المحتوى الرئيسى

وزير الري: السد العالى يعيش حالياً فترة شبابه

05/17 15:57

القاهرة - أ ش أأكد وزير الموارد المائية والري حسين العطفى أن السد العالي من أعظم وأفضل عشرة سدود عملاقة على مستوى العالم، وأنه قادر على تحمل جميع الظروف المناخية القاسية وأعلى درجات الزلازل.وأشار العطفي إلى أن السد العالى هو الوحيد الخالى من أي نقد هندسى أو إقتصادى أو اجتماعى بشهادة وإشادة جميع المؤسسات والخبراء الدوليين المتخصصين فى إنشاء السدود الكبرى، نافيا ما نشرته بعض الصحف مؤخرا من وجود أى شروخ أو أى عطب بجسم السد العالي أو فى أحد أجزائه.جاء ذلك في كلمة العطفى خلال مشاركته في فعاليات الاحتفال الذي أقامته جمعية بناة السد العالى بالتعاون مع جامعة عين شمس بمناسبة مرور 47 عاما على تحويل مجرى النهر وإنجاز المرحلة الأولى للسد العالى، بمشاركة العديد من المهندسين والعاملين ممن أسهموا في بناء السد بحضور كوكبة من العلماء والخبراء والمهتمين بقضايا المياه والشأن المائى ولفيف من قيادات وزارتى الموارد المائية والرى والكهرباء.وشدد العطفى على أن السد العالي كان ولا يزال وسيظل صمام الأمان وأساس التنمية المستدامة في مصر، مؤكدا أنه يعيش حاليا في فترة شبابه وقادر على الإسهام وبفاعلية وبكفاءة كبيرة فى تحقيق التنمية المستدامة المنشودة زراعيا واقتصاديا وصناعيا في مصرنا العزيزة وتحسين مستوى معيشة المواطنيين وتطبيق العدالة التي اتسمت وقامت عليها ثورة 25 يناير.وقال إن الاحتفال يهدف إلى استلهام روح الثورة والتحدى والبناء والتي تسعى ونحن جميعا معها إلى تحقق وانجاز التنمية المستدامة فى كافة ربوع الوطن من أجل حاضر ومستقبل أفضل لأبنائنا وتأمين إحتياجاتهم التنموية المتواصلة عن طريق التحكم فى إيراد نهر النيل وتحسين إدارة مياهه بما يساهم في مزيد من الإنتاجية الزراعية والصناعية وخلق مستوى معيشة أفضل لصالح المواطنين.   وأوضح وزير الموارد المائية والري حسين العطفى فى كلمته أنه فى ظل زيادة الطلب على الاحتياجات الأساسية والضرورة الملحة لزيادة التنمية في كافة المجالات فقد إتجه التفكير نحو حتمية إيجاد آلية للتحكم الشامل في إيراد النهر وإتاحة تخزين مائى مستمر يقى البلاد من الفيضانات العالية وتلبية الإحتياجات المائية خلال سنوات الإيراد المنخفض ومجابهة أخطار الجفاف لذلك لم يكن من بديل لذلك غير فكرة بناء سد عالى جنوب أسوان للتخزين المستمر واستغلال مياهه الاستغلال الأمثل لأغراض التنمية ولاسيما ما يتصل منها بالتوسع الأفقي الزراعى وتوليد طاقة كهربائية مائية تمكن مصر من الدخول في كافة مجالات التنمية الأخرى.كما لفت إلى أنه يرجع الفضل للسد العالى من تمكن مصر من تحويل ما يقرب من مليون فدان من نظم الرى الحوضى إلى نظام الرى المستديم والإستزراع المكثف، وتأمين مصر ضد أخطار الفيضانات كما حدث فى 2001 - 2008 وأهوال الجفاف 1987 - 1978 وتلبية متطلبات التنمية الصناعية والحضرية الى جانب إستصلاح ما يزيد على ثلاثة ملايين فدان على حواف وادى ودلتا النيل.واضاف أن السد أسهم بشكل كبير في تحقيق وتوفير متطلبات المياه والطاقة والتى إمتدت إلى ريف مصر وقراه وإلى المشروعات القومية الكبرى في جنوب الوادى بمنطقة توشكى وترعتى السلام والشيخ جابر الصباح، وتحقيق مرونة كافية في التركيب المحصولى ومواعيد الزراعة، وإنتاج عشرة مليارات كيلوات ساعة من الطاقة الكهربائية سنويا وهي طاقة نظيفة صديقة للبيئة رخيصة التكاليف.ونوه العطفي الى ان السد العالى يعتبر كذلك من أعرق وأكبر الجامعات التطبيقية والعملية التى أسهمت في تعمير وتنمية ورخاء العديد من الدول خاصة في المجالات المائية وإنشاء السدود وهندسة البناء وتوليد الطاقة الكهربائية وغيرها حيث كان للسد الفضل فى تخريج اجيال ودفعات متواصلة من أمهر الخبراء والمهندسين والكوادر الفنية المتخصصة التى استفادت منها مصر والدول المجاورة.اقرأ أيضا :''العطفي'' يؤكد سلامة جسم السد العالي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل