المحتوى الرئيسى

قيادي إخواني: شباب الثورة تعرضوا للاستقطاب السياسي عقب خروجهم من ميدان التحرير

05/17 13:50

مها يونس - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  أكد صبحي صالح عضو لجنة التعديلات الدستورية والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين، أن خروج المواطنين من ميدان التحرير عقب الثورة، أوجد نوع من الاستقطاب السياسي، مشيراً إلى أن مشكلة السياسيين بمصر تتمثل في تأجيل انتخابات مجلس الشعب لسبتمبر القادم، وذلك بداعي عدم جاهزية الأحزاب الوليدة عقب الثورة، وذلك بالرغم من أن اللجنة الدستورية كانت قد اتفقت على إجراء الانتخابات بشهر أبريل الماضي، ،جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية التي أقيمت اليوم الثلاثاء، بمركز النيل للإعلام، بعنوان "تعزيز مفهوم الوحدة الوطنية"، القِس إيهاب سمير راعى، باستضافة عزة ماهر مدير المركز، وبمشاركة.وأضاف صالح إلى وجوب السعي لضمان استقلال المؤسسة الدينية، بعد أن أصبحت في بؤرة الفتن المُحدثة تلك الآونة، وذلك حتى تعمل على نبذ الفتن، مشدداً على أن غياب المؤسسة الدينية المتمثلة في الأزهر، وارتداءها ثوب السياسة، جعلت الفتنة الطائفية تتفاقم، في ظل انسياق دار الإفتاء في أحكامها وفقا لسياسة الحياة السياسية، الأمر الذي أسقط مصداقية المؤسسات الدينية، فاتخذ بعدها المواطنون رؤوس الجهلاء، مستشهدا بعدة آيات قرآنية تحرم الفتنة.وكشف صالح عن وجود أكثر من 140 حزبا تحت التأسيس مطالباً الشباب بضرورة المشاركة فيها حتى لا نوقف مستقبل مصر ونجعله مرهونا ببناء تلك الأحزاب ووضع أرضية وبرامج سياسية لها في تلك الفترة التي تحتاج بناء مصر، مشيرا إلى أن ثقافة مصر السياسية ليست ثقافة برامج، لأننا لا يوجد لدينا أحزاب، منوها إلى أن نظام القائمة الانتخابية ستجعل ثقافة اختيار الأشخاص تفوق اختيار البرامج. ومن ناحية أخرى استنكر صبحي وجود لجنة تقصى الحقائق، خلال جرائم مثل أمثال كنيسة القديسين وإمبابة وغيرها، مضيفا وجوب اختصاص تلك القضايا بالنيابة العامة، فتقصى الحقائق نتيجتها "تبُقى كل الوقائع بلا فاعل ولا جريمة"، فإذا كان الفاعل جريمة فتختص بها النيابة العامة، وإذا كان الفاعل منحرفاً يختص بها رجال الدين، وإذا كان الانحراف فكريا يختص به أهل الفكر، وإذا كان الانحراف سلوكيا يُستدعى أهل القانون.من جانبه قال القس إيهاب سمير راعى الكنيسة الإنجيلية إن من يريد أن يرشح نفسه للرئاسة عليه أن يُجمد عضويته الحزبية، حتى لا نصنع حزبا حاكما آخر، مشيراً إلى أن مصر الآن تحتاج إلى ثورة فكرية خاصة بالمواطنة، بالإضافة إلى توضيح فكرة التسامح الديني فكرة قائمة على عدة معايير، ويجب أن تتخطى مبدأ قبول الآخر، ولا بد من أن يقتضي التسامح المعرفة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل