المحتوى الرئيسى

خبير: سياسات الحكومات المتعاقبة فشلت فى حل مشكلة البطالة

05/17 17:29

انتقد الدكتور إبراهيم عوض أستاذ الاقتصاد بالجامعة الأمريكية، وخبير منظمة العمل الدولية سابقا، فشل سياسات العمل للحكومات المصرية المتعاقبة فى حل مشاكل البطالة. وقال، إنه على الرغم من ارتفاع معدل النمو خلال السنوات الماضية من نحو 3 % عام 2005، إلى ما يزيد عن 7 % قبل الأزمة المالية العالمية، إلا أنها لم تساهم فى خفض معدل البطالة، و الذى ارتفع من أقل من 8 % إلى ما يزيد عن 9 %". وأشار خلال ندوة "الشباب والتنمية"، والتى نظمها معهد التخطيط القومى أمس، إلى وجود تضارب بين البيانات الحكومية عن البطالة، والتى بلغت نحو 15.3 %، طبقا لمسح أجراه المجلس القومى للسكان، بالتعاون مع مركز معلومات مجلس الوزراء قبل ثورة يناير، وهو ما يتعارض مع بيانات الجهاز المركزى للتعبئة العامة و الإحصاء، والذى حدد النسبة بـ 9 %". وقال عوض، إن البطالة أكثر قسوة على الفقراء لأنهم الفئة العريضة فى المجتمع المصرى، وإن العاطلين معظمهم من فئة الشباب "المتعلم"، فى المرحلة العمرية بين 15 و29 عاما والحاصلين على مؤهلات عليا، ومتوسطة، تزيد نسبتهم عن 93 %، من العاطلين، مؤكدا على تنامى القطاع الخاص "غير المنظم"، واستيعابه الجانب الأكبر من نسب التشغيل خلال السنوات الماضية، رغم أنه لا يوفر الحماية الاجتماعية لجانب كبير من العاملين فيه. وأشار عوض أن تنامى الدعم خلال السنوات الماضية كان نتيجة تراجع معدل الأجور، مطالبا بمعرفة السبب الحقيقى لزيادة الدعم لعلاجه، لافتا إلى انخفاض القيمة الحقيقية للأجور، وطالب بضرورة تعديل سياسات سوق العمل ووضع أهداف تشغيلية فى السياسات الاقتصادية لمصر، بما يؤدى لخلق الطلب على العمل. وأشار إلى عدم صحة ما تردد خلال السنوات الماضية من أن نظام التعليم غير ملائم مع متطلبات سوق العمل، مشيرا إلى أن سوق العمل لا يبحث عن متعلمين ولا يحتاج إليهم، وإلا كان مجتمع الأعمال أول من طالب بزيادة مخصصات موارد التعليم لتتلائم مع احتياجاتهم " الفعلية "، داعيا إلى زيادة القيمة المضافة للعمل والإنتاج حتى ترفع الأجور، والدخل وتحد من مستويات الفقر، مؤكدا أن الفترة الماضية شهدت تناقض فى الأهداف والسياسات المختلفة . ومن جانبه قال الدكتور حسام نجاتى المشرف على الندوات، إن مصر تمر بمرحلة عدم اتزان تؤثر على الأوضاع الاقتصادية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على الثورة وحمايتها وتحقيق أهدافها، وعلى الشباب تحمل مسؤلية رفع معدلات النمو. وأشار السيد ياسين أحد شباب الثورة، أن مصر تتطلب وضع سياسة وطنية تعكس السياسات والتوجهات، ويتم ترجمتها فى شكل خطط تنموية، وقال إن الحكومة تنظر للشباب على أنه "مشاكل"، وتتعامل معه بأسلوب التجزئة. وطالب محمد السيد بدوى أحد شباب الثورة بإنهاء تبعية مصر لكل من الصندوق، والبنك الدولى لمنع امتلاءاتهم على مصر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل