المحتوى الرئيسى

المشاركة الشعبية عنوان مرحلة الاستقلال و التصدي بقلم:نيرو ز قرموط

05/17 21:41

المشاركة الشعبية عنوان مرحلة الاستقلال و التصدي الشعب الفلسطيني يترقب في حالة من هيجان الفكر و تدفقه اللامحدود , المشهد السياسي الذي يكتنفه الكثير من الغموض , إلى أين ؟ إلى أين أنتم ذاهبون بنا ؟ و كم من مساحة الأرض هي باقية لنا لنقيم عليها ما تبقى لنا من حلم نستطيع أن نحلمه حتى الآن ؟ هل سنشتاق لنفس الحلم على نفس الأرض ؟ الكل يتشكك ومتشكك من اعتراف بدولة فلسطينية على كامل أرضي 67 عاصمتها القدس الشرقية وتبلور حق العودة للاجئين الفلسطينين إلى أرضهم التاريخية كحقيقة تاريخية ! نعطي الحلم للقيادة السياسية وننتظر منها العمل السياسي المطلوب لكننا لا نستطيع أن نجزم بأنها قادرة على خوض ما تعتزم خوضه , وما بيدنا إلا الانتظار, ولكن وألف لكن, إن الاسلوب العلمي والمنطقي بالتفكير يوجب بنا أيضا افتراض اكثر من حقيقة قد تحدث في ايلول , وأكثر من بديل هو أمامنا كخيار استراتيجي للاستمرار برحلة النضال الفلسطينية حتى التحرير واسترجاع المقدرات الفلسطينية التي سرقتها وما زالت تسرقها الكيانية الصهيونية يوما بعد يوم . قررنا في شهر ايلول المقبل التوجه لمجلس الامن للاعتراف بدولتنا التي نريدها بكل سيادتها وتعريفها السياسي والقانوني لنا كفلسطينيين , و إن لم يكلل هذا التوجه بالنجاح نعتزم الذهاب إلى الجمعية العامة للامم المتحدة لنيل الاعتراف في اطار ( متحدون من أجل السلام ) وبهدف اتخاذ خطوات عملية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي , و بما يشمل الاعتراف بدولة فلسطين , وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 و إنشاء نظام وصاية دولية للاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ( الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة).واذا ما استمرت الحكومة الإسرائيلية في التنكر للاتفاقيات الموقعة، وتدمير ولاية السلطة الفلسطينية في المجالات القانونية والسياسية والاقتصادية والأمنية والشخصية , فكيف ستتعامل مُنظمة التحرير الفلسطينية مع هذا الوضع ؟ هل الاجابة هي بالطلب من اسرائيل أن تتحمل مسؤولياتها كافة على الأراضي المحتلة عام 1967 ( الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة)! لجنة متابعة مبادرة السلام العربية هي ستدرس وتطرح الآلية المناسبة لمطالبة الولايات المتحدة الامريكية بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود67 والقدس الشرقية عاصمتها على أن تكون المطالبة من جميع الدول العربية ( إن فشلت ) لجنة متابعة مبادرة السلام العربية ستشاور وتنسق مع الدول دائمة العضوية في مجلس الامن للتهيئة للاعتراف ( إن فشلت لاستخدام دولة أو بعض الدول حق الفيتو ) فإن القيادة الفلسطينية ستطلب من لجنة مبادرة السلام العربية وبعد التشاور مع دول الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين، والمجموعات الافريقية والآسيوية ودول عدم الانحياز وغيرها الطلب من الجمعية العامة الاجتماع تحت مظلة ( الاتحاد من أجل السلام). ولابد من وضع ذلك أمام الولايات المتحدة الامريكية و الاتحاد الاوروبي و روسيا والصين( اللجنة الرباعية) لطرح سؤالين : لماذا لا تعيد اسرائيل الاوضاع لما كانت عليه في 28 ايلول 2000؟ إذا لم تقم بذلك فالسؤال الآخر , إلى متى تستطيع مُنظمة التحرير الفلسطينية الاستمرار في تنفيذ التزاماتها وخاصة الأمنية منها ؟؟؟؟ هذا ما طرحته ورقة موقف فلسطينية للسيد صائب عريقات. خالد مشعل، خلال حديث مع الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر أبدى مرونة ملحوظة عندما قال إنه سيقبل اتفاق حل الدولتين إذا ما صادق الفلسطينيون عليه في استفتاء عام . في الوقت الذي يشتكي فيه الإسرائيليون من غياب الشريك الفلسطيني في ظل الانقسام بين "فتح" و"حماس" فإنهم يرفضون أيضاً حكومة وحدة وطنية تشارك فيها "حماس" اختار الفلسطينيون الوحدة , ولأنها وحدة هشة فيتعين على" الرباعية" العمل مع الفلسطينيين لضمان استمرار المصالحة علّها تطلق مفاوضات الوضع النهائي مع اسرائيل, وتنهي الصراع في الشرق الاوسط حسب جيمي كارتر فإنه يرى بالمصالحة الفلسطينية خطوة على مسار التسوية. الفلسطينيون يحتاجون إلى مزيد من صياغة الذات الفلسطينية الناشئة بعد المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية , صياغة تتكامل بشكل مختلف مع العلاقات العربية- الفلسطينية لتفرز قرار عربي مشترك في شكل ضاغط على المحيط الدولي يستمد ضغطه من الضغط الشعبي الممارس على الانظمة العربية الناشئة , إذا المنظومة التي هي أصلا في مرحلة مخاض هي من ستقرر شكل الضغط في مجلس الامن و جمعية الامم المتحدة من خلال الاتصال الشعبي المباشر ما بين المحيط العربي أجمع , والذي يتطلب صياغات عدة تنعكس على الوضع المعيشي العربي صياغة اجتماعية اقتصادية سياسية أمنية مغايرة لما اعتاد العربي على فهمه وممارسته من خلال التوسع بدائرة القومية العربية إلى دائرة اكبر تنتقل بها إلى مفهوم العروبة الاوسع الذي تتشكل من خلاله اعترافات جديدة عدة منطلقها الفهم الديمقراطي للهويات المتراكمة التي عرفّت الهوية العربية عبرالتاريخ المتعاقب. وهذا سيتضح من خلال تعريف مكونات الشخصية العربية الجديدة في كل دولة عربية على حدى . لربما يصدر اعتراف ما بشكل ما للدولة الفلسطينية المقبلة , و لكن نقطة الانطلاق للعمل الشعبي الفلسطيني سوف تبدأ عندما يترجم الشعب الفلسطيني شغفه لرؤية هذه الدولة على الارض أرض الواقع الفلسطيني لا الاسرائيلي , و سيكمل ذلك نقطة اتصال سياسي لما بدأ العمل به في أروقة العمل الدبلوماسي و الدولي , والنقطة الفاصلة لعكس دفة العمل الشعبوي السياسي من الداخل إلى الخارج وليس من الخارج إلى الداخل, هي عندما يستيقظ الفلسطيني في يوم جديد وقد استمع أنه له دولة قد اعترف بها دوليا ولكن ما من آثار ودلائل لها على الارض , فهو سيبحث عن أكثر الآليات واقعية في ترجمة طموحه برؤية الدولة واقعا في الميدان من خلال ما يتوفر له من آليات وبرامج قادرة على تجيير كامل عطاؤه اليومي كمواطن فلسطيني إلى آلية شعبية في تحقيق حلم الدولة واقعا وليس ميثاقا امميا او وطنيا فقط. اذا استراتيجية المقاومة البديلة هي أوسع وأشمل في طرحها فإنها تريد اشراك الكل الشعبي في الفعل المقاوم الفلسطيني , و ركائزها تتحد بداية من خلال تعزيز جبهة الصمود والتحدى بمفهوم أوسع لآليات الصمود و ماهية التحدي في تحقيق الهدف بالتحرير مما يعمل على إعلاء الصوت الشعبي بمطالبه الشعبية بعد انقشاع الحكم الفردي و الابوي والدكتاتوري مما لن يعرضها للقمع الداخلي وإنما سيتم ترجمتها إلى مطالب سياسية سيادية و اقتصادية و أمنية , والركيزة الاخرى هي اعادة صياغة التحالفات العروبية والاقليمية والدولية , و إعادة صياغة المجتمع المدني بشكل يساند عمل المؤسسة الحكومية مما يدعم من وحدة القرار المجتمعي السليم في اتجاه رسم السياسات الاشمل و ذلك لن يكون إلا داعما أقوى لأواصر الصمود , والركيزة في مختلف ما سبق هو بناء طاقات شبابية فاعلة في شتى مجالات التناقض مع الاحتلال الاسرائيلي . التمهيد للقيام بخطوات أكثر جرأة مع تسارع الوقت نحو ايلول باستحقاق الدولة وما بعد ايلول باستحقاق الانتخابات في ايار العام المقبل!!!! شاؤول موفاز لديه قلق من تكرر التظاهرات في شكل مماثل في ايلول المقبل , وقد تتحول هذه التظاهرات إلى مواجهات مع المستوطنين الاسرائيليين , ويرى أن الحكومة تتجه إلى التطرف أكثر مما يرشحها إلى مزيد من العزلة الدولية , وليفني لم تبتعد عنه بالتقدير لاسرائيل أكثر عزلة, رئيس لجنة الخارجية والامن الاسرائيلية يطالب الحكومة الاسرائيلية بأن تدفن راسها بالتراب لانها لم تمتلك مبادرات سياسية تستطيع أن تواجه بها السلطة الفلسطينية في ايلول المقبل !!!! بكل ما يملكه المحتل الاسرائيلي من عنجهية فرض الامر الواقع على الارض والقدرة على تجييرالقرار الدولي للتعامل معه باستثنائية دولية إلا أنه لا يصفق كثيرا لأدائه السياسي , نحن الفلسطينيون في مرحلة وفاق وطني لا نريد ردح اعلامي , و انما تقييم مستمر للمراحل المتعاقبة في تنفيذ اتفاق المصالحة , و في المواجهة السياسية التي تعنزم القيادة خوضها دوليا لنزع الاعتراف بالدولة , المرحلة القادمة تحتاج شعبا ونظاما و قائدا مختلفا و إن كان العمل المؤسسي عنوان التنظيم الحالي للفوضى الداخلية , لكن دفع الثورة إلى السماء التي تنبت الثمار على الأرض يحتاج رعدا صاخبا وبرقا مضيئا و مطرا مباركا و تربة صالحة على تعاقب فصول السنة التي تنتج من بين كل محصول ثمرة فريدة في لونها وطعمها و رائحتها . نيرو ز قرموط

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل