المحتوى الرئيسى

الفلسطينيون والعرب .. في ذكرى النكبة .. يتحدون إسرائيل بقلم المحامي علي ابوحبله

05/17 21:32

الفلسطينيون والعرب ....... في ذكرى النكبة ... يتحدون إسرائيل بقلم المحامي علي ابوحبله الذكرى الثالثة والستون لنكبة فلسطين لم تمر كغيرها من الأعوام السابقة هذه الذكرى لهذا العام شكلت التحدي الأكبر لإسرائيل وذكرت العالم اجمع أن فلسطين هي من يوحد العرب وان فلسطين هي من تجمع العرب وان الفلسطينيون مهما طال الزمن لن يسقطوا من قاموسهم حق العودة ولن يسقطوا من حساباتهم حقهم في فلسطين ذكرى النكبة لهذا العام وكما أطلق عليه البعض من قوى الإقليم العربي ألانتفاضه الثالثة والتي قد تكون بداية الزحف على حدود فلسطين من قبل اللاجئين الفلسطينيين والعرب بداية ألانطلاقه لهذه ألانتفاضه ففي الخامس عشر من أيار 2011 زحف فلسطينيو النكبة من فلسطيني الشتات ومعهم كل العرب إلى الحدود مع فلسطين من لبنان وسوريا والأردن ومصر هذا الزحف الفلسطيني العربي هو الأول من نوعه والأول في تاريخ القضية الفلسطينية تمكن الزاحفون من القنيطرة من اجتياز خط وقف النار إلى مجدل شمس في الجولان المحتل وتمترسو في جامع القرية وتمكن الزاحفون من لبنان الوصول إلى مارون الراس الوصول للحدود مع شمال فلسطين وتعثر وصول القادمون من قاهرة المعز وكذلك الحال مع القادمون من عمان إلى ارض الكرامة الكرامة الاردنيه هذا الزحف وبهذا الزخم وبهذه المقاومة السلمية التي قوبلت بالقتل بالرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي حيث سقط ما يقارب من تسعة عشر جريحا ومئات الجرحى الذين لم ترهبهم لا بنادق القناصة ولا الدبابات ولا كل قوة الاحتلال ، كما عبر الفلسطينيون في الأراضي المحتلة عن رفضهم للاحتلال وعن تمسكهم بثوابتهم وبحق العودة ؟؟ هذه المواقف جعلت إسرائيل أمام حدث مستجد وأمام واقع يفرض نفسه على إسرائيل مما استدعى لجنة الأمن والخارجية في الكنيست الإسرائيلي للاجتماع وبحث المستجد الجديد الذي يرعب إسرائيل بواقعه وأحداثه ،التظاهر السلمي الذي يشكل خطرا على إسرائيل ويكشف عدوانيتها تعتبره إسرائيل تحديا لوجودها عليها أن تواجهه بما تعودت عليه من استعمال للقوه المفرطة تلك القوه التي مكنتها من السيطرة على فلسطين ومكنتها من احتلالها للأراضي العربية من خلال فرض الخوف والرعب في قلوب الجماهير الفلسطينية والعربية واليوم وبعد ثلاثة وستون عاما من احتلال فلسطين وتشرد أهلها زال الخوف من القلوب ولم تعد القوه لتخيف الفلسطينيون والعرب وأصبحت المظاهرات والاحتجاجات السلمية هي من ترهب وتخيف إسرائيل . نعم لقد وعى الفلسطينيون والعرب لأساليب إسرائيل وها هي إسرائيل تتعرى أمام العالم ليكتشف هذا العالم حقيقة هذا الكيان الذي وجد بالدعم الأمريكي والأوروبي وزيف الادعاء بان إسرائيل دوله ديمقراطيه ودوله تؤمن بالتعبير السلمي والرأي الحر هذا الادعاء بدده الرصاص الإسرائيلي بهذا القتل لهؤلاء الذين يتظاهرون ويناشدون العالم لإعادة حقوقهم المسلوبة وهاهي إسرائيل وأمام ما سطره المتظاهرون والزاحفون إلى خطوط وقف إطلاق النار يكشفون هشاشة الموقف الإسرائيلي وهشاشة ما تدعي إسرائيل بادعائه ليكشف هؤلاء أن الأمم المتحدة وجدت لحماية المعتدي وليس المعتدى عليه ولنا في هذا تلك القرارات الصادرة عن الهيئة العامة للأمم المتحدة وعن مجلس الأمن والتي جميعها تدين الاحتلال وتدعو المحتل للانسحاب من الأراضي المحتلة فقرار الهيئة ألعامه رقم 191 و193 و194 والتي جميعها تنادي بحق الفلسطينيون بإقامة وطن مستقل لهم وبعودة اللاجئين الفلسطينيون والذي ترفض إسرائيل القبول والانصياع لهذه القرارات وقراري مجلس الأمن رقم 242 و338 والتي تطلب من إسرائيل الانسحاب من كافة الأراضي المحتلة والعودة إلى حدود الرابع من حزيران وهذه القرارات جميعها تتناقض مع ادعاء الناطق باسم قوات الاحتلال ادرئيه درعي والذي يدعي أن المتظاهرون اخترقوا سيادة دولة إسرائيل فعن أي سيادة يتحدث ....... الجولان ارض سوريه محتله.......... والضفة الغربية............ ارض فلسطينيه محتله ...........وحدود مارون الراس....... ملاصقه لحدود ألدوله الفلسطينية ....حسب قرار التقسيم هذه جميعا مرجعيات لقرارات صدرت عن الشرعية الدولية ورفضتها إسرائيل بالمطلق ويتحمل المجتمع الدولي تبعة التمرد الإسرائيلي على القرارات الدولية .... ذكرى النكبة لهذا العام جاء ليذكر العالم بان للفلسطينيون حقوق كما للعرب حقوق وان هذا العالم يتحمل مسؤولية ردع إسرائيل وإرغامها لضرورة الانصياع والاعتراف بهذه الحقوق استنادا لمقررات الشرعية الدولية ، وان استمرار إسرائيل باحتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية هو تحدي للشرعية الدولية وتحدي للمجتمع الدولي وتحدي للامن والسلم العالمي ، وان التظاهر حق لأصحاب الحقوق المطالبون بحقوقهم ، وان مطالب إسرائيل غير محقه وعليه لا بد لهذا المجتمع الدولي وأمام ما ارتكبته إسرائيل بحق المتظاهرون سلميا من قتل وترهيب أن يتحرك باتجاه تطبيق قرارات الشرعية الدولية وإعادة الحقوق لأصحابها لان استمرار التعنت الإسرائيلي وأمام استمرار الاحتلال الإسرائيلي ما يجعل التحدي يزداد يوما عن يوم ويعرض امن المنطقة جميعها للخطر ذكرى النكبة وذكرى النكسة وذكرى يوم الأرض وذكرى تهويد القدس وذكرى حرق المسجد الأقصى وذكرى مذبحة الخليل وكل تلك الأيام التي تذكر الفلسطينيون والعرب بماسيهم مع الاحتلال ستكون أيام للتعبير والرفض والاحتجاج وستكون أيام ترتكب فيه المذابح والمجازر من قبل إسرائيل كل ذلك سيحدث ما لم تبادر إسرائيل بإنهاء احتلالها واعترافها بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ما يعني أننا سنبقى في مواجهة المحتل ما بقي احتلاله وسيبقى العالم متأهبا لما يمكن أن يحصل في المنطقة ما يعني أن الفلسطينيون والعرب سيبقون لتحديهم لإسرائيل حتى ينتزعوا حقوقهم إن لم تبادر إسرائيل للاستجابة لهذه المطالب وهذه الحقوق

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل