المحتوى الرئيسى

عاشت ثريه وتوفيت فقيره جدا !بقلم:وجيه ندى

05/17 20:42

عاشت ثريه وتوفيت فقيره جدا ! هيا نغوص فى حياة سارا برنار الشرق فاطمه رشدى – هى فاطمه خليل قدرى مواليد حى محرم بك بالاسكندريه فى 15فبراير 1908 دفعت الظروف الأسرية لها بالعمل فى الفن فى سن مبكره هى وشقيقتها عزيزه فكانا يقومان بالغناء فى مسرح أمين عطا الله بالإسكندرية.. ومنها انطلقتا إلى مسارح روض الفرج بالقاهرة لتنفرد بعد ذلك فاطمة رشدى بالعمل وحدها فى مجال الفن وتنتقل من مكان إلى آخر تغنى أشهر الأغانى لفتحية أحمد وأم كلثوم بالإضافة إلى إلقاء المنولوجات إلى أن اكتشفها عزيزعيد المخرج المسرحى لتبدأ معه نقلة هامة وجديدة فى حياتها خاصة بالمسرح..ورصيد فاطمة رشدى السينمائى لا يتعدى خمسة عشر فيلماً بدأتها بفيلم "فاجعة فوق الهرم" سنة 1928 وهو فيلم صامت من أفلام المغامرات للمخرج إبراهيم لاما وبطولتها مع بدر لاما ووداد عرفى ومن هنا كان لها دور الريادة فى بدايات السينما المصرية.. وما إن انتهت من هذاالفيلم حتى قررت أن تدخل مجال الإنتاج السينمائى فأنتجت أول فيلم بعنوان (تحت ضوء الشمس )والفيلم الثانى هو الزواج 1933تاليف وانتاج وغناء واخراج فاطمه رشدى والفيلم الثالث هوالهارب والذى وضعها على خريطة السينما المصرية هى ومخرج العمل ومؤلفه كمال سليم.والفيلم الرابع هو (ثمن السعاده)1939 وكان فيلم العزيمه تلك النقلة الهامة والفتح الجديد فى السينما المصرية شكلاً وموضوعاً فهو بداية الواقعية وقد شاركها البطولة حسين صدقى وأنور وجدى وعباس فارس ولا ننسى أن الحوار كان للمؤلف الكبير بديع خيرى.وفى عام 1940 كان فيلمها السادس "إلى الأبد" سيناريو وإخراج كمال سليم وحوار وكلمات الاغانى للمؤلف بديع خيرىوقام عزيز عيد فى الفيلم بدور عربجى حنطور .. وشاركها البطولة سليمان نجيب وراقية إبراهيم.. لتتوالى أعمالها بعد ذلك ولكن على فترات متباعدة.. فقامت ببطولة فيلم "العامل" بطولة حسين صدقى وغنى بالفيلم المطرب عباس البليدى وثريا حلمى وكان من إخراج أحمد كامل مرسى سنة 1943.. و"الطريق المستقيم" وغنت فاطمه رشدى من الحان (فوزى الحو) اتحقق الحلم الجميل ووصلنى للمحبوب يا نيل ولحن لها اغنيه طويله كانت ترددها فى الحفلات العامه وهى (يوم ما قلت انك مسافر) وذلك قبل ان يغير اسمه الى محمد فوزىوايضا من الحان رياض السنباطى ومحمد القصبجى قصة وحوار يوسف وهبى والإخراج لتوجو مزراحى.. وبعد ذلك ظهر فيلم (مدينة الغجر)من اخراج زوجها انذاك محمد عبد الجواد والفيلم العاشر "بنات الريف" عن إحدى مسرحيات يوسف وهبى وهو من إخراجه وبطولته سنة 1945.. .. وفيلم غرام الشيوخ من اخراج محمد عبد الجواد وعرض 2941946 والفيلم الثانى عشر هو"عواصف" فى نفس العام قصة وسيناريو وإخراج عبد الفتاح حسن والبطولة أمامها كانت ليحيى شاهين وزكى رستم.. و"الطائشة" عن قصة يوسف جوهر وإخراج إبراهيم عمارة وقاسمها البطولة يحيى شاهين ومارى منيب وحسين رياض.. وفى عام 1948 قامت ببطولة وغناء وانتاج فيلم "الريف الحزين" تأليف وإخراج محمد عبد الجواد وتمر سبع سنوات لتعود إلى السينما بفيلم "دعونى اعيش" للمخرج احمد ضياء الدين وعرض 2421955 وكان الفيلم رقم 16 وهو (الجسد ) والذى غنت به مجموعه من الاغنيات من كلمات فتحى قوره والحان كمال الطويل ومعها الوجه الجديد فى ذلك الوقت هند رستم مع كمال الشناوى وحسين رياض وكان العرض 2571955 .. ويحمل هذا الفيلم رقم (16) فى مسيرتها الفنية خلال ثمانية وعشرين عاماً وهو عدد ضئيل من الأفلام لأن فاطمة رشدى كانت تعتبر المسرح حبها الأول وفنها الحقيقى وحتى اطلق عليها ساره برنار الشرق وعمرها 17 عام فقط حيث كانت تستقبل فى بغداد والمغرب وتونس ودمشق استقبال الفاتحين وفى القاهره كانت تركب عربتها الحنطور وتمر فى شارع المسارح عماد الدين ومجرد ان يراها الطلبه يقومون بفك الحصانين من العربه ويقومون بشدها بدلا من الجوادين ولذلك اطلق عليها صديقة الطلبه وتزوجت فى حياتها الفنيه من المخرج المسرحى عزيز عيد وانجبت ابنه تعيش فى انجلترا وتدعى عزيزه وفى عام 1985 كانت تقطن فى حى عتاقه بمدينة السويس كان لى شرف الالتقاء بها والتسجيل معها وقضت بقية حياتها فى قفر شديد وحتى وفاتها 23يناير 1996 والى لقاء فنى المؤرخ والباحث فى التراث الفنى وجيــــة نــــدى وللتواصل 0106802177 wnada1950@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل