المحتوى الرئيسى

د.أحمد سيد أحمد يكتب:ليس إضرابا فئويا.. ده عشانك وعشانى

05/17 20:14

ليس إضرابا فئويا.. ده عشانك وعشانى.. بحكم وجودى فى هذا المجال المهمل إهمالا شديدا وبحكم أنى رأيت بعينى... انتقدت كثيرا عدم توفير الأمن للمستشفيات إلى الآن وأنشأت على الفيس بوك جروب أدعو فيه إلى حماية الأطباء وتأمين المستشفيات وإن لزم الأمر فليتسلح الأطباء من أجل حماية أنفسهم وحماية المرضى وسميته.. الحملة الشعبية لتسليح الأطباء تحت شعار سماعتك فوق رقبتك ومطوتك (فى جيبك) ولقى الجروب إعجابا من الأطباء حتى وإن كان غرضه مجرد لفت انتباه المسؤولين إلى الخطر الذى نحن فيه، وليس المقصود هو التسليح بعينه.. وطبقا لما حدث وما سيحدث من إضراب للأطباء الذى لقى انتقادات من الكثيرين.. قمت بعمل استفتاء على الجروب... وسألت سؤالا: لو كنت وزيرا للصحة ماذا كنت ستفعل.. ولم تتعد الإجابات التى حددتها سوى ثلاث إجابات: -رفع مستوى الأطباء اقتصاديا. -تأمين المستشفيات. -الاستقالة. ولكننى فوجئت بالعديد من المشاركين يضيفون إجابات أخرى.. صعقتنى حكمتها وذكاؤها وعلمت منها وتأكدت كم أن قطاع الصحة هو قطاع مخرب ويملك رصيدا من الفساد لا مثيل له ولا حصر له... فقد ذكر المشاركون إجاباتهم كالتالى: - تطهير الوزارة من الفاسدين والقدوم بناس محترمة. - معاقبة أى حرامى فى الوزارة. - التدريب وتطوير المنظومة ككل. - توفير خدمة طبية جيدة للمواطنين. - القيادات للكفاءات وليست للسن. - البحث العلمى. - تحسين أحوال المكان، ثم أحوال العاملين به. - تأميم العيادات الخاصة. وكان لبعض المشاركين من الصيادلة طلبهم وهو: رفع مستوى الصيادلة أيضا اقتصاديا. وكعادة الشعب المصرى خفيف الدم فى جميع أوقاته فقد اقترح البعض - إلغاء الكلية والدكاترة يشتغلوا بعد الثانوى. - الانتحار. - الإجازة. وحاز المركز الأول فى الاستفتاء رفع مستوى الأطباء ماليا. والثانى كان لتطهير الوزارة من الفاسدين والقدوم بناس محترمة. والثالث كان لتأمين المستشفيات. نستنتج من ذلك كم يعانى أطباء مصر من العذاب والشقاء ولا يجدون مقابلا، فى حين أن خارج البلاد الطبيب هو أكثر من يهتم به، لماذا، لماذا لأنه أكثر من يهتم بالناس ومن حق الناس عليه تواجده الأربع والعشرين ساعة.. فليس سهلا أن نواجه كل هذا العذاب ولا نُضرب، فنحن لم ولن نضرب وليس اعتصامنا اعتصاما فئويا.. اعتصامنا هو اعتصام من أجل الطبيب ومن أجل الخدمة الصحية ككل، التى هى أسوأ ما يكون فى بلدنا.. ولسنا كما يزعم البعض لا نفعل شيئا ونطلب المقابل.. بالعكس تماما، فالطبيب المصرى مذلول مذلول مذلول... وبالتالى انعكس الأمر على المنظومة ككل، وأصبح القطاع من سىء لأسوأ، يحتاج لمن يقوم به ويعيده للحياة من جديد، فهل من مجيب؟؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل