المحتوى الرئيسى

هدف يدخل.. التراث

05/17 17:29

حسن المستكاوي الزمالك يمتلك رأسى حربة من مواليد منطقة الجزاء وهما أحمد جعفر وعمرو زكى. وعدم الدفع بهما من بداية مباراة سموحة أضعف القوة الهجومية للفريق، وحرم الزمالك من الكرات العرضية المؤثرة.. إلا أن التغييرات التى أجراها حسام حسن عدلت من الأوضاع فى الشوط الثانى حين اتسعت المساحات فى ملعب سموحة، وانطلق حسين ياسر المحمدى، نجم المباراة، حرا ومغردا كعصفور صغير قادم من الدوحة، دون التقيد بموقعه التقليدى فى الجناح الأيسر. وكانت أهداف الزمالك الثلاثة من إنتاج مهارة فردية قدمها شيكابالا ثم حسين ياسر المحمدى الذى سجل هدفا سوف يكون من تراث الدورى المصرى مستقبلا كما كان هدف حسن شحاتة فى المصرى بالسبعينيات، فقد جرى المحمدى مسافة 80 مترا تقريبا وراوغ ثلاثة مدافعين، وتفوق عليهم بالسرعة والخفة والرشاقة واللياقة.. ومثل هذا الهدف تحتفى به الصحف الأوروبية والخبراء والنقاد، وتحسب سرعة المحمدى والمسافة التى قطعها، وتجرى مقارنات بين هدفه وأهداف أخرى. لعب الزمالك شوطا سلبيا وضعيفا ومرتبكا، ونهض واستيقظ فى الشوط الثانى، وأهدافه الثلاثة التى جاءت فى 13 دقيقة أخيرة من المباراة جعلت «الصورة تطلع حلوة». المقاولون العرب حقق فوزا مهما ولا يمكن توقعه، ولعب بطريقة ذكية وصحيحة، وهى تختلف عن الكرة الهجومية الجميلة، فقد اعتمد رضوان على مفاجأة الإسماعيلى بالضغط والهجوم المضاد مما أربك الدراويش فى نصف الساعة الأول، وفقدوا تركيزهم ثم خسروا أعصابهم، وأهدروا كل الفرص. الإسماعيلى بالنسبة لنا بات لغزا يستعصى علينا فهمه، فكيف يعانى دائما أحسن فريق كرة فى مصر؟! تعليقا على: «هيا نلعب السعادة» تشاركنى الحلم القارئة سمية أمين قائلة: «معاقبة اللاعب المخطئ بالقول أو الفعل وتقبل اللاعب لهذا العقاب.. واستقالة المسئول عند عجزه عن تحقيق تقدم فى مجاله، واخيرا مشاهدة نهائى أبطال اوروبا بين مانشستر يونايتد وبرشلونة والتعلم من تنظيم الاحتفال ومن أداء الفريقين». انتهت المشاركة، وتعليقى: فيما يتعلق بعقاب اللاعب وتقبله، واستقالة المسئول، لا أجد سوى كلمة أظنها قديمة: فى المشمش. أما نهائى أوروبا فالمشاهدة سعادة، لكننا شاهدنا عشرات الأحداث المماثلة ولم نتعلم منها شيئا، ويقول لنا قراء لا تقارنوا بيننا وبين أوروبا لأن المسافة بعيدة. وأتساءل دائما: هل نقارن أنفسنا بدولة بوجمبورا؟». فى برنامجه بقناة التحرير طلب الزميل إبراهيم عيسى من وزير البترول عبد الله غراب أن يفوز بتروجيت على الأهلى.. لماذا يتحدث إبراهيم حسن مدير الكرة بالزمالك كثيرا عن الاهلى بصورة مباشرة وغير مباشرة، ولماذا يطلب إبراهيم عيسى عاشق الزمالك من وزير البترول فوز بتروجيت على الأهلى، لماذا يتحدثون عن الأهلى أكثر مما يتحدثون عن الزمالك؟! * نقلاً عن "الشروق" المصرية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل