المحتوى الرئيسى

أبو سعدة: بطء العدالة يزيد من اشتعال الفتن والأزمات

05/17 17:43

كتبت- رضوى سلاوي: حذَّر حافظ أبو سعدة, رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان, من اشتعال أحداث وأزمات طائفية جديدة نتيجة البطء في تحقيق العدالة, فضلاً عن العديد من العوامل الأخرى التي تزيد من اشتعال الأزمة, التي تُعد أكبر التهديدات التي تواجه الثورة, على حد وصفه.   وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي تم عقده ظهر اليوم بالمنظمة تحت عنوان "في تهديد مكتسبات الثورة.. أحداث إمبابة بين غياب الأمن وعدم إنفاذ القانون", أن الوقائع وإن اختلفت أسبابها إلا أن هناك عاملاً مشتركًا بينها يتمثل في وجود مفجر واحد في كل أزمة, مشيرًا إلى أن هناك افتعالاً حقيقيًّا لقضية المسلمين والمسيحيين التي لا وجود لها على أرض الواقع, فضلاً عن محاولات صب الزيت على النار لتأجيج الأزمات.   ويرى أبو سعدة أن تلك الأحداث مفتعلة ومنظمة ومدبرة تستهدف تفجير الأوضاع في مصر وهو ما يهدد مكتسبات ثورة 25 يناير في ظل الصراع الطائفي المتجدد والمتصاعد, وذلك من خلال شبكة من العلاقات التي لا زالت موجودة مثل ضباط أمن الدولة السابقين, مدللاً على ذلك بوجود فوارغ الأسلحة الآلية والخراطيش والطبنجات, بالإضافة إلى قنابل المولوتوف، وحرب الزجاجات الفارغة التي تحتاج إلى تجهيزات مسبقة.   وأوضح أن زيادة اشتعال الأزمة يرجع بالأساس إلى الغياب الأمني, أو ما يمكن أن يُطلق عليه التقاعس الأمني, فضلاً عن غياب دولة سيادة القانون, التي تتطلب إجراء التحقيقات اللازمة في كل حادثة، ومعاقبة المتسببين والمحرضين على الأحداث, وليس مجرد فرض ما يسمى "بالتصالح بين الأطراف" في تلك القضايا التي تجب أن تكون العدالة هي الرادع لمنع تكرار تلك الأحداث.   وقال أبو سعدة: إن الحل لمواجهة تلك الأحداث يكمن في تطبيق القانون دون تمييز ودون أي اعتبارات دينية, فضلاً عن تفعيل قانون منع التمييز, وإزالة جميع القوانين التي تعبر ضد المواطنة مثل قانون بناء دور العبادة.   وفيما يخص أحداث ماسبيرو قال أبو سعدة إنه ليس ضد حق التظاهر السلمي, إلا أن هناك إساءةً في استخدام هذا الحق؛ حيث لا يوجد قانون في العالم يسمح بإغلاق الطرق والشوارع إلا بالتنسيق مع الدولة مسبقًا, مؤكدًا أنه ضد قطع الطريق الرئيسي وتعطيل مصالح المواطنين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل