المحتوى الرئيسى

ماذا سيقول أوباما للشرق الأوسط؟

05/17 12:17

أوباما سيرفض إعلانا أحادي الجانب للدولة الفلسطينية (الفرنسية)من المنتظر أن يدعو الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطابه يوم الخميس المقبل حول الشرق الأوسط إلى انسحاب إسرائيلي إلى حدود 1967 مع تعديلات حدودية طفيفة بالتزامن مع رفض قاطع لإعلان أحادي الجانب بإقامة دولة فلسطينية مستقلة. هذا ما كشفت عنه صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء بناء على ما تسرب لها من معلومات حول المحادثات التي أجراها مؤخرا مستشار الأمن القومي اللواء احتياط يعقوب عميدرور، وسلفه في المنصب د. عوزي أراد، مع مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية تمهيدا لزيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لواشنطن. وبحسب الصحيفة نفسها، يعتزم أوباما إلقاء خطابه السياسي عند السادسة مساء يوم الخميس المقبل بالتوقيت المحلي للقدس المحتلة أي قبل بضع ساعات من سفر نتنياهو إلى واشنطن. مسودة الخطابوذكرت الصحيفة الإسرائيلية أنها حصلت على مسودة الخطاب -التي قد تتعرض لبعض التعديلات- موضحة أن الرئيس الأميركي سيدعو إسرائيل والسلطة الفلسطينية إلى العودة إلى طاولة المفاوضات باعتبارها الوسيلة المثلى للوصول إلى اتفاق دائم. وبحسب المسودة -تقول الصحيفة- سيرفض الرئيس أوباما الخطة الفلسطينية لإعلان الدولة من طرف واحد في أيلول/ سبتمبر المقبل، لكنه سيشدد على ضرورة التزام إسرائيل بوقف البناء في المستوطنات والامتناع عن أي خطوة يمكنها أن تندرج ضمن تعريف النشاط الأحادي الجانب الذي من شأنه أن يغير الوضع على الأرض. أما فيما يتعلق بمسألة القدس، فمن المتوقع أن يعلن أوباما دعم بلاده لجعل القدس عاصمة لدولة إسرائيل ودولة فلسطين في إطار خطة للتقسيم تعتمد معيار أن الأحياء المأهولة بالفلسطينيين تضم إلى الدولة الفلسطينية، والأحياء ذات الأغلبية اليهودية تضم إلى السيادة الإسرائيلية.  كلينتون نقلت للجانب الإسرائيلي التفاصيل الخاصة بالرؤية الأميركية للتسوية (الفرنسية-أرشيف)المستوطناتونقلت يديعوت عن مصدر مطلع على محادثات مبعوثي نتنياهو إلى واشنطن -قبيل لقائه يوم الجمعة الرئيس الأميركي- قوله إن أوباما سيصف المستوطنات التي بنيت في أراضي 67 بأنها غير قانونية، لكن لم يتضح بعد الموقف الذي سيعرضه أوباما في موضوع الكتل الاستيطانية التي شدد نتنياهو في خطابه في الكنيست أمس الاثنين على بقائها تحت السيادة الإسرائيلية.  وكشفت الصحيفة الإسرائيلية أن مبعوثي نتنياهو -عميدرور وأراد- حاولا إقناع محادثيهما وعلى رأسهم توم دونيلون مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض بتغيير جزء من الصياغات المخطط لها لخطاب الرئيس. وعلى الجانب الإسرائيلي ادّعى مسؤولون أن الصيغة التي سيطرحها أوباما في خطابه لن تساهم في إجراء مفاوضات حقيقة لأنها -والكلام للإسرائيليين- تتبنى المفهوم العربي للحل، في حين نقل عن مسؤول أميركي قوله للوفد الإسرائيلي حرفيا "لا داعي لأن تتصرفوا كالعذراء المصدومة". مواقف معلنةوبحسب الصحيفة الإسرائيلية، كان المسؤول الأميركي يقصد بكلامه أن إسرائيل تعرف جيدا موقف الإدارة الأميركية لأن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون سبق أن نقلت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى الجانب الإسرائيلي "تفاصيل التفاصيل" عن الصيغة الأميركية للتسوية الفلسطينية. لكن -تضيف الصحيفة- أكد المسؤول الأميركي أن ذلك لا ولن يعني تغييرا في العلاقات الخاصة بين إسرائيل والولايات المتحدة. وفي هذا السياق، نقلت يديعوت عن مصدر سياسي رفيع المستوى قوله إن الدائرة المحيطة بالرئيس أوباما ربما تضع نصوصا تعبر عن مواقف لا يقبلها الإسرائيليون، لكنهم يؤكدون أن الرئيس سيقول صراحة إنه يتعين على الطرف الفلسطيني -الذي سيتفاوض مع إسرائيل- الالتزام بقبول شروط اللجنة الرباعية وهي: الاعتراف بحق وجود إسرائيل، والامتناع عن القيام بأي إجراءات أحادية الجانب، ونبذ الإرهاب والتحريض ضد الدولة العبرية.  واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن صيغة أوباما لحل سلمي في الشرق الأوسط تستند على النقاط الأساسية التالية:-انسحاب إسرائيلي إلى خطوط 67 مع تعديلات حدودية.-اعتبار المستوطنات غير قانونية.-تقسيم القدس بين الدولتين حسب صيغة كلينتون.-رفض إقامة دولة فلسطينية من طرف واحد.-وقف البناء الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية.-السلطة تعترف بحق إسرائيل في الوجود.-إعلان الجانب الفلسطيني نبذ الإرهاب والتحريض ضد إسرائيل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل