المحتوى الرئيسى

التيفزيون الأردني في العصر الحجري والجيش المصري عليه تعبئة الرصيد

05/17 11:36

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- الثورات العربية القائمة في المنطقة مازالت تتصدر صفحات المجموعات المختلفة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، لكن الجديد هذا الأسبوع هو الأسلوب الساخر الذي تبناه بعض الشباب في الرد على المواقف المختلفة.في مجموعة "ثورة الكرامة/ تحرير الأردن"، والتي تحدث المشتركين عن الأوضاع في الأردن، وما يتم بثه على شاشات التليفزيون الأردني، فيقول عبد العزيز حمادة: "النصر للشعوب المقهورة، وليس لقاهريها وأكبر دليل هو مصير زين العابدين ومبارك، فواحد هارب من شعبه، والآخر لومان طره ينتظره، أما القذافي فمصيره المحتوم هو الموت له ولأسرته."أما عن التليفزيون الأردني، فتحدث مؤسس المجموعة وقال: "التليفزيون الأردني أخيراً استفاق من نومه، فمسؤولو التليفزيون الأردني مثل أهل الكهف." وسخر عضو أخر قائلاً: "بصراحة هناك تطور ملحوظ في التلفزيون الأردني، فقد انتقل من العصر الحجري إلى العصر الطرابيشي."وفي مصر مازالت الأحداث الطائفية تتصدر المشهد على صفحات المجموعات، ففي مجموعة "الصفحة الرسمية لاعتصام الأقباط في ماسبيرو"، تحدث المسلمون والأقباط حول ضرورة حسم هذه المشكلات، وأصر عدد من الأقباط على ضرورة تغيير مصطلح "مطالب الأقباط" واستبداله بكلمة "بحقوق".فتقول منى نبيل بخيت: "كيف يكون لنا مطالب، فهذا المصطلح من الخطأ قوله في هذه الظروف، فالأقباط شركاء في هذا الوطن، ويؤدون جميع الواجبات والالتزامات، مثل دفع الضرائب والتجنيد وغيرها، فلنا حقوق وليست مطالب، ويجب أن نتساوى مع أخواننا المسلمين في جميع الحقوق، فالمساواة في الظلم عدل."فيما طالب بعض الأعضاء من الأقباط والمسلمين بضرورة الامتناع عن الاعتصام لفترة، فيقول عضو في المجموعة: "إن الأقباط تمادوا في موضوع الاعتصام، وهذا غير مقبول على الرغم من كوني قبطياً فلابد من إعطاء الحكومة فرصة لتلبية ما وعدت به."فسارعت المشتركة مارينا نيما، بالرد وقالت:"هل يمكنك أن تقول لي كيف أننا تمادينا فيما يحدث، فهل تريدنا أن نقتل من دون أن نعترض، فنحن لا نرى بوادر لتحقيق المطالب سوى أن جيش بدأ يقتل فينا." أما مجموعة "كلنا تونس"، فوجه مؤسس المجموعة نداء إلى كل ثوار العرب قائلاً: "نداء إلى كل الثوار العرب، لا تسمحوا لأحد بالانقضاض على الثورة، ولا تتهاونوا مع القوى الرجعية المضادة للثورة، ولا تنخدعوا بالمحاولات الساعية في باطنها بالالتفاف على الثورة، ولا تقبلوا بأنصاف الحلول فلا توجد ثورة كاملة وثورة منقوصة، فالثورة التي لا تكتمل هي مقابر محفورة، لأن ثوارها على أعواد المشانق يعلقون."وفي مجموعة "الحرية لشعب سوريا نستحق العيش بكرامة"، نشر القائمون على الصفحة، الرسالة التي وجهتها الفنانة السورية أصالة نصري لشعب سوريا وقالت فيها إنها ترفض السفر إلى سوريا للمشاركة مع الفنانين السوريين في "تمثيليات" دعم نظام بشار الأسد، وأضافت: "كيف لي أن لا أشعر بأهلي ولا أرى ما يحدث ولا أسمع صراخهم الذي زلزل قلبي وعقلي وكاد يخترق روحي."وعلق المشترك ماهر حنفي قائلا:"احترم شجاعتك يا أصالة، ولكن يمكنك تقديم مساعدات ننتظرها منك." فيما قال مؤسس المجموعة: كنت أظن أن أصالة ستكون من أبواق النظام، ولكنها صعقتني بموقفها الشريف وبدأت أحبها." لكن العضو محمد نوارصة استنكر موقف أصالة قائلا: "أين هي أصالة، فهي كغيرها، الكل يتسلق على ظهر الثورات العربية."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل