أحمد أسعد

05/17 22:31

الزواج الكاثوليكي بين حماس وسلام فياض بقلم : أحمد أسعد هي كثيرة المفارقات في اللعبة السياسية فصديق اليوم كان عدو الأمس وعدو الأمس هو صديق اليوم هكذا هي السياسة وهكذا يلعبها محترفوها وليس هواتها فالسياسة رمال متحركة ، فأسامة بن لادن كان مدافعا عن الحريات وهو يحارب السوفييت وأصبح بعدها الإرهابي الأول بالعالم ونحن اليوم وبعد أن عانينا الانقسام وذهب الجميع بقلوب مفتوحة للمصالحة نجد علينا لزاما أن نتكاتف جميعا من اجل تطبيق المصالحة على ارض الواقع وإزالة الرواسب التي علقت في ثقافتنا المجتمعية وإذا كان للباطل جولة فللحق جولتان ورئينا بالأمس كيف ان المخزون الثوري لدى الجماهير العربية ما زال متقدا فجموع ألاجئين اقتحمت خط الهدنة مع الكيان المسخ لتقول لنا أولا وقبل غيرنا ما قاله الله تعالى ف محكم التنزيل " ويرونه بعيداً ونراه قريباً وإنا لصادقون " نعم لقد اختلطت الأوراق في فلسطين وفي دول الطوق، وحماس تمر في مخاض عسير مرت به فتح عندما وقع اتفاق أوسلو ولكن الفرق بين حماس وفتح أن الأخ أبو عمار في حينه كان يحسن خلط الأوراق وترتيبها فكان مولود فتح في حينه سلطة وطنية وجيش وطني وتحرير أراضي وغيرها أما الإخوة في حماس سيكون جنينهم حكومة فلسطينية برئاسة د.سلام فياض ولن يستطيعوا وأد هذا المولود فالحمل أصبح في شهره التاسع بعد الأربع سنوات العجاف وقد حانت ساعة الولادة والكرة الآن في ملعب حماس فإما أن تكون الولادة طبيعية في القاهرة أو إنها ستكون بعملية قيصرية والمولود هو ذات المولود ونحن في فتح أصبنا بالعقم فقد أصبحت فتح عاقرا فعلى حماس ان تقول كلمتها ولا خيار لها في ذلك فكما أسلفنا فحماس لم تعد تملك زمام المبادرة فالعمق الاستراتيجي السوري أصبح معدوما فخيارات حماس محدودة وأصبحت سفينتها في عرض البحر فلا تراجع للخلف والتقدم للأمام مليء بالمفاجئات وإننا نبارك هذا الزواج من اجل مصلحة الشعب الفلسطيني . أحمد أسعد 17-05-2011

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل