المحتوى الرئيسى

عمرو واكد ينفي عدم مشاركته في مهرجان “كان”

05/17 22:31

عمرو واكد ينفي عدم مشاركته في مهرجان “كان”17 مايو 2011 |الجريدة – أكد عمرو واكد عدم انسحابه من الوفد المصري المشارك بمهرجان «كان» السينمائي بفرنسا، وقال عمرو لم أنسحب، بدليل أنني أجلس فى الجناح المصري الآن أنسق مع زملائي السينمائيين الذين حضروا هذا العام، وفى مقدمتهم الفنان محمود عبدالعزيز ويسرا ومنى زكي وأحمد حلمي، لنتفق على ما ينبغي عمله من أجل إظهار مصر بالصورة المشرفة أمام العالم.أضاف: أنا لم أنسحب ولكني قررت عدم الصعود للسجادة الحمراء مع فريق فيلم «18 يوم» لأنني لدىَّ وجهة نظر مفادها أن المشاركة المصرية هذا العام لها أبعاد سياسية تتعلق بنجاح الثورة المصرية، وبالتالي ليست هناك براعة سينمائية تستوجب صعودى للسجادة الحمراء، والحقيقة أننى أعتقد أن أى مشاركة بعيدة عن المسابقات الرسمية للمهرجان تعد مشاركة ثانوية وهو ما حدث معنا هذا العام وهو أيضاً ما اعتبره مشاركة لا تليق بتاريخ السينما المصرية، والذى يمتد لأكثر من مائة عام مضت، وهذا موقفى بكل وضوح أعلنه بصراحة، والكل يعرف عني أنني لا أحب تزيين الكلام أو صبغه بغطاء من الدبلوماسية، فقد سبق أن خرجت فى مظاهرة فى عهد مبارك وقلت: «يسقط مبارك» وكان وقتها رئيساً فى عز قوته والمعارضون له من الفنانين كانوا قليلين للغاية، ولكن بمدد من الله تحولت هذه المظاهرة إلى ثورة وأطاحت بالنظام الفاسد.وقد وجه عمرو لوماً شديداً لبعض زملائه فى فيلم «18 يوم»، الذين وجهت إليهم انتقادات لمشاركتهم من قبل فى حملات دعائية لـ«الحزب الوطني» ولم يدافعوا عن أنفسهم، وقال عمرو: أقصد الآن مروان حامد تحديدا وهو صديق لي، وهو أيضاً الذى رشحني للمشاركة فى هذا الفيلم والتبرع بأجري لنشعر بأننا نقدم شيئا لمصر ووافقته على الفور، ولا أنكر أنه كان معي فى ميدان التحرير يؤيد الثورة ويطالب باسقاط النظام، لكن موقفه من الانتقادات التى وجهت له بسبب مشاركته من قبل فى حملات لـ«الحزب الوطني» لم يعجبني مطلقا.وصرح عمرو أن هناك ممثلون أكبر من مروان بكثير تعرضوا لمشاكل أكبر، لأنهم كانوا مؤيدين للنظام السابق على طول الخط، ومع ذلك ظهروا للناس واعتذروا واعترفوا بخطئهم القديم ومرت بالتالي أزمتهم بسلام، وكان على مروان حامد أن يتحلى بالشجاعة ويعتذر للناس عن مشاركته السابقة فى حملات مؤيدة لـ«الحزب الوطني».ومن جهة أخرى، أكد عمرو أنه أوشك على الانتهاء من تصوير فيلم روائي طويل مع المخرج إبراهيم البطوط، قائلاً: «يتبقى أمامنا أسبوع تصوير وكان الإسم المؤقت للفيلم هو «الشعب يريد»، لكن اتضح أن هذا الاسم محجوز لعمل آخر، لذا نبحث حاليا عن اسم بديل، وقد عقدنا الاثنين اجتماعا تنسيقيا مع مؤسسة «ال دوفرانس» وهى بمثابة مركز السينما بفرنسا، وعرضوا علينا دعم إنتاج وتوزيع الفيلم فى أوروبا، ونحن نبحث معهم هذه الاتفاقات حاليا، والفيلم إنتاج مشترك بين 3 جهات هى: «زاد للانتاج الفني» (وهى شركتي) وشركة عين شمس للإنتاج وشركة أروما، ويتحدث الفيلم عن معاناة المصريين من النظام السابق ووقوفهم فى وجه الظلم حتى سقط النظام.وعلق عمرو على الانفلات والفتن التى تشهدها مصر الآن فقال: «هناك أيادٍ خفية تريد أن تقتل البلد حتى يقول الناس إن عصر مبارك كان أرحم من عصر الثورة، وأعتقد أن الشرارة الأولى لتلك الفتن تكون بمؤامرة ومدبرة ثم تترك فى بيئة مناسبة لتزداد نيرانها بشكل عشوائي، واقترح على المجلس العسكري تكوين مجلس مدني لإدارة شؤون المدنيين حتى نخرج من هذه الأزمة، والجيش لديه مهمة وطنية أكبر هى حماية حدود البلاد.وربط عمرو بين ما يحدث الآن وبين قرار إلغاء مهرجان القاهرة السينمائي المقبل، قائلاً: إلغاء المهرجان شىء مؤسف جداً لكنه اضطراري، وفى تقديري أن الإلغاء يعني أننا فقدنا القدرة على السيطرة وهذا الوضع خطير ويجب وضع حل عاجل له وأتمنى ألا يؤثر الإلغاء على مستوى مهرجان القاهرة، فهو من أكبر 11 مهرجاناً ويتم تصنيفه بأنه من مهرجانات الدرجة الأولى، أرجو ألا ينخفض درجة بسبب إلغاء الدورة المقبلةبإمكانكم دومًا متابعة آخر أخبار الجريدة عبر خدماتها على موقع تويتر أو عبر موقع فيسبوك. google_ad_client="ca-pub-7029814275648674";google_ad_slot="7714684894";google_ad_width=336;google_ad_height=280; اقرأ أيضًا:عمرو واكد: ثورة 25 يناير رفعت رأس المصريينعمرو واكد يكتب: "شفيق"عمرو واكد: الدستور يعطي الرئيس حق تعيين القضاة وهم من يفترض محاسبته إذا أخطأ

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل